الأربعاء - الموافق 10 أغسطس 2022م

( حادي الأرواح إلى عطر الذكرى الفواح ) بقلم أحمد العش

ومبلغُ العلم فيه أنه النبي الوحيد والبشري الأوحد، الذي جمع الله له بين الشمس والقمر فقال ( وداعياً إلى الله بإذنه وسراجاً منيراً )
قال عنه ذلك بعد أن وصفه بالبشير النذير، والنبي الرسول، والداعي إلى الله، والرحمة المهداة للعالمين…
الشمس وحدها تحرق وإن أضاءت، والقمر يستمد نوره من الشمس، أما هو بأبي وأمي وروحي فشمس بلا إحراق، وقمر ينير الآفاق، نوره ذاتي من ربه، وخلقه قرآني من ربه،،
صلى الله عليك يا شفيع الأمة…
ألفٌ وثلاثمائة وتسعون سنة على رحيل مناط الإنسانية الكامل، وقلب الإسلام النابض، ودوحة الإيمان الوارفة، ولمحة الإحسان الجامعة، وفيض النبل الوافر، ونبع البر الزاخر، ظاهر الوضاءة الأجمل، وباسط المعروف الأشمل، درع الدين الواقي، وصادق البيان الراسي، الذي أظهره الله على الدين كله ، وكفى بالله شهيدا، الذي أقسم الله بعمره، وكفى بالله عليما، الذي أسداه الله جوامع الكلم بأبرز مقالة، الذي أجرى الله على لسانه الحكمة بأنضر طلاوة، عظيم السمة والسمت في بهائه، رفيع القدر والفضل في تواضعه وعطائه، المؤيد بالمعجزات ، المبرأ من الهنات والآفات، الذي أبكى الجذع في حياته، وبكت الدنيا عند وفاته، وانقطع الوحي من بعده، وأبكى الثقلان بحده، وأبكى الشجر والحجر، وأبكى أصحابه وأتباعه في الغدو والسحر،…
الدنيا تُنسى بكل أحداثها وتُمحى بجُل تفاصيلها أفراحاً وأتراحاً، وذكر الله فيها ونبيه باقيان أبدا غدواً ورواحا، الماء يجري ويتدفق ثم يتوقف، ورسول الله كوثرٌ لا يجف ولا ينضب، والجبال تنحدرن وإن طال شموخها، ورسول الله راسخٌ في نبض الزمان راسي ، الشمس تسطع وتختفي، والقمر يسنو ثم يخبو، ونبي الهُدى شعاع مشرق متوقد متوهج لن يعزُب ريب المنون، لأنه خاتم النبيين وأشرف المرسلين ورحمة الله للعالمين ….
طبت حياً وميتاً أيها الحبيب النبي..
يا أكرم ولد آدم وطأت أقدامه الثرى…

الأثنين 8/6/632م
الأربعاء 8/6/2022م

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك