الأحد - الموافق 27 نوفمبر 2022م

جمعية حماية المشاهدين تنشر تقريرحول: حالة الإعلام المصري في النصف الأول من العام وشهر رمضان

 

00

كتب / اكرم هلال

 

كشف الرصد المنتظم لأداء الإعلام المصري عبر النصف الأول من العام الجاري والذى نشرتة جمعية حماية المشاهدين أن الإعلام المصرى بشقيه الحكومى والخاص بحاجة ماسة إلى ضبط وتنظيم، حيث ظهرت بوضوح حالة الضعف والعشوائية التي يعاني منها إعلام الدولة، كما يعاني الإعلام الخاص من حالة فوضي إعلانية وإعلامية للعام الرابع علي التوالي. أزمة إعلام الدولة تتواضع فى تأثيراتها السلبية كثيرًا أمام حالة الانفلات المخططة من قبل بعض وسائل الإعلام الفضائى الخاص، الأمر الذي يدفعنا للبحث عن مخرجٍ إذا كنا راغبين حقًا فى إنجاز منظومة إعلامية تخدم مصالح الوطن وطموحات ثورتيه، وذلك عبر تبنى الخيارات التالية: – قيام الأجهزة الرقابية بالتحرى عن أموال يتم استثمارها فى الصحف والفضائيات الخاصة. – مواجهة الاحتكار الإعلامى بتشجيع قيام أشكال تعاونية تضم العاملين فى وسائل الإعلام وتمكنهم -عبر سلسلة من التسهيلات- من تملك القنوات التليفزيونية التى يعملون بها. – إنجاز مشروع نقابة الإعلاميين بما يكفل الحفاظ والحماية لحقوق الإعلاميين. – سرعة إنشاء المجلس الأعلى للإعلام. – إصدار ميثاق شرف ينظم أداء الإعلام المصرى، ويضع ضوابط مهنية وأخلاقية. – اتخاذ جميع التدابير الخاصة بكسر احتكار عدد محدود من شركات الإعلان. – تشجيع إنشاء مراصد إعلامية هدفها مراقبة أداء وسائل الإعلام، ونشر مخالفاتها، والحفاظ على حق المواطن فى تلقى خدمات إعلامية إيجابية متنوعة. تقرير الجمعية هذا العام مختلف عما درجت عليه مراصدها في اعوام سابقة حيث كنا نقدم رصداً شاملاً لحالة الإعلام المصري المطبوع والمسموع والمرئي..، بينما يقتصر هذا التقرير علي حالة الفضائيات المصرية الخاصة خلال رمضان 2015 وذلك للآتي: – قلة الامكانات وقلة عدد الراصدين المتطوعين للرصد، والتي كانت عاملاً حاسماً في عدم القدرة على متابعة الصحف القومية والخاصة رغم اهمية الحالة الصحفية المصرية وما تعرضت له في يونيو ويوليو تحديدا. – ضعف ماسبيرو وضعف تأثيره نظراً لما يمر به من مشكلات –كما سبق أن أوردنا- لذا لم نهتم كثيرا برصد احوال ماسبيرو الذي لم ينفرد خلال الفترة الماضية باية اعمال تلفت الانتباه، بل زادت مشاكله وشهد صراعات خطيرة بين قياداته بدلا من التركيز في المنافسة وبذل الجهود لاستعادة شيئ من بريقه الذي كان. رغم أن إذاعات الـ “FM” استعادت بعضا من جمهور الراديو ودخلت بثقة حلبة المنافسة واستطاعت قنص جزء من كعكة الإعلانات ربما تزيد عن 190 مليون جنيه. ولهذه الأسباب رأينا أن توحيد جهود الرصد وتركيزها علي نوعيات معينة من الانتاج التليفزيوني فقط يمكن أن يمدنا برؤية افضل بدلا من تشتت جهود الرصد، ولهذا توحدت الجهود في متابعة ثلاثة أجناس إعلامية لها خطرها واهميتها وهي: 1. الدراما التليفزيونية: وقد شهد شهر رمضان المنصرم انتاجا غزيرا متنوعا، يربو علي 50 مسلسلا، معظمها من انتاج قنوات رجال الاعمال…، بينما ظهر بوضوح عجز تليفزيون الدولة (ماسبيرو) عن مجاراة القنوات الخاصة في هذا المجال. 2. الإعلانات التليفزيونية: وقد افسدت بكثافتها متعة مشاهدة المسلسلات والبرامج كما تخللت الإعلانات نوعيات رديئة من البرامج مثل برامج الفضائح والمقالب. وقد فاقت معدلات بث الإعلانات جميع المعايير الدولية (المانيا كل ساعة دراما 12 دقيقة وتحظر السلطات تماما بث الإعلانات في التليفزيون الفيدرالي الممول من الشعب، الولايات المتحدة لكل 30 دقيقة دراما 10 دقائق إعلانات). ويلاحظ أن الإعلانات في الفضائيات الخاصة المصرية لم تحترم حق المشاهد في التمتع بالمشاهدة وما جري من بث الإعلانات عبر هذه الشاشات بكثافة يرقي إلى حد الجريمة بحق المواطنين. 3. برامج المقالب: هذه النوعية من البرامج نقدناها بقوة في الموسم الرمضاني السابق الا أنه مع عناصر الابهار وغرابة الافكار واستقطاب النجوم حققت نجاحا رغم السطحية في التناول والبذاءة والتدني في المعالجات –كما سنعرض لها- مما أدي إلى تكاثرها حتي وصلت في رمضان المنصرم لأكثر من 7 برامج نصفها مقالب في الطائرات (رامز واكل الجو، هبوط اضطراري، التجربة الخفية)، وقد ارتفعت وتيرة النقد العنيف ضد هذا النوع من البرامج، سواء من الجمهور أو من النقاد ورغم ذلك فقد تزايدت عاما بعد عام واستأثرت بمعدلات مشاهدة عاليه ولم تسلم من الإعلانات الكثيفة

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك