الجمعة - الموافق 24 سبتمبر 2021م

ثورة ديلفري بقلم :- محمد زكي

 

من أرشيف الكاتب الصحفي محمد زكي

 

إنهم يمهدون لثورة يصطنعون أسبابها اصطناعا من المنطقي أن تهب الشعوب حينما يفيض بهم ويصبح استمرار النظام أمرا

مستحيلا وقد ضاقت السبل وانتشر الفساد وكبلت الحريات ونهبت الأموال والنظام ضالع في كل هذه الموبقات هنا يخرج المجتمع بكل أطيافه رافضين استمرار النظام مستمرين في العصيان حتى يسقط ،  إن الحاكم الذي يستهين بقدرات شعبة ويصعر خده لابد وان يسقط عرشه وينال جزائه لكن أن يجتمع نفر من الناس يتفقون فيما بينهم علي عمل ثورة فهذا أمر مضحك ولكن ضحك كالبكاء فمصائر الأمم لا يقررها فصيل بل لابد من اجتماع الكل علي هدف واحد ،  إنهم يبثون سمومهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي ليسوا مجرد معارضين ينسجون السلامة للأمة ويسعون لبنائها بل يحملون معول هدم ويتمنون لبلدهم الانهيار ،  يسخرون ويسبون ويكفرون وهم أمام أجهزة حواسبهم وعبر تليفوناتهم المحمولة ،  أصبحت تركيا واردوغانها مثلهم الأعلى ينعتون الناس بأبشع الصفات وهم الذين يؤلهون كل من يبغض مصر ويحرض عليها وصل بهم الحال لتأييد السودان في موقفها من حلايب وشلاتين المصريتين ويدعون أن لهم حقا فيها يعتبرون إعلام قطر المتمثل في قناة الجزيرة هو أفضل وأنزه إعلام ،  إنهم متوغلون وموجودون في أماكن كثيرة في المدارس الآن يتحدثون مع التلاميذ عن الإنسان المصري السيئ وعاداته السيئة ويسخرون منه ولا ادري من هم هل هم قردة شيطانية يعيشون علي ارض الكنانة أم من صنف من البشر يختلف عن الآخرين ؟! لم يعد العالم في سلام بل تدور حروب كثيرة ربما ليست كلها عسكرية لكن القوة العسكرية مطلوبة والدول ذات الجيوش القوية تستطيع البقاء ولا يقربها الخونة والمتآمرين والطامعين لذا أري أن القيادة المصرية مشغولة بتدعيم القوات المسلحة بكل ما يلزمها استعدادا لأي معركة وتحسبا لما قد يحدث ،  وعلي أنغام صياح المتآمرين تتم المشروعات المصيرية  ، نعم هناك فساد مستشري في كل القطاعات ويحتاج لمن يجتثه وأتمنى أن تكون المعركة القادمة ضد هؤلاء الذين باعوا ضمائرهم وبغوا في الأرض نعم نعم انه الفساد في المستشفيات والمدارس والمحليات ..الخ البعض مشغول بالإعداد لثورة ولا أدري هل لو كنا بصدد ثورة لماذا تكون يوم 25 يناير ألا تصنعوا ثورة بتاريخ خاص بكم !! وما هي خططكم المستقبلية لو نجحتم ومن هو الرئيس المنتظر !! وأين كان هذا الذي تريدونه أن يتولي الحكم بل أين هو الآن ؟ عذرا إن كنت قد أكثرت من تساؤلاتي .. لكن هناك سؤال آخر هام : هل سيترككم الشعب تصطنعون ثورة ؟!! لو فعلتموها ستدركون قيمتكم الحقيقية فهيا افعلوا اعتقد أننا بصدد بعض العمليات الإرهابية والتفجيرات قبل أيام من 25 يناير مع خروج البعض ومعهم كاميرات قناة الجزيرة للهتاف ربما يحاول حفنه من الناس الوصول إلي ميدان التحرير وبالطبع لن يستطيعوا لكنني أتساءل لماذا ميدان التحرير ؟  لن يستطيع كائن من كان أن يسقط مصر فهي بلد الأمان ونزل ذلك في قران كريم يتلي حتى قيام الساعة لكن علي الدولة الحذر وعلي المواطنين اليقظة كلنا يعلم في المناطق الشعبية والأرياف إذا حاول احدهم أن يجرك إلي صراع أرسل طرف ثالث يفتعل الشجار حتى يستطيع التسلل والمباغتة وجوه جديدة تبدو الآن في المشهد تمهد لمعركة نعم ربما تكون معركة لأنني اشك أن تكون ثورة فالثورة يجمع عليها الشعب ربما نتألم الآن ونحتاج لعلاج لمشاكلنا لكن ليس معني ذلك الانجراف في أتون مظلم يتمناه لنا الأعداء.. حمي الله مصرنا من كيد الكائدين وفي انتظار فصول الثورة المصطنعة !!

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك