الخميس - الموافق 22 أغسطس 2019م

ثانوية عامة ٢٠١٩ واللي جاي أوسخ …..بقلم :- حمدي كسكين

ما أشبه الليلة بالبارحة ايام ان كنا في الجامعة كان هناك دفعة اسمها دفعة طلبة عويضة وهي دفعة استثنائية كانت تحصل علي استثناءات لدخول الجامعة بمجموع منخفض
فلقد فتح الدكتور طلبة عويضة باب الاستثناءات علي مصراعيه وحطم مبدأ تكافؤ الفرص فالطالب الحاصل علي مجموع ضعيف كان يستطيع الالتحاق بتجارة الخرطوم ثم يحول بعد سنة لجامعة الزقازيق والطالب الحاضل علي ٥٠ في المية كان يلتحق بكليات الطب في روسيا ثم يلحقه طلبه عويضة بطب الزقازيق منعا للأغتراب وصور من هذا القبيل لا تعد ولا تحصي ..والأدهى والأمر من ذلك أن المرحوم الدكتور طلبة عويضة سمح للحاصلين علي خمسين في المية من الالتحاق بكلية الآداب قسم اللغة العربية وكذلك الالتحاق بالتربية في نفس القسم تحديدا دون سائر الاقسام بحجة سد العجز في معلمي اللغة العربية ليساعد بعد ذلك في أكبر مهذلة لتدمير اللغة العربية وكنت انا في هذه المرحلة ادرس اللغة العربية في كلية الآداب جامعة الزقازيق
رفضنا الاندماج مع دفعة طلبة عويضة وكنا نطردهم من الجلوس بجوارنا ونقاطعهم ونعتبرهم كيان لقيط في الحرم الجامعي ناهيك عن استهزاء أساتذة الكلية والدكاترة بهم
كنا نحفظهم عن ظهر قلب ونعرف كم غبائهم ونقاطعهم
ولا يجرؤ أحدهم الجلوس بجوارنا في القطار
دفعة طلبة عويضة بعد أن تخرجت كانوا معروفين للجميع
تطاردهم لعنة الاستثناءات والغش والتدليس عندما رافقونا في رحلة التدريس يطاردهم اسم دفعة طلبة عويضة
وأشهد الله ان من أصبح منهم معلما كان فاشلا بامتياز ومحاسبهم أفاق وطبيبهم فاشل مهنيا ومهندسهم كشفه زلزال ١٩٩٢ بانهيار ما شيده وبناه
ظلت لعنات الدفعة المستثناة تطاردهم وعار عدم المهنية يلاحقهم حتي الان
يشار إليهم بدفعة الفاشلين والساقطين والغشاشين والمزورين والغير مهنيين حتي قاطعتهم زميلاتنا في الارتباط والزواج ..اتذكر ان تقدم أحد خريجي دفعة طلبة عويضة وكان والده ميسور الحال للزواج من زميلة رقيقة الحال ومن أسرة فقيرة لكنها كانت متفوقة علميا .. فرفضته لانه خريج دفعة طلبة عويضة
ما أشبه الليلة بالبارحة خريجي الثانوية العامة في بعض اللجان و المدارس المشهود لها بالغش الجماعي والممنهج بدون ان اذكر القائمة السوداء لهذه اللجان والأسماء من نجحوا بالغش وضربوا بمبدأ تكافؤ الفرص عرض الحائط
ستلاحقهم لعنة العار حتي لو أصبحوا أطباء
سيكون مصيرهم نفس مصير الدفعة الاستثنائية المسماة دفعة طلبة عويضة
طبيبهم فاشل وغير مهني ومهندسهم يشارك في خراب الوطن وهدمه
وهم لبنة في هدم الوطن و معول لتدميره
ستظل لعنة المجتمع تطاردهم ولن يكونوا أطباء أكفاء وستقاطعهم الحرائر وترفض الزواج من غشاشين
عن خريجي الثانوية العامة بمجموعات مرتفعة في بعض اللجان التي اشتراها الميسورين من أولياء أمور الطلبة أتحدث
التاريخ سيوثق أسماء هؤلاء حتي لو أصبحوا أطباء سيظل هؤلاء هم تجار الأعضاء البشرية والغير مهنيين
سيقاطع المجتمع عياداتهم وصيدلياتهم ومكاتبهم الهندسية
انها مؤامرة ياسادة لتدمير مصر بدأت بمشروع التابلت
وانتهت بظاهرة بيع لجان الثانوية العامة والغش الممنهج في بعض اللجان …أصبحت الفهلوة والشطارة منهاج حياة
ولا عزاء للسادة الزملاء المعلمين الذين أريقت دماءهم وهم خارجين من اللجان علي ايدي عصابات الغش الجماعي ومافيا بيع اللجان
واخيرا عمار يا مصر

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك