الأربعاء - الموافق 01 ديسمبر 2021م

تنمية الذات ومراجعتها ..التنمية الاقتصادية بقلم :- مينا بهجت عبد الساتر

نتعلم أنه هناك مدخلين أساسيين لمداخل التنمية ألا وهما
المدخل الأول : هو نظرية النمو المتوازن وهي باختصار كما يقول الاقتصاديين أنه يجب عمل تنمية شاملة في كل قطاعات الدولة .
وعلي الصعيد الآخر نري أن.
المدخل الثاني للتنمية ألا وهو :
نظرية النمو غير المتوازن وهي باختصار شديد لا نهتم بتنمية جميع القطاعات في وقت واحد وذلك لعدم توافر الإمكانيات اللازمة لذلك بل ما يطبق علي قطاع واحد يطبق علي القطاعات الأخري.
إذا عزيزي القارئ لنترك الاقتصاد جانباً ونتطرق إلي موضوعنا الأساسي.،
فنحن سنطبق تلك النظريات علي النفس البشرية وتنميتها وخاصة مع اقترابنا من نهاية هذا العام فنحن مع انتهاء عام وبداية عام جديد نجلس في مراجعة لذاتنا وفي تخطيط لما نريد أن نفعله، في عامنا القادم دعني اخبرك أنه لا أحد يستطيع تنمية ذاته مره واحدة. إذا فكر في استخدام نظرية النمو المتوازن وذلك لأنه كما ذكرنا سابقا لا تستطيع تنمية أنفسنا وكل ما يتعلق بها من مره واحده او تنمية كل الجوانب معاً.
ولذلك سيتم استخدام نظرية النمو غير المتوازن سأعطيكم مثالا ؟
لنقل أننا في هذا العام سننمي الجانب الثقافي أو سنحاول التعلم من أخطائنا في السنين الماضيةفإننا أولا يجب أن نكون علي دراية بأخطائنا السابقة أولا .،ثم وضع خطة لتجنب حدوث تلك الأخطاء مره أخري وفي نفس الوقت يتم تنفيذ الخطط لباقي الجوانب سواء النفسية ،العملية، العلمية الي آخرهويتم تنفيذها علي باقي الجوانب.
وفي التنمية أيضا لا يجب إهمال جانب معين من جوانب الحياة ولكن الفكرة التي اتحدث عنها هنا هي مرتبه بفكره الأولوية اي نري أن اكثر الجوانب في هذا العام هي التي تحتاج إلي إصلاح وتنميه أكثر والاهتمام بها بقدر أكبر عن باقي الجوانب مع إعطاء باقي الجوانب أهمية بالتدريج لكي تنمو جوانب حياتنا نمو مستديم وفعال.
فالجانب الديني هام جدا في حياتنا حيث من وجهه نظري أنه الجانب الأكثر أهمية في حياتنا هذا جانب لا يجب إهماله عن طريق تحسين علاقتنا بالله والتعبد والصدقات الي آخره والجانب الدراسي والعملي يجب التخطيط لهما أيضا والجوانب الجيدة في حياتنا نهتم بها ولا نتركها ولكن بتفاوت بين درجات الاهتمام في باقي جوانب حياتنا والتي تحتاج إلي تنمية اكبر
فكثير منا يخططون لحياتهم سواء مع انتهاء عام مضي وبداية عام جديد او في اي وقت آخر ولكنهم يهتمون بجوانب معينه ويتركون الجوانب الاخري كاهتمام أحدهم بجانب الثقافة مثلا وجانب المرح مع عدم الاهتمام بالجانب الاجتماعي مثلا او يهتم بالجانب الاجتماعي أكثر ويهمل جانب العمل والصحة علي سبيل المثال ويجب مع نهاية العام الحالي تقديم محاسبة للنفس والعمل علي اكتساب فضائل جديده في العام القادم .
.
وختاما يجب علينا مراجعة أنفسنا قبل نهاية هذا العام والدخول العام الجديد ونحن علي علم بجوانب الضعف والقوة وما ننفذه في جانب واحد يتم تنفيذه في باقي الجوانب ولكن علي حسب أولوية وأهميه كل جانب من جوانب حياتنا والسير في نمو غير متوازن لتحقيقالاستفادة من قدراتنا وتنميتها بشكل فعال لعله يكون عاما مليئا بالخير للجميع .

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك