الإثنين - الموافق 12 أبريل 2021م

تميم يترنح وقطر تتهاوي ، فهل سيستمر صمت القطريين أمام ما يلحق بهم من عار والي متي ؟ بقلم / مجدي فتح الله

علاقتي كويسة مع اسرائيل وايران ، وحركة حماس هي الممثل الشرعي للدولة الفلسطينية ، وادعم عناصر حزب الله في مقاومتهم ؟؟؟ . تصريحات مستفزة ومقلقة في نفس الوقت تفوه بها بالأمس تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر الشقيقة ليلقي بذلك حجراً في المياه الراكدة

ويؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن تصدعاً رهيباً داخل الصف العربي لا يمكن رأبه علي المدي القريب حتي لو تطلب الأمر امتصاص صدمة الحقيقة التي كانت سراً لم يطلع عليه ولا يعرف حقيقته إلا رؤساء الدول العربية من خلال أجهزة مخابراتهم من أن هناك علاقات قوية من مصالح مشتركة وبيزنس وتجارة مشبوهة بين أفراد الأسرة القطرية الحاكمة وبين الكيان الإسرائيلي العدو الأوحد لشعوب الدول العربية جميعها ، وان تلك الاتهامات التي كانت تخرج بها وسائل الإعلام في أغلب الدول العربية في شكل تصريحات واخبار ومقالات وتسريبات من أن هناك تطبيع شبه كامل بين قطر وإسرائيل لم يكن يصدقها المواطن العادي بكل بساطة واذا اختلطت عليه الأمور كان يقول اعلام كاذب يحاول تشويه صورة امير عربي فتح ذراعيه مرحباً بكل “معارض حر تفوه بكلمة حق عند سلطان جائر ” معلنا بأنه سيوؤيه ويكرمه بحسن الاستقبال والضيافة بل سينصره ويدعمه ويمده بكل ما يلزمه من أموال وعتاد وسلاح لنُصرة قضيته ، حتي ولو كان هذا المعارض الحر ارهابي استعمل آلة القتل ووجهها نحو أفراد مجتمعه دون وجه حق . وحتي كانت تصريحات الأمس التي بينت الحقائق ١- علاقتي كويسة مع إسرائيل قمة البجاحة والسفالة والخيانة .. يُدعم العدو وينصر عدوانه أمام المجهودات المضنية والمساعي المبذولة من الإخوة الفلسطينيين لنُصرة قضيتهم واسترداد أراضيهم المحتلة أمام أعينهم ( مُعاداة صريحة لكل شعوب الدول العربية ) . ٢- علاقتي كويسة بإيران ، معاداة صريحة لدول مجلس التعاون الخليجي والتي تُحارب في استماتة اكثر من اي وقت مضي لوقف المد الشيعي ومنع التدخل الإيراني السافر لاحتلال أراضيها ثقافياً ” دينياً ” وعسكرياً واجتماعياً. ٣- تأييده الكامل لشرعية حركة حماس وانها الممثل الشرعي للدولة الفلسطينية ، مش بقولكم ، في حاجة مريبة في الموضوع علاقات كويسة مع إسرائيل وشرعية حركة حماس ، عدوان لدودان لا يمكن لهما أن يتفقا ولا أن يلتقيا عند نقطة واحدة إلا إذا كان الموضوع له أهمية بالجانب المصري المغضوب عليه من قبل تميم والذي من مصلحته زعزعة الأمن والاستقرار المصريين فوقتها سيرحب الجانب الإسرائيلي بمد يده مرحباً بالاتفاق من عدم ملاحقة عناصر وقادة حركة حماس وتصفيتهم جسدياً في مقابل وقف الهجمات الانتحارية داخل الأراضي المحتلة وتصديرها الي داخل الأراضي المصرية ، وبذلك قبل الاسرائيليين ببنود اللعبة بل واضافوا شرطاً هو في حد ذاته له من الأهمية لهم اكثر من حركة حماس بجميع عناصرها وقادتها لانهم داخل المربع الذي تهيمن عليه وآلة اغتيالهم وتصفيتهم جسدياً جاهزة في أي وقت والمبررات عند الاسرائليين كثيرة لفعل ذلك ، حيث اشترطوا محو كل مخططات حركة حزب الله اللبنانية والتي تستهدفهم في المقام الأول ولو استدعي الأمر لو قبلت الحركة بهذا الشرط أن تمدها اسرائيل بكل ما يريده أفراد حركتها المجاهدين من سلاح وعتاد يقوي جبهتهم المؤيدة والمناصرة للرئيس السوري بشار الأسد في حربه ضد شعبه ذي الأغلبية السنية ، وبالطبع سيرفض قائد حزب الله رفضا قاطعا وضع يده في يد العدو اللدود وإلا كان رد الشعب اللبناني عنيفا لو تسربت إليه تلك الخيانة ، لكن الرجل في حاجة ملحة للسلاح فما كان من تميم رسول السلام قيامه بهذا الدور مقابل أن يكون شريكا بل ممولا أساسيا لتلك الصفقة ( تاجر سلاح ) . ٤- ونستنتج من كل ما ذكرناه أن كل ما اثني عليهم تميم كانوا في الماضي القريب تجمعهم الحروب والقتال والدمار فلمن المصلحة اذن لو توقف كل هذا فيما بينهم ومش كده وبس بل وتحويل آلة القتل الي اطراف اخري ليس إلا للالهاء والتعتيم علي الخيانة التي حققت للعدو الصهيوني نجاحين علي الصعيدين العسكري والاستقرار الداخلي له وتحويل الحرب العربية ضده الي حرب عربية عربية من انقسامات وخلافات وحرب عربية إيرانية بين سنة وشيعة هي علي وشك حدوثها وبضعاً من الدول العربية في اتم الاستعدادات لخوض غمارها .

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك