الإثنين - الموافق 12 أبريل 2021م

تحت قيادة السلطان قابوس: سلطنة عمان تحقق نتائج إيجابية للمواطن اجتماعياً واقتصاديًاً وثقافياً

السلطان قابوس (2)

كتب :- محمد زكي

لعل من أكثر ما يبعث على السعادة، سواء على مستوى الفرد أو المجتمع والدولة، أن يشعر بأن اختياراته والسياسات التي تم اتباعها قبل سنوات تعطي نتائجها الطيبة، ومن بين نتائج ومراتب عديدة متقدمة تحققها سلطنة عمان على المستويات الإقليمية والدولية، فإن مما له دلالة عميقة أن تحقق السلطنة خلال الشهرين

الأخيرين نتيجتين على جانب كبير من الأهمية، بالنسبة للفرد وللمجتمع والدولة العمانية كذلك. وهما نتيجتان تشيران بوضوح إلى بعد نظر وقيمة الاهتمامات للسلطان قابوس، والخيارات والأولويات التي اتبعتها السلطنة، فيما يتصل بالتنمية الوطنية خلال السنوات والعقود الماضية.

وفي هذا الإطار فإنه بينما حظيت السلطنة في أواخر شهر أبريل الماضي بالمرتبة الثانية على الصعيد العربي، والمرتبة الثانية والعشرين على المستوى الدولي، من بين 158 دولة شملها التقرير الثالث لمستوى السعادة حول العالم لعام 2015، وهو التقرير الذي أصدرته شبكة حلول التطوير المستدامة، التابعة للأمم المتحدة، فإن السلطنة حققت نتيجة طيبة ومبهجة أخرى هذه الأيام عندما جاء تصنيفها في المرتبة السابعة عالميا وفق مؤشر جودة الحياة لعام 2015، وذلك حسب قاعدة البيانات الدولية الإلكترونية (نمبيو)، والذي نشرته صحيفة الإندبيندانت البريطانية على موقعها الإلكتروني.

ولعل ما يعطي هاتين النتيجتين أهمية كبيرة أن كل مؤشر منهما يعتمد في تقديراته على محصلة مجموعة كبيرة من العوامل والمؤشرات التي يتم جمعها معا بالنسبة لكل دولة، وتعتمد هذه المؤشرات على جوانب اجتماعية واقتصادية وثقافية، وتتسع كذلك للرعاية الصحية والاجتماعية، ولنصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي في وطنه، ومستوى الحريات العامة ومكافحة الفساد والشفافية والشعور بتحقيق الذات وصولا إلى النظرة المستقبلية للأفراد، والشعور بالأمن والأمان،  وتفضيلات الأفراد الحياتية والبيئة التي يعيشون فيها، وغيرها من العوامل التي تدخل في جعل الأفراد يشعرون بالسعادة، أو يفضلون خيارًا على آخر فيما يتعلق بجودة الحياة.

وبالنظر إلى أن ذلك كله يرتبط بأوضاع المجتمع وسياساته وأولوياته واهتماماته، فإنه ليس مصادفة أبدًا أن تحقق السلطنة هاتين النتيجتين المبهجتين في الواقع، وعلى سبيل المثال فإن الاهتمام السامي المبكر بصون البيئة العمانية والحفاظ عليها، والعناية العميقة بالجوانب الحياتية للمواطن العماني، وإعطائها الأولوية في برامج التنمية المستدامة، كانت من بين العوامل ذات التأثير في جودة الحياة في السلطنة، وفي تحقيق هذه المرتبة المتقدمة على المستوى العالمي.

فمن المعروف أن  مستوى جودة الحياة هو عنصر مؤثر بالنسبة لشرائح كثيرة من السياح والباحثين عن مستوى حياة أفضل، خاصة من بين ذوي المواهب والتخصصات الرفيعة في المجالات المختلفة .

جدير بالذكر أن قاعدة البيانات الدولية الإلكترونية (نمبيو) هو أكبر موقع بيانات مجتمعية، وهو لا يعتمد على تقارير حكومية، ويشير ذلك بوضوح إلى الرشاد وبعد نظر وقيمة الاهتمامات والسياسات والأولويات التي تتبعها السلطنة في مختلف المجالات.

 

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك