الثلاثاء - الموافق 13 نوفمبر 2018م

” تجمع القوي الإعلامية ” : الحقد الأعمي ظهر في قلوب إخوان الشيطان . وكل الدين براء من الإرهاب

القاهرة – عمرو عبدالرحمن
أعلن ” تجمع القوي الإعلامية ” – تحت التأسيس – إدانته المطلقة للجريمة الإرهابية الدنيئة التي راح ضحيتها أبرياء من بني مصر العزل بمحافظة المنيا اليوم.
وأكد البيان أن الحادث الغاشم لن ينال من عزيمتنا وعزمنا علي دحر الإرهاب الصهيوني المتأسلم بإذن الله الذي – عز وجل – أسقط حكم الإخوان الخوارج بعد عام فقط عقابا لهم علي التلاعب بدين الله واتخاذهم له وسيلة لتحقيق أطماع رخيصة وجعلوا من أنفسهم مطية لأسيادهم من أهل الشر.
وشدد البيان علي أن الجريمة وتوقيتها يؤكد أن عملاء التنظيم الدولي للإخوان ومقراته الموزعة في لندن وإسطنبول والدوحة وطهران وواشنطن وتل أبيب ، قد احترقت قلوبهم وظهر الحقد الأعمي في أعمالهم في أعقاب النجاحات المتتالية علي كافة الأصعدة التي حققتها الدولة المصرية وقيادتها وشرطتها وجيشها ودبلوماسيتها، محليا وإقليميا وعالميا، سياسيا واقتصاديا وعسكريا وأمنيا.
وأوضح أن الإسلام والمسيحية واليهودية والدين كله برئ من صهاينة المتأسلمين كلاب النار وعملاء القتلة والإرهابيين أمثال زعماء أجهزة المخابرات الأميركية والبريطانية والاسرائيلية والتركية .. تماما كبراءة الدين المسيحي من أمثال الإرهابيين والقتلة ” جورج بوش ” و ” هيلاري كلينتون ” و ” توني بلير ” .. الذين أبادوا ملايين المسلمين قتلا وذبحا وإرهابا في العراق وسوريا وأفغانستان و ” ريتشارد نيكسون ” الذي أباد ملايين الفييتناميين العزل والأبرياء في اسيا .. ومن قبله ” هتلر ” الذي أباد نصف شعوب العالم في حرب واحدة لكي يسكن اليهود في فلسطين العربية المحتلة .
لقد حرم الدين كله، قتل الابرياء العزل كما حرم علي المسلم مجرد إلحاق الأذي بأهل الكتاب وأمر بحفظ دور عبادتهم وشعائرهم وكنائسهم وأهلهم وأوجب علي المسلم حمايتهم طالما لم يقاتلوه ولم يتحالفو مع عدوه .. بل و حرم قطع الشجر وإخافة الطفل والمرأة والأنسان عامة.
وحذر من إساءة تفسير وفهم النصوص التي لا يفقهها إلا أهل الذكر ، مستنكرا اتخاذ بعض الآيات الكريمة والنصوص المقدسة في كافة الأديان ، كوسيلة رخيصة لاستحلال القتل والذبح والإرهاب والجرائم التي ترتكبها المنظمات المتشددة وبعض الدول الكبري ضد الشعوب المسالمة.

التعليقات