الأحد - الموافق 02 أكتوبر 2022م

بيان اعلامى رقم ٢ ‌جمعية الدفاع عن الرجل والأطفال بقانون الأسرة : خفض سن حضانة الطفل 7 سنوات للولد و9 سنوات للبنت أصبح امرا حتميا

 

القاهرة فى 23 اغسطس محمد زكى

عبرت الجمعية المصرية للدفاع عن حقوق الرجل والأطفال فى قانون الأسرة المشهرة برقم ٧٢٣٢ لسنة ٢٠٢٢ عن مطالبها الحتمية فى تعديل قوانين الأحوال الشخصية لتصبح أكثر انصافا لصالح الرجل والأطفال بهدف الحفاظ علي استقرار الأسرة المصرية و تربية الأطفال في كنف أباءهم بدلا من اليتم الذي يعاني منه الكثير من أطفال مصر بسبب الازدياد الموحش فى حالات الطلاق الذى يتسبب فيه الكثير من النساء .

وأوضحت الجمعية فى بيان إعلامى لها اليوم الإثنين عبر كل من رئيس مجلس إدارتها المحامى بالنقض والدستورية العليا أحمد رزق مطر ، وعمرو الكاشف عضو مجلس الإدارة والمتحدث الإعلامى للجمعية ،ومحمد سيد الأمين العام للجمعية أنه حان الوقت لإنقاذ البنية الاجتماعية للبلاد والحفاظ على الأسر المصرية من التفكك بعد انتشار حالات الطلاق و بسبب قانون الخلع منذ تشريعه سنة ٢٠٠٠ .

وشدد أحمد رزق مطر رئيس جمعية الدفاع عن حقوق الرجل والأطفال في قانون الأسرة من أجل خفض نسب الطلاق على أهمية انقاص سن حضانة الطفل لدى الأم فى حالة الطلاق ليكون ٧ سنوات للولد و٩ سنوات للبنت كما كان معمولا به منذ عام ١٩٨٥ ، ثم نقل حضانة الطفل للأب مباشرة دون تخيير مما سيكون له اثرا افضل في الحفاظ قوام الحياة الاجتماعية و الحد من التفكك الاسري و ازدياد حالات الطلاق.

وأكد مطر على ضرورة تعديلات قوانين الأحوال الشخصية أبرزها لتشمل اثبات كل ما يقدمه الرجل من هدايا و شبكة و مايساهم به من منقولات في وثيقة الزواج كمقدم صداق تلتزم الزوجة برده في حالة طلب الزوجة الخلع ، فضلا عن استبدال قانون الرؤية بقانون الاستضافة لصالح الأب بعد أن اصبح من المهين لكرامة الأب المصري النساء اللواتى بعد ان تقمن بخلع ازواجهن يرى الأب ابنائه مرة واحدة اسبوعيا بمركز شباب وبعض النساء تحرم الأب من رؤية أبنائه فضلا عن أحكام الحبس التى تسببت فيها العديد من المطلقات ضد ابو أبنائهن( ازواجهن المخلوعين ) بسبب سوء استخدام قائمة المنقولات الزوجية بشكل غير مشروع من جانب الزوجة وصدور احكام تبديد .

ولفت أحمد رزق مطر إلى أن الجمعية تعمل حاليا على تقديم المساعدة القانونية لكل زوج تعرض لانتهاك حقوقه من قبل المرأة فى ظل قانون الأسرة الحالى.

من جانبه قال عمرو الكاشف المتحدث الإعلامى للجمعية أن تعديل قوانين الأحوال الشخصية لصالح لرجل والأطفال أصبح أمرا حتميا من أجل دعم الانتماء والولاء للمجتمع ..ولافتا إلى ضرورة إلغاء نظام قائمة المنقولات الزوجية فلا يمكن ولا يعقل لزوج أن يشترى بيتا من ماله الخاص ثم يقوم بإمضاء ايصال امانة بقيمة ثمنه وهو ما يحدث فى قائمة المنقولات والتى تستغلتها العديد من الزوجات من أجل الطلاق الذى وصلت نسبته إلى ٥٠ % ،مشيرا إلى ان الجمعية ستقوم بتنظيم عدة انشطة وفعاليات متنوعة وحملات توعوية قانونية للرجال فى حال اقدامهم على الزواج تحت اشراف رئيس الجمعية أحمد رزق مطر.

واقترح عمرو الكاشف بألغاء قانون الخلع الذى تسبب فى خراب الكثير من الأسر المصرية بعد سوء استخدامه من جانب الزوجات المطلقات خلعا.

فيما أشار محمد سيد الأمين العام للجمعية على أهمية وضرورة عدم حرمان الأباء من ابنائهم بسبب سلوكيات العديد من المطلقات ..وخاصة لأن الأب يعتبر هو عماد الأسرة ،فتجربة قانون الأحوال الشخصية الحالي أثبت انه يصنع أسر مصرية متهالكة ومنهارة .. مؤكدا على أهمية تعديل قوانين الأحوال الشخصية لصالح الرجل والأسرة بما يضمن أن تكون قوامة واستقرار الأسرة فى يد الرجل.

جدير يالذكر أن الجمعية المصرية للدفاع عن حقوق الرجل والأطفال فى قانون الأسرة المشهرة بوزارة التضامن الإجتماعى برقم ٧٢٣٢ لسنة ٢٠٢٢ فى شهر مايو الماضى يزداد عدد اعضائها يوميا على مستوى جميع المحافظات وهى أول جمعية مصرية اشهرت في هذا الصدد.

 

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك