الأحد - الموافق 07 مارس 2021م

برلمانية: جهود التنمية ستصبح بلا جدوى إذا استمرت الزيادة السكانية

محمد زكى

قالت الدكتورة ميرفت عبد العظيم عضو مجلس النواب، إن هناك مقولتان يصطدم بهما أي محاور في قضية ضبط النمو السكاني، الأولي “العيل جاي برزقه وتنظيم النسل حرام”، والثانية “الصين سكانها مليار وربع وانتم اللي مش عارفين تستثمروا القوة البشرية”.

وأضافت عضو مجلس النواب أنها طالما طرحت رؤيتها في هذا في نجوع وقرى ومنتديات يتردد فيها المنطقان مابين مواطن بسيط وآخر يرى نفسه مثقفا عالما ببواطن الأمور، فمن الناحية الشرعية والإيمانية يكاد الأمر ينطق بشرعية التنظيم ومنطقيته فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ك”فى بالمرء إثما أن يضيع من يعول”، متسائلة “هل هناك أضيع من طفل لا يجد رعاية صحية وملبسا ومسكنا آمنا؟”.

وتابعت: النبي أوصى أيضا “وفرقوا بينهم في المضاجع” فكيف تكون تفرقة الأبناء في المضاجع في غرفة واحدة تجمعهم وفراش واحد فيه الجميع؟، قائلة: في عهد الرسول الأمين كان المسلمون يستخدمون العزل كوسيلة مستطاعه لمنع الحمل ولم ينههم عليه الصلاة والسلام عن ذلك.

وأوضحت النائبة أن الأصل في الإنسانية هو الكرامة والتكريم ولن يتأتى هذا إلا بتوفير ما يحتاجه الإنسان من مقومات الحياة الكريمة التي تتنافى مع ما نراه في أسر كثيرة العدد قليلة الموارد ومرجعنا أخيرا لأولي الأمر منا والقائمين على مؤسساتنا الدينية المعترف بها وليس شيوخ المعاهد المتوسطة والتعليم الفني الذين لم يؤهلوا بدراسة ولا اعتراف رسمي بعلومهم.

وقالت عبد العظيم: الصين بلد مساحته ٩ مليون كم مربع يسكن ٦٠٪ من أهله في الريف المزروع يغذيها أكثر من ٥٠ ألف نهر قصير فوق المئة كم طولا وحوالي١٥٠٠ نهر طويل فوق ال١٠٠٠ كم طولا” متسائلة “كيف إذن تلك المقارنة العجيبة في وطن وصل نصيب الفرد من المياه تحت ال٥٠٠ متر مكعب سنويا اي تخطينا حد الفقر المائي الذي يبلغ ٦٥٠ متر مكعب سنويا؟”.

وأكدت أن كل جهود التنمية ستصبح بلا جدوى إذا استمرت تلك المعدلات، متابعة “العقل والمنطق وفرضية أن نكون أمة قوية بعلمها ومالها تحتم المصارحة بل واتخاذ ما يلزم من إجراءات لضبط هذا الملف”.

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك