الجمعة - الموافق 20 أبريل 2018م

انقذوا المناضل العمالى ناجى رشاد من الموت

عصام عبد الحكم
ناجى رشاد مناضل ومدافع عن حقوق العمال هو اول من حصل على حكم قضائى بأن يكون الحد الأدنى للراتب الشهرى للعامل 1200 قبل ثورة يناير 2011، ونتيجة لمواقفه النضالية والدفاع عن حقوق العمال قامت الآدارة بالتنكيل به، مما دفعه للأضراب العام حتى عن تناول المحاليل. ناجى رشاد. يمر بحالة صحية صعبة تفقده حياته وهو يرقد حاليا بمستشفى امبابة المركزى بالدور الثانى بالرعاية المركزة-
ناجى رشاد لايخوض معركته فقط،، ولايضرب دفاعا عن حقوقه ضد التنكيل به فقط ولكنه يخوض معركة حقوق العمال جميعا ضد التنكيل بهم. ومهما يكن للبعض من تحفظات على أدائه ومهما يكن حجم الاختلاف معه.. فكل هذا ليس مبررا للصمت عن الدفاع والتضامن معه، وعدم دعمه فى معركة العمال المقدسة.
أن تهميش الطبقة العاملة أدى إلي تدهور أحوال طبقة منتجة تعتبر عصب الدولة حيث إنها تعمل علي الحفاظ علي المجتمع من التصدع والانهيار التام، منوهًا بأنه بضياع الطبقة العاملة انتفت الطبقة الوسطى للمجتمع المصري وأصبحت اليد العاملة هى الطبقة الفقيرة وباتت حالة جديدة على المجتمع المصري لم تكن مألوفة عليه مسبقًا فلا يوجد سوي طبقة غنية وطبقة فقيرة.

” أن تدهور أحوال الطبقة العاملة يعني تدهور الوطن اقتصاديًا وبشريًا

 

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

الفراعنة على فيسبوك