الثلاثاء - الموافق 13 أبريل 2021م

انطلاقاً من مواقفها الثابتة : سلطنة عمان تؤكد وقوفها مع المجتمع الدولي لمواجهة الإرهاب

علم سلطنة عمان

كتب :- محمد زكي

تؤكد سلطنة عمان دوما وكعادتها، رفضها التام وإدانتها لكل أشكال العنف والإرهاب، ففي الوقت الذي جددت فيه السلطنة تضامنها وموقفها الثابت مع دولة الكويت، حكومة وشعبا، في مواجهة

الجرائم الإرهابية البشعة والمروعة بحق الآمنين و الأبرياء والبشرية جمعاء، فإنها تؤكد رفضها لأي أعمال إرهابية، سواء تلك التي تطال الأشقاء في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وعلى المستوى العربي الواسع، وآخره ما حدث في الكويت وتونس، أو ما امتد إلى الأصدقاء في أوروبا وغيرها، كما حدث في فرنسا أيضا، وذلك انطلاقا من موقف مبدئي يرفض العنف والإرهاب بكل أشكاله وصوره، ويتضامن بشكل قوي وشامل مع الأشقاء في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وعلى امتداد المنطقة من حولها، لمواجهة هذه العمليات الظلامية، التي تريد بث الرعب والفزع في صفوف الآمنين، حتى ولو كانوا في بيوت الله، من أجل غايات معروفة ومفضوحة أيضا.

وإذا كانت المنطقة العربية تمر الآن بواحدة من أسوأ مراحلها، حيث تشهد معظم الدول فيها حروبا ومواجهات مسلحة وانقسامات عميقة بين أبناء الدولة والمجتمع الواحد، وعلى نحو غير مسبوق، في مداه واتساعه ومخاطره أيضا، على حاضر تلك الدول والشعوب والمنطقة ككل، فإن محاولات بعض التنظيمات والجماعات الإرهابية إلقاء كرة الإرهاب المشتعلة في بعض دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، أو الدول العربية الأخرى لتوسيع نطاق الاضطراب والعنف وإهراق الدماء، تتطلب في الواقع مزيدا من الجهود والخطوات المدروسة، ليس فقط على صعيد كل دولة من الدول العربية جميعها، أو على صعيد التعاون والتنسيق فيما بينها، ثنائيا وجماعيا، لمواجهة ظاهرة الإرهاب التي تسعى إلى إغراق المنطقة وهز الاستقرار فيها وتعريض وحدتها الوطنية وتماسكها الاجتماعي لمخاطر التمزق والتفكك، وهو ما لن يفيد سوى أعداء دول وشعوب المنطقة والمتربصين بها.

وبغض النظر عن ادعاءات ومحاولات تلك التنظيمات والجماعات الإرهابية، التي تتمسح بالإسلام، والإسلام منها براء، لأنه دين السلام والوسطية والألفة، والحفاظ على حياة البشر، والحث على تقدمها وازدهارها، فإنه من المؤكد أن شعوب هذه المنطقة هي التي تدفع الثمن الفادح لهذه الأعمال الإجرامية، وكأنه لا يكفيها ما تتعرض له وتمر به من تحديات وتهديدات ومخاطر، باتت تعرض أمنها واستقرارها لمخاطر كبيرة، وأعمق مما يتخيله كثيرون.

ولعل ذلك يطرح سؤالا مهما هو لماذا كل هذه المحاولات المستميتة، والمتعددة الأشكال أيضا لإغراق دول وشعوب المنطقة في الفوضى واستنزاف دماء أبنائها وخيرات شعوبها ومحاولة شق صفوفها؟

إن ما حدث ويحدث يفرض ضرورة اليقظة، على المستويات المحلية والخليجية والعربية، وكذلك ضرورة التعاون والتنسيق على أوسع نطاق ممكن، وعلى مختلف المستويات، خليجيا وإقليميا ودوليا أيضا، من أجل العمل لاحتواء هذه الظاهرة الخطيرة، بموجاتها الإرهابية المتتابعة والمتغي%D

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك