الثلاثاء - الموافق 16 أكتوبر 2018م

النيل والفراعنة .. بقلم :- هانم داود

نهر النيل هو شريان الحياه بالنسبه لمصر والمصرين.نهر النيل ينبع من بحيرة فيكتوريا في أثيوبيا،وهو أطول الانهار فى العالم، إعتمدت مصر من أيام الفراعنه على نهر النيل فى الزراعه وكافه أمورها الاجتماعيه والاقتصاديه،
وكانت الفراعنه تقدسه وتعتبره يجلب لهم العطاء وكانت تحتفل فى موسم إزدياد مياهه،وتلقى به أجمل فتاه حتى يفيض النيل وتوقفت هذه الخرافه مع الفتح الإسلامي على مصر،حيث أرسل عمرو بن العاص إلى الخليفه عمر بن الخطاب سأله فى الموضوع، أرسل عمر بن الخطاب بكتاب إلى عمرو بن العاص وأمره بإلقاء الرساله في النهر، وألقى عمرو بن العاص الرسالة في النيل قبل ميعاد فيضان النيل بيوم بعد أن قرأ الرساله”من أمير المؤمنين عمر بن الخطاب إلى نيل مصر، إذا كنت تجري من عندك فلا تجري، وإن كان الواحد القهار هو الذي يجريك فنسأل الواحد القهار أن يجريك” وترقب أهل مصر لفيضان النيل فى ذعر وخوف ، ولكن لا خوف النيل يجرى بأمر الله
وحين أصاب المسلمين الجوع فى بلاد الحجاز طلب عمر بن الخطاب المعونه من مصر لأنها أرض زراعيه
وأرسل له عمرو مدد وفير لأن الخير كان كثير
.نهر النيل الشرب وللزراعه فى مصر والنظافه ،وتوليد الطاقه الكهربائيه ،ومن غير نهر النيل لا توجد الزراعه ولاصناعه ونعلم أن صناعه الطوب والبناء وتربيه الحيوانات والاسماك تعتمد على مياه النيل
نتمنى أن يراعى الكل عدم تلوث مياه النيل
سد النهضة فى أثيوبيا أكبر سد كهرومائي في القارة الأفريقية، والعاشر عالميا ونتمنى أن لا يؤثر على حصه مصر من الماء وزراعه الأرز فى مصر حيث يعتمد الشعب المصرى فى وجبته الأساسيه على الأرز

التعليقات