الثلاثاء - الموافق 23 أبريل 2019م

النبي الكريم ﷺ … بقلم/ ماهر جعوان

 

عن البراء رضي الله عنه أنه سُئل: (أكان وجه النبي مثل السيف؟ قال: لا، بل مثل القمر) البخاري

وعن كعب بن مالك رضي الله عنه قال:

(وكان رسول الله إذا سُرَّ استنار وجهه حتى كأنه قطعة قمر)

 

يقول الإمام السيوطي رحمه الله: (اعلم بأن الذوق السليم نتيجة الذكاء المفرط والذكاء المفرط نتيجة العقل الزائد والعقل الزائد سر أسكنه الله في أحب الخلق إليه وأحب الخلق إليه الأنبياء وخلاصة الأنبياء نبينا محمد )

 

ويقول ابن هبيرة عن النبي وعن أبي بكر وعمر رضي الله عنهما: ” فتوافقوا في الأعمار (٦٣ سنة)، والأحوال، والأخلاق، والمدفن، والمبعث، والمقيل (الجنة)”. الإفصاح (٥\٣٩٧)

 

ويقول حسان بن ثابت رضي الله عنه:

وما فقدَ الماضُون مثل مُحَمَّدٍ  …  ولا مثلُه حتى القيامـةِ يُـفـقـد

 

فصلوا عليه وسلموا (إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا).

 

يقول الشيخ عبد العزيز الطريفي (تاج الأذكار يوم الجمعة الصلاة على النبي ، أكثر الناس لها ذكراً أكثرهم ذكراً في السماء وطمأنينة في الأرض).

 

يقول ابن الجوزي رحمه الله: (واعلموا أنه ما من عبد مسلم أكثر الصلاة على محمد عليه الصلاة والسلام إلا نور الله قلبه وغفر ذنبه وشرح صدره ويسر أمره فأكثروا من الصلاة لعل الله يجعلكم من أهل ملته ويستعملكم بسنته ويجعله رفيقنا جميعا في جنته فهو المتفضل علينا برحمته

واعلموا رحمكم الله أن في الصلاة على سيدنا محمد عشر كرامات إحداهن صلاة الملك الجبار والثانية شفاعة النبي المختار والثالثة الاقتداء بالملائكة الأبرار والرابعة مخالفة المنافقين والكفار والخامسة محو الخطايا والأوزار والسادسة قضاء الحوائج والأوطار والسابعة تنوير الظواهر والأسرار والثامنة النجاة من عذاب دار البوار والتاسعة دخول دار الراحة والقرار والعاشرة سلام الملك الغفار) بستان الواعظين

 

ومن سمات الصلاة على النبي : تجديد الـولاء، والانتماء، والوفـاء، والحب والاشتياق والثناء والاعتراف بالفضل والجميل للنَّبِيِّ وكذلك تجديد العهد والبيعة على السمع له والطاعة وتقديم سنته على من سواه والسير على طريقته والعمل بهداه لنصرة هذا الدين

 

فلبيك فهمًا شاملًا                        سيرًا على نهج الرسول

إنا على العهد سنمضى لا نبالي       لأجل الدين لا نخشى اللئامَ

رسول الله أنا في اشتياقٍ               ولصحب الغر الميامينُ الرفاقِ

يوما وإن طال البعاد سنلتقي           في جنه الرحمن من بعد الفراق

سنظل نعمل جاهدين بلا وهن          وحتى وإن ضاقت بنا كل السجون

ذاك الطريق ولا سواه هو الطريق    إنا ارتضيناه لنا نعم الرفيق

 

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك