الأربعاء - الموافق 20 يناير 2021م

الملابس الخليعة أصبحت هاجس الفتيات على مواقع التواصل الإجتماعي و في الشارع ..بقلم :- فريهان طايع

التعري كانت تعتمده كأسلوب بنات الملاهي سابقا للإيقاع بأكبر عدد من الفرائس أما اليوم فقد أصبح طعم للعديد من الفتيات في الشارع ،في المناسبات و في كل مكان لباس فاضح و تنورات قصيرة جدا أمام الملأ ثم نستغرب من تزايد عدد الجرائم لا ابرر للمجرمين و لن ابرر لهم يوما لكن لا ابرر أيضا لكل من تعتمد أسلوب الإغراء للاستحواذ على عقول الناس
هل يعقل في الشارع و في وسط عدد لا يحصى من الناس ،في الشارع أين توجد كل الفئات تنزل من بيتها بلباس فاضح لتمر أمام نظر كل الفئات
هل التعري حل أم أسلوب أم ماذا ؟
اليوم عدد لا يحصى من الصور على الانستقرام و الفايسبوك بملابس غير لائقة و فاضحة للغاية
و الغريب أن كل منهن ترغب في زيادة أكثر عدد من المتابعين مع مشاهدات أعلى لهذه الصور قد تكون من مجرم أو منحط أو متعاطي مخدرات و تصبح هذه الصور متدوالة مع النظر بطريقة شهوانية تحكمها الرغبة في هذه الشخصية
اليوم أصبح هناك تنافس لا محدود على التعري
يعتقدن بذلك أنها موضة العصر و أنه أسلوب أكثر حداثة
و ماهي الحداثة أليس من المفترض أن تكون حداثة في التفكير و العلم و التطور أم أننا يجب أن نواكب كل شئ حتى لو كان غير منطقي ؟
كشف الجسد أمام الجميع في الشارع أصبح موضة بمعنى آخر كشف شئ ثمين جدا بطريقة رخيصة جدا ليصبح متدوال و عرضة لكل أنواع البكتريا المتواجدة في الشارع أو حتى على مواقع التواصل الإجتماعي أمرا في غاية الاستفزاز
التعري لم يكن يوما أناقة أو رقي فالاميرات على مر الأزمنة و العصور قد رفضن أسلوب التعري لأن التعري على حد تعبيرهن أسلوب بنات المراقص و لم يكن يوما أسلوب فتاة راقية و أنيقة لكن الاناقة الحديثة أصبحت بشاعة و ليست أناقة روجت لها وسائل الإعلام من خلال أسلوب التحفيز تلك الفنانة العالمية و تلك الراقصة الجميلة و تلك لست أدري ماذا إلى حد تغييب كلي للعقل من خلال تشهير نماذج رخيصة جدا و اتخاذهن أمثلة و رمز فخر
ظاهرة بيع الأوهام من خلال صفقة بيع العفة و المبادئ و اشتراء الذل و الهوان في حد ذاتها أصبحت طريقة مربحة في نظر البعض مع أنني أراها صفقة غير رابحة لا للشهرة و لا للمال و لا لكسب الناس و لا لأي شئ إيجابي لأن من تريد ان تترك مجال للصيادين فستكون هذه الطريقة حيث لن يكون هناك مجال لمعرفة أشخاص يستحقون الإحترام لأن التعري لا يجلب غير البكتريا و قطاع الطريق و المنحرفين الذين ينظرون للمرأة كجسد خال من الروح

التعليقات