الثلاثاء - الموافق 25 يناير 2022م

المساواةِ والكرامةِ الإنسانيةِ مِن قِبَلِ اى نظام حاكمِ؛ هو الدليلُ على الإيمانِ بالعدلِ .. بقلم :- عصام عبد الحكم

إنَّ الاهتمامَ بالطبقاتِ الدنيا واحتياجاتِها الضروريةِ، وحقِّها في الخدمات العامَّةِ ، ومعاملتَها على أساسِ المساواةِ والكرامةِ الإنسانيةِ مِن قِبَلِ النظامِ الحاكمِ؛ هو الدليلُ على الإيمانِ بالعدلِ، والوعى الكبيرِ لدورِها فى

التقدمِ المنشودِ إذا استشعرتِ العدلَ ، وشعرتْ بالاهتمامِ، والمواطنةِ الكاملةِ، أمّا تجاوزها فلا يُعبِّدُ طريقًا ولا يخدمُ تقدمًا، وهو ما حدثَ بعدَ ثورةِ ينايرَ الشريفةِ ،ولا يزال. لان كلُّ ما نحتاجُهُ مُناخٌ يفرزُ الأفكارَ، ويمحِّصُها، وكذا يفرزُ المخلصينَ أصحابَ الرؤيةِ والفكرِ، عندها سنخطو بثقةٍ وعزم نحوَ المستقبلِ الواعدِ.لان الفقراءُ ليسوا عبئًا على الدولة، وإنما لهم حقوقٌ، وأى نظام حاكمُ فقيرُ السياساتِ هو مَنْ يفشلُ فى تحسين أوضاعِهم ونقلِهم إلى أوضاعٍ أفضلَ إنسانيًّا. لان بالعدل والحرية والعدالة الاجتماعية والشعور بالمسؤولية تجاه الفقراء والطبقة المتوسطة هو من ينشأ شعب يحب بلده ووطنه ويساعد على رقى وتقدم هذا الوطن لان كلُّ خطوةٍ إلى العدلِ، وممارسةُ الحريات العامةِ، واحترامُ القانونِ من قِبلَ السلطة والشعب؛ يسحبُ أيّ تبريرٍ لمواجهة السلطةِ والمجتمعِ بالعنف ..

 

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك