الخميس - الموافق 30 يونيو 2022م

المرأة والمجتمع المصري… بقلم دكتور فريد مسلم

*- مصر هي الدولة الوحيدة التي تجلي علي
أرضها الله عز وجل وتكلم مع نبي الله
موسي عليه السلام فوق جبل الطور
في أرض سيناء .
*- حقا هناك منظمات كثيرة محلية وعالمية
تشجع المرأة العربية المسلمة علي أن تنال
حقوقها كاملا من زوجها .
*- ولكن أنا أسأل تلك المنظمات المحلية
والعالمية علي حد سواء …
س: أين اختفت حقوق الرجل ؟
س: ولماذا تعمل تلك المنظمات في الدول
العربية الإسلامية دون الأجنبية ؟!!!
*- قال رسول الله صلي الله عليه وسلم :
( لا ينظر المولي عز وجل إلي كل إمرأة
لاتشكر زوجها وهي تستغني عنه ) .
صدق رسول الله .
*- فإن من أهم حقوق الزوج علي زوجته
أن تشكره … نعم وتعترف بفضله …
لكنني أنا أقول لكم …
كل زوج لا يريد شكر …
ولا عرفان بفضله …
ولكنه يريد راحة البال …
ولكنه يريد حضن دافئ من زوجته التقية النقية …
ولكنه يريد بسمة صافية من زوجته المخلصة الوفية …
ولكنه يريد زوجة تدخل فيه الفردوس الأعلى بالجنة…
ولكنه يريد زوجة تبعد به عن نار جهنم التي أوقد عليها
الحق سبحانه وتعالى ثلاثة ألاف سنة فأصبحت سوداء .
الرجل يريد حضن زوجته وحبيبته التي تسمع منه
مشاكله والآلامه
وهي هنا التي تخفف عنه تلك المشاكل
والآلام وكل الصعاب .
الرجل يريد زوجته تعيش معه في هدوء
ومودة ومحبة وسلام نفسي رائع .
*- عندما توفر الزوجة الصالحة الأمن النفسي
والهدوء والمودة والمحبة تكون هي نعم
الحضن الدافئ الذي يبحث عنه زوجها
ويكون هو الملجأ الذي تتكسر عليه
كل المشاكل والمصاعب وجميع الآلام .
*- أنظري إلي تلك الاعرابية التي توصي ابنتها
«ليلة زفافها»
بحكمة رائعة وجميلة ومجربة وصفه
أكدت عليها زوجات ناجحات وهي
« كوني له أمة – من الإماء – يكن لكي كل شيء » .
*- أقول لجميع الزوجات الصالحات التقيات
اعلمن أن
أغلب الرجال … طيبون …كرماء … حليمين …
إلي أبعد الحدود … ولكن يوجد هناك نوع من
النساء وهي
« المرأة العنيدة » التي تتشبث برأيها دائما ،
وهي التي تؤمن بمبدأ أنا أغلب وأنت تخسر ؛
إنما هي تدمر نفسها دون أن تشعر قبل أن تدمر
الآخر ، بل هي تدمر مملكتها الخاصة بها قبل كل
شيء وبعد وقوع الطلاق وفشل حياتها الأسرية
والإجتماعية ونظرة المجتمع السيئة لها … هنا
تبدأ في أن تعيش حياة كلها حسرات تتجرع
مرارتها في الدارين الدنيا والآخرة …
والآلام نفسية سيئة للغاية تجعلها تكرة الحياة .
*- وإذا وجد الرجل الراحة مابحث عنها في مكان
آخر أي بدونك أنت .
*- لقد بحثت النساء عن حقوق المرأة وجميع
المنظمات العالمية أتت لكي بتلك الحقوق
ونسيتم بأن المرأة خلقت من ضلع آدم عليه
السلام الا تعلمون أن الرجل هو الكيان
الأساسي والمرأة هي جزاء لا يتجزء من
هذا الكيان الأصلي .
وللأسف الشديد تلك المنظمات العالمية قد
أعطيت الجزء من الكيان كله حقه ونسيتم
الأصل وهو كيان الرجل نفسه .
*- فما أسوء حال الرجال في تلك الأيام .
من فضلكم ؟!
أنظروا …
س :كيف نظر الإسلام إلي المرأة ؟
نظر الإسلام إلي المرأة بأن أعطاها
كل حقوقها كاملا .
وإليكم الدليل على ذلك : –
1- إذا تزوج عليه آخري ولم يعدل بينهما
حشر يوم القيامة وشقه مائل .
2- فإذا خان الرجل زوجته رجم حتي الموت .
3- وإذا كتب الرجل لها مهرا ولم يعطية لها
فهو ظالم ، والظالم يدخله الله نار جهنم .
4- الرجل هو من يحافظ على المملكة التي
كونها بعرقه ومجهوده من أجل أن
تكوني أنت الملكة التي لا يشغل بالك
الآن سوا الاستيلاء عليها فالرجل يفعل
كل شيء ويتعب جاهدا متمينا حياة
سعيدة كريمة تخفف عنه كل الأعباء
ومصاعب تلك الحياة لكنه يصدم ليجد
نفسه آتي بمنافس له لا زوجة حنون
تقية نقية وصالحة بل إنسانه متسلطه
لها صوتا مرتفعا ولها كلاما يجب أن
يكون مجابة وإن لم يستسلم الزوج
لتنفيذ تلك الأوامر تتحول الزوجة من
كائن رقيق وجميل إلي كائن غريب
الأطوار تاما ذات صوت عاليا مرتفعا
علما بأن
« أن أنكر الأصوات لصوت الحمير » .
*- ونجد تحكمات لا حدود لها علي سبيل
المثل لا يدخل أهلك هنا …أو تريد طلبات
فوق طاقة زوجها ومن هنا يعيش الزوج
في حياة صعبة جدا وكلها مشاكل ومصاعب
ونكد بصفة مستمرة لا حصر له .
*- علما إذا تم الطلاق يعطي لك الإسلام
كل حقوقك كاملا .
الم تاخذي كل شيء بدون طلاق …الم تحسي
بأن ذلك الزوج تعب كثيرا من أجل اسعادك …
علما بأننا إذا طبقنا شرع الله تعالى لن يتخاصم
الناس ولكنهم لا يريدون شرع الله تعالى .
*- ويعلم كل إنسان مسلم يحب الحق لاغيره أن تلك
المنظمات النسوية العالمية الغير إسلامية التي
ترغب بكل صدق في إنهاء مؤسسة الزواج التي
جاء بها الإسلام الدين الحنيف لا يرغبون بها نهائيا
ولكنهم يريدون الإعتراف بالآتي :-
1- الإعتراف بالشذود . « وعودة قوم لوط »
2- الإعتراف بزواج المثل .
3- الإعتراف بالدعاره .
التي تغرق فيها كل المجتمعات غير الإسلامية .
4- والمصاحبة للفيتات في مقبل العمر حتي يتفكك
المجتمع العربي والإسلامي بالذات مثلهم تاما .
5- يريدون ضرب الإسلام والأسرة المسلمة بعدم
الترابط الأسري والانحلال .
*- إنهم يحسدوننا علي تمسك الأسرة حيث أن نسبة
الطلاق كانت في بداية القرن التاسع عشر أقل من
3 %واليوم تكاد تصل إلي 70% ينتهون بالطلاق .
*- أن تربية الآباء مهمة جدا لخلق أجيال ملتزمة بدين
الله ورسوله وتعاليمة العظيمة التي تحافظ الكل المحافظة على حقوق المرأة واعلموا إذا حكم بشرع
الله فلن تكون هناك أي قضايا في محكمة الأسرة .
بل سوف تغلق محكمة الأسرة أبوابها .
*- ولكن إذا تحكم قانون الشيطان
إمتلات تلك المحاكم 47 مليون قضية
في محاكم الأسرة المصرية .
*- الرجاء كل الرجاء
أن تحافظ كل النساء على الرجال لأن الرجل
هو أسس تلك المملكة التي أسسها في الأصل
لكي أنت أيها الزوجة لتكوني الملكة المتوجة
له فضعيه تاج علي رأسك من فضلك يكون
لك كل شيء كما قالت الاعرابية .
*- وسئل حكيم عن
« خير النساء فقال هي : – »
*- التي ترضي ربها .
*- التي تدلل زوجها .
*- التي لا تفرق بيتها .
*- التي تصلي خمسها .
*- التي لا تخرج سرها .
*- التي لا يري نعلها .
*-التي لا يسمع صوتها .
*- التي لا يعرف وصفها .
*- العزيزة في قومها .
*- الذليلة في نفسها .
*- لوليدها مرضعة حانية .
*- وبيتها جنه دانية .
*- إن وجدت من زوجها خيرا شكرت .
*- وإن رأت منه شرا صبرت .
*- وإن خرج من بيتها حزنت وتشوقت .
*- وإن غضب منها تحملت وتحلمت .
*- إن أقبلت عليه اعجبته .
*- وإن غاب عنها حفظته .
*- وإن رأت عيبه سترته .
*- وإن اعتذر لها عذرته .
اللهم أصلح زوجات المسلمين
اللهم آمين يارب العالمين .
لذا .
هيا نغير العالم كله معا للأفضل ،
عليكم وعلينا بطاعة الله ورسوله ،
وحسن معاملة الآخرين دون النظر
إلى لغاتهم أو الوانهم أو اجناسهم
أو اديانهم لأنهم بني
الإنسان مثلك تماما .

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك