الأربعاء - الموافق 24 يوليو 2019م

المبادرة العُمانية “تنفيذ” ترسخ قيم تكريس التنمية المستدامة

 

مسقط، خاص:محمد زكى

 

جاء اجتماع مجلس الوزراء العُماني مؤخراً والذي ترأسه السلطان قابوس، ليؤكد على أهمية ترسيخ قيم تكريس التنمية المستدامة وتهيئة المناخ لجذب الاستثمارات المحلية والأجنبية، والمضي في مشاريع التنمية الشاملة وتطويرها بشكل عام.

وهنا يمكن الإشارة إلى الدور الذي يقوم به البرنامج الوطني لتعزيز التنويع الاقتصادي «تنفيذ»، من مساهمة في تطوير المشاريع ورسم الطريق إلى بناء اقتصاد مستدام يواكب العصر الحديث، استنادا على قيم جديدة تأخذ بآخر المعطيات على صعيد الحضارة الإنسانية، بالاستفادة من التقانة والابتكار وغيرها من الأفكار التي تساعد في تعزيز تنويع مصادر الدخل الوطني بطرق غير تقليدية.

في هذا الإطار، أصدرت وحدة دعم التنفيذ والمتابعة تقريرها السنوي لعام 2018 وهو التقرير السنوي الثاني للوحدة منذ إنشائها بموجب المرسوم السلطاني رقم 50/ 2016، الذي جاء متضمنا على بيانات تفصيلية تشمل المبادرات والمشاريع التي تعمل الوحدة على متابعتها ودعم تنفيذها بالتعاون مع الجهات القطاعية من المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص وأصحاب الأعمال والتي تزيد عن 120 مبادرة ومشروعا.

ويعطي التقرير مؤشرات جلية في رؤية الواقع الاقتصادي العُماني الراهن والنظرة المستقبلية الممكنة من خلال المبادرات والأفكار المطروحة، حيث أنه يغطي أبرز الجهود التي تقوم بها المؤسسات الحكومية والخاصة إلى جانب الوحدة لمتابعة تنفيذ المبادرات والمشاريع، ضمن خطة الحكومة لتعزيز التنويع الاقتصادي.

كذلك لابد من الإشارة إلى العديد من المشاريع الاستراتيجية الكبرى التي تعمل الوحدة على دراستها من منطلق مسؤولياتها وفي إطار الدور المناط بها، بحيث يمكن تقديم رؤية حولها لإمكانية تنفيذها بما يخدم المستقبل في إطار التنويع المنشود ورفد الاقتصاد الوطني بمسارات أكثر تحديثا تواكب الطريق إلى اقتصاد جديد وفاعل في العقود المقبلة.

لقد اكتسبت وحدة “تنفيذ” أبعاداً إيجابية من خلال العديد من الأفكار والممارسات ومن ضمنها ضمان المشاركة المجتمعية، إذ أن الهدف النهائي وراء أي مشروع في الدولة لابد أن يكون له الأثر الجلي على الانتقال بالمشاريع والمقترحات والمبادرات عموما إلى ما هو أكثر استدامة في ظل التأكيد على الاقتصاد المستدام والتنمية الشاملة والمستقبلية.

ولا شك ان تنوع المخبرات والأفكار والمقترحات كل ذلك من شأنه يعطي ثراء للتجربة بما يعزز المردودات الاقتصادية الناتجة عنها وهو ما ينعكس في رفد الاقتصاد العُماني بآليات التنمية المستدامة الشاملة.

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك