الخميس - الموافق 05 أغسطس 2021م

اللواء حسام سويلم : نجاحنا في إبهار العالم بالموكب الملكي يفتح الطريق لتجديد الفكر الديني والتاريخي …

مصر القاهرة – عمرو عبدالرحمن

= أكد اللواء أركان حرب / حسام سويلم – الخبير العسكري، المدير الأسبق لمركز البحوث والدراسات الاستراتيجية بالقوات المسلحة – في تعليق له علي موكب نقل ملوك مصر القدماء للمتحف القومي للحضارة، بصورة أبهرت العالم، في عهد قائد مصر ؛ الرئيس عبدالفتاح السيسي، علي الطريق لاسترداد أمجاد الأجداد.

أن هذه الخطوة العملاقة، فتحت الباب واسعاً، لمواصلة جهود كشف الحقائق التاريخية خاصة لشبابنا المشوش الذهن، بفعل ما دسه عليهم أعداء الدين والوطن ومزوري تاريخنا؛

– الأعظم آلاف المرات من المكتوب في مناهجنا!

أهم هذه الحقائق أن الحضارة المصرية القديمة مرتبطة بميراث ديني لرسل الله الذين احتضنتهم أرضنا ومنهم؛

رسول الله {إبراهيم}، وأبنائه {يعقوب} و{يوسف} و{موسي} و{هارون} و{عيسي} – عليهم السلام، وختامهم مسك ؛

– {محمد رسول الله} – صلي الله عليه وسلم – الذي ترك لنا “العهدة المحمدية” وبها وصيته لأهل مصر، والمحفوظة بدير [سانت كاترين].

علي منهج العلم والإيمان، عاشت أجيال المصريين القدماء، وتعلموا أن سبب الخلق والوجود؛

– هو عبادة الإله الواحد الأحد، لا شريك له، ثم إيمان بالموت ثم البعث، ثم القيامة والحساب بالثواب والعقاب، إما الجنة أو الجحيم.

• تجديد الخطاب الديني والتاريخي

كم منا نحن المصريون يعرف!؟، أن أكثر من 60 صحابياً هبطوا مصر، بعد نهاية عهد الوحي والنبوة، تحولت مصر {أقدم قلاع التوحيد}، و[كنانة خير أجناد الأرض]، إلي منارة لآخر رسائل عقيدة التوحيد للعالم…

كم منا يعرف أن معظم المصريين القدماء، لم يكونوا فراعنة، بل شعب وجيش وملوك موحدين، طبقوا نفس شعائر الإسلام، الموجودة بكل الرسالات، من صلاة وصيام وزكاة وحج؟!

الحقيقة ؛ فشلت المؤسسات الدينية الرسمية في تلبية دعوات الرئيس، المتكررة، لتصحيح الفكر الديني الذي لوثته كتب التراث وأصابع الإسرائيليات والخرافات والخزعبلات!

وتركوا شباب الأمة تتقاذفهم تيارات التطرف والتخلف، بينما؛

– آيات القرآن الكريم والأحاديث الشريفة – الصحيحة – تسجل أن رسالة التوحيد الإسلامية ؛ تؤمن لأهل الوطن من أتباع الرسالات كافة، أعلي درجات الولاء والانتماء الوطني، مصداقاً للحديث الشريف ؛

– «مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ، وَمَنْ قُتِلَ دُونَ دِينِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ، وَمَنْ قُتِلَ دُونَ دَمِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ، وَمَنْ قُتِلَ دُونَ أَهْلِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ».

= واختتم ملخصا تقديره للموقف في العناوين التالية؛

• تجديد الفكر الديني والتاريخي ؛ الخطوة التالية لنجاحنا في إبهار العالم بالموكب الملكي المهيب …

• أجدادنا المصريين كانوا موحدين . ولم يكونوا أبداً ” فراعنة ” ؟؟؟

• ويبقي السؤال؛ من ينقذ شبابنا من مناهج التخلف ودعاة التطرف ؟؟؟

نصر الله مصر

حفظ الله مصر

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك