الخميس - الموافق 20 يونيو 2019م

اللجنة الدولية لحقوق الانسان تنتقد قرارات رئيس الولايات المتحدة الأميركية حول الحرس الثوري والمحاكم الجنائية لها ولإسرائيل في سوريا…

محمد زكى

أعلنت اللجنة الدولية لحقوق الإنسان أن موقف الذي أطلقه رئيس الأميركي دونالد ترامب حول تهديد الدول والأشخاص إذا ما تمّ تحويل ملف عناصر الجيش الأميركي لارتكابهم جرائم في أفغانستان بالإضافة إلى الجيش الإسرائيلي حول جرائمه في فلسطين وسوريا هو أمر مُشين بحق الشرعة الدولية ولا يُعطي جدية بعمل المؤسسات الأميركية وإحترامهم للقانون الدولي.

وفي بيان صدر للجنة الدولية عن مكتب مفوّضها للشرق الأوسط السفير الدكتور هيثم ابو سعيد لوكالة الأنباء الدولية لحقوق الإنسان  حيث أشار إلى أن أميركا وحلفائها هم أكثر الجهات التي خرقت المنظومة الحقوقية الدولية في الشرق الأوسط خصوصاً في سوريا والعراق واليمن.

وأضاف أن الصرخة والتهديد الذي أطلقه مؤخرا يُشير إلى تخبط وخوف من إجراءات محكمة العدل الدولية ومحاكم أخرى نتحفظ عن إعلانها الآن لدقة الموضوع حول الكيان الإسرائيلي، خصوصا بعد ان نجحنا في إحالة ملف (إسرائيل) في الإستعراض الدوري الشامل الذي إنعقد في ١٨ آذار (مارس) ٢٠١٩ على هامش الدورة الأربعين لمجلس الدولي لحقوق الإنسان، وهذا يشكل رعب حقيقي لأميركا والتي تواجه محاكمة جيشها في المستقبل القريب لجرائمها المرتكبة. هذا وفي تصنيف الحرس الثوري الإيراني ووضعه على لأئحة الإرها هو أمر غير جدي ولا مقومات قانونية له وأتى خدمةً للإنتخابات التي جرت مؤخراً، ولا يمكن صرفه عند الجهات المعنية، منوها بموقف الأوروبي والإيطالي عن الدور الإيجابي الذي يلعبه الحرس الثوري في محاربته للمجم عات الإرهابية في سوريا والذي أدى إلى لجم مفاعيل تلك المجموعات على المستوى الأمن المجتمعي.

وختم البيان أن أميركا بعد خروجها شكلا من المجلس الدولي كانت أمام خيارات جدية من المقررات التي صدّقت عليها الدول في المجلس بالإجماع إذا دلّت على شيء إنما تدلّ على عدم قبولها القرارات الدولية المبنية على الوقائع الدامغة والتي هي لم تكن لصالح حلفائها.

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك