الإثنين - الموافق 30 نوفمبر 2020م

القول الفصل في كيفية الدفاع عن دين الإسلام وعن نبي الإسلام ضد الهجمات الأوروبية والتيارات الإلحادية .. بقلم :- عمرو حلمى

إن أوروبا تلك القارة الباردة, كانت أسيرة الجهل والتخلف في ظل استبداد الكنيسة في روما طيلة قرون عديدة وحتى قيام الثورة الفرنسية, فانشقت أوروبا عن الكنيسة في روما, وتخلصت تماماً من تسلط الباباوات فيها والذين كانوا يعتبرون العلم جريمة, كما أفادت أوروبا كثيراً من تعاليم الإسلام وحضارته العظيمة في الأندلس.
وبعد أن اعتنت أوروبا بالعلم تقدمت في تطوير الآلة في جميع المجالات خصوصاً في المجالات الطبية والعسكرية. فصارت تقود العالم وتتحكم في مُقَدَّرَات الشعوب وذلك بعد تخلف المسلمين عن ركب الحضارة.

إن من المدهش حقاً أن الناس هناك في أوروبا على اختلاف لغتهم وألوانهم كانوا ولا زالوا يزعمون أنهم على دين المسيح, وحقيقة الأمر أنهم كاذبون في ادعاءهم وفي زعمهم هذا. فقد قال المسيح: «لَمْ أُرْسَلْ إِلاَّ إِلَى خِرَافِ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ الضَّالَّةِ» (إنجيل متى15: 24).
فأما بنو إسرائيل فأصلهم من الجنس السامي من سلالة سام بن نوح عليه السلام. وأما الأجناس الأوروبية فجميعها من سلالة يافث بن نوح, كما تقول الدراسات الأنثروبولوجية.
وبناءاً على ذلك فكل أوروبي يزعم إنه على دين المسيح عليه السلام فهو كذاب أشر. وكل أوروبي يسئ إلى الإسلام وإلى نبي الإسلام وإلى أمة الإسلام فهو الخاسر في الدنيا والآخرة, لأنه أساء إلى النبي الذي أرسل إليه وهو محمد صلى لله عليه وسلم.

والعالم كله منذ بعثة النبي صلى لله عليه وسلم وإلى أن تقوم الساعة داخل في عموم أمة النبي صلى لله عليه وسلم. فمن أجاب الدعوة فصار مسلماً فهو من أمة الإجابة, ومن بقي على دينه ومعتقده فهو داخل في أمة الدعوة ولا إكراه في الدين, قال تعالى:{إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَٱلَّذِينَ هَادُواْ وَٱلصَّٰبِـئِينَ وَٱلنَّصَٰرَىٰ وَٱلْمَجُوسَ وَٱلَّذِينَ أَشْرَكُوٓاْ إِنَّ ٱللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ شَهِيدٌ}, فكيف يجرأ المُسِيءُ على الإساءة وهو محسوب على هذه الأمة.

وأما فرنسا فهي معقل الشيطان على الأرض إنها بلاد القاذورات والنجاسات والعفن, بينها وبين النظافة والطهارة عداء شديد. فهي واستعمال الماء لا يجتمعان بحال من الأحوال وبالتالي يسكنها الشياطين وليس البشر, والشيطان يألف كل الأماكن القذرة, وقديماً قالوا: « كل إناء بما فيه ينضح», فالقاذورات لا تأتي إلا بالقاذورات, فكل مُسِيءُ فيها فهو شيطان مارد, ولم نؤمر نحن المسلمين برد الإساءة على الشيطان, وإنما أمرنا بالاستعاذة بالله من شره, فاحذوا أن تنشرواْ الإساءة التي هي من وساوس شياطين أوروبا, بل انشروا مكارم الأخلاق ومحاسن الإسلام, عَلِّمُوهم سيرة النبي صلى لله عليه وسلم حتى يعلموه, لأن الإنسان عدو ما جهل فلوعرفوه لأحبَّوه.

التعليقات