الأربعاء - الموافق 22 سبتمبر 2021م

العنف المجتمعي وانهيار الأسرة ضريبة الغزو الفكري بقلم: د / عمرو حلمي- الباحث بجامعة الأزهر

الحرب على الإسلام والقيم والأخلاق حرب لا تنتهي وهي قسمان:
حرب مباشرة معلنة. وحرب الوكالة «الغزو الفكري».
أولا: الحرب المباشرة: حرب عسكرية سياسية اقتصادية وسهلة ميسورة ، متى ضعفت نظم الحكم في بلاد المسلمين ، فكان من السهل والميسور غزو بلاد المسلمين ، والسيطرة على مقدرات الشعوب.
ثانيا: الحرب بالوكالة «الغزو الفكري»: هي حرب مباشرة وتكون بأيدي أنفسهم من يعرضون الأعداء. والغزو الفكري: هم شعوب الشعوب الضعيفة أو الخاضعين لها القوى المعادية لها.
مشاهدة
أولاً: الدعوة إلى التخلي عن القيم ومكارم الأخلاق ، وتشكيك المسلمين في ثوابت الدين وأن الدين تخلف ورجعية وإذا كان لا بد من وجود الدين في حياتنا فليقتصر وجوده في المساجد فقط. وهكذا تم لهم المراد فنشأ جيل عاري تماماً عن الدين فانقسموا على أنفسهم. بعضهم ملحد منكر للأديان مجاهر بإلحاده والآخر متشدد يغلو في دينه يرى أنه وحده الصواب وما عداه باطل. فكفَّر كل من خالفه واستباحه وكلاهما: الملحد والمتشدد متطرف بعيد عن جادة الصواب.

ثانياً: الدعوة إلى الإضرابات والاعتصامات والتجمهر والثورات حتى يحتدم الصراع بين الشعوب وحكامهم كما حدث في ثورات الخريف العربي 2011 ، مشاهدة وراح ضحيتها دول سقطت في الهاوية ، مثل: ليبيا وسوريا واليمن. ثالثاً: العمل على نشر الفن الهابط ، منظمة التجارة الدولية ، ومن هنا ، التجارة الفردية إلى ظاهرة مجتمعية كارثية ، الأعمال الفنية التي تنشر ثقافة الإجرام والإباحية دون رقيب عليها.

رابعاً: تقويض أركان الأسرة المسلمة وتدميرها من الداخل ، وغرس بذور الشقاق بين الزوجين من جهة ، وبين باب والأبناء جهة أخرى.
فعندما سئل نابليون بونا بارت: «أي حُصون الشّرق الإسلاميّ أمنع على فرنسا؟ قال: الأمّهات الصّالحات ».

دور المرأة المسلمة ، لآن إفساد المرأة ، إسراع المجتمع كله نحو الفساد ، فمن المعروف أن المرأة ذات أثر لا ينكر في تربية الأبناء وتنشئتهم منذ تغريبها لأفراد الأسرة وبراعمها رجال المستقبل ونسائه.

ويعد تفكيك الأسرة والمجتمع من أهم أهداف الغزو الفكري.
حتى ينشأ جيل مجهول الهوية ، يبغض كل شيء حوله يبغض والديه يبغض وطنه يجهر بالمعاصي وانفلات الأخلاق. جيل يحمل فكرة التمرد على كل شيء حتى وصل به الطعن في دين الله ويسعى لزعزعة آمن المجتمع عن طريق نشر التطرف الإلحادي والتطرف الديني.
فتجدون من تربى على فكرة التمرد يسعى دوماً إلى ترديد شعارات ظاهرها الرحمة باطنها العذاب. مثل المساواة في كل شيء بين الرجل والمرأة – العيش والحرية الاجتماعية. يرسم كل من يرهِّب كَاناً من يرسمه كلياً.
ويقولون: إن الإسلام ظلم المرأة في الميراث وفي التعليم وفي كل شيء.
ويقولون: إن حجاب المرأة المسلمة تخلف ورجعية وأن عادات الجاهلية من عادات الجاهلية النسائية النسائية بالملابس النسائية هو عين الحضارة !!
ومن هنا تأتي دور منظمات حقوق المرأة التي تتشدق المرأة وتتغنى بها: وفي الحقيقة هي التي أفسدت العلاقة الزوجية وتسعى دائما إلى تدمير الأسرة.
وسائل الإعلام تشجعهم على ذلك فكرهم الشيطاني الخبيث عن طريق الفن الهابط ، فظاهرة جرائم الأسرة بين الزوجين ما هي إلا إحدى ضرائب الفن الهابط والأفكار الشيطانية التي يتغنى بها شعاع النساء من كل مسخ بغيض من أشباه الرجال من المترجلين والمخنثين من أشباه.

فظاهرة العنف في المجتمع الإنساني:
ضريبة تغريب المرأة والشباب ، ضريبة تغريب التربية والتعليم ، ضريبة الفن الهابط ، ضريبة غياب الحياء ، ضريبة الإهمال ، ضريبة انعدام الحياء ، الأمر ينذر بكارثة أخلاقية.

هذا وهناك خطة صهيونية ماسونية يهودية محكمة لتدمير الأسرة والمجتمع وإسقاط الدولة
فبالنظر في كتابهم المقدس كما يزعمون في سفر أشعياء الإصحاح التاسع عشر تتضح حقيقة المؤامرة : “وأهيج مصريين على مصريين، فيحاربون كل واحد أخاه وكل واحد صاحبه: مدينة مدينة، ومملكة مملكة وتهراق روح مصر داخلها”.

وقد حدث ذلك بالفعل: مسرحية الربيع العربي مابين عام 2011 وحتى عام 2013 بميدان التحرير والنهضة لزعزعة أمن واستقرار الدولة المصرية.

كما تغلغل بفكرهم الشيطاني الخبيث داخل الأسرة حتى وقع الصدام داخل الأسرة بين الأزواج والزوجات، وبين أبي والأبناء وارتفعت نسب الطلاق، وانتشرت ظاهرة التفكك الأسري وقطيعة الأرحام.
فظاهرة القتل المنتشرة هذه الأيام في المجتمع المصري وبالأخص داخل نطاق الأسرة المصرية بين الأزواج والزوجات وبين المنازل والأبناء فما هي إلا تنفيذ للمخطط الصهيوني الماسوني بأيدي المصريين بالنيابة عن اليهود كأحد أدوات الحرب.

كيفية شر هذه المخططات التي تسعى لهدم أمن الأسرة والمجتمع.
لابد من تصحيح الخطاب الإعلامي والتعليمي والثقافي والفني بما يتناسب مع القيم والأخلاق.
الجامعات والجامعات ، الجامعات ، الجامعات ، الجامعات ، الجامعات ، الجامعات البريطانية ، الواقع في بجد ملحة ، علينا
والله من وراء القصد وهو يهدى السبيل.

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك