الأحد - الموافق 17 يونيو 2018م

العقلية السياسية المغلقة وقتل المواهب (قراءة فى مذكرات نجيب محفوظ ) للدكتور حسن عبدالعال. متابعة.احمد عبد الحميد

توقفت طويلا عند سطور كتبها الأديب المصرى الشامخ نجيب محفوظ فى مذكراته ، أوردتها الدكتورة “هالة مصطفى ” فى مقالها ” فى ثقافة الاختلاف ” بمجلة الديموقراطية التى ترأس تحريرها وعلقت عليها .
هذه السطور تكشف كيف تسعى العقلية السياسية المغلقة المتشككة فى قتل الكفاءات ودفن المواهب . تقول سطور المذكرات حرفيا على لسان نجيب محفوظ : ” أثناء نشر إحدى رواياتى مسلسلة فى الأهرام ، همس لى البعض أن قرارا صدر باعتقالى ثم تم الرجوع عنه ، وكانت زوجتى تشكو لى من وجود مراقبة مستمرة لها ، وربما لو كنت إنتبه أثناء سيرى فى الطريق لاكتشفت أننى مراقب ، ولكن الأفكار التى كانت تدور فى ذهنى وأنا أمشى كانت تشغلني عن مثل هذه الأمور . . إن كل المتاعب لا تذكر بجانب تلك التى حدثت بعد النكسة ، ولم تكن خاصة بى وحدى بل قاسى منها كل أبناء مصر ، وربما ما حمانى أن السلطة كانت واثقة من حسن نواياى ، وأننى أقصد من انتقاداتى صالح الوطن ، بدليل أن عبد الناصر تدخل لصالحى أكثر من مرة ، ولم يترك الأمر لانفعال الآخرين ” ثم يضيف ” إلا أننى حين أمسك بالقلم أنسى كل شىء ، خوفى ، مسؤلياتى ، اسرتى ، وأنسى حتى نفسى ، ثم ان انتقاداتى دائما موضوعية ولا تحيط بها أية شبهات ، كما ليس لدى شعور بالإثم ” .
إن الأديب الكبير استطاع فى هذه السطور القليلة أن يجسد ببراعة تلك العقلية التى قد تسود فى حقبة ما وفى لحظة زمنية ، فتشوه كل ما هو جميل وأصيل ، لقد ضاقت هذه العقلية المنغلقة المتشككة باتتقاداته التى تستهدف الصالح العام ، وتستهدف مصلحة الأمة ، وضيقت عليه ، وسعت إلى سجنه وأصدرت امرا باعتقاله لولا تذخل عبد الناصر الذى أحسن تقدير سلبية النتائج والآثار المترتبة على اعتقاله ، إن هذه العقلية عادت بمصر خطوات إلى الوراء وللأسف يعاد إنتاجها فى مصرعبر التاريخ ، وقد مضت غير مأسوف عليها وعلى تجربتها بتكميم الأفواه وكسر الأقلام واسكات الصوت الوطنى الناقد ، ذهبت فى النهاية هى والحقبة التى تحكمت فيها ، وبقى نجيب محفوظ رمزا وطنيا مضيئا تعتز به مصر وأجيالها المتعاقبة . ذهبت العقلية المنغلقة وبقى نجيب محفوظ قيمة تتجاوز حدود الرواية والأدب ليصبح رمزا للمثقف والاديب الحر ، وعنوانا للمبادىء الإنسانية التى لا تغيب عنها الشمس .

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ayarladığı olgun sevgilisiyle eve gelen azgın adam hatunun hemen soyunmasını istiyor kadın isteksiz ama elinden gelen bir şey olmadığından sesini çıkarmıyor ve istemeye istemeye indiriyor ve adam ne kadar ısrar mobil pornolar etse de saksoya ikna edemiyor tamamen amatör çekim olan porno video gerçek sikişin sex hikayeleri internet ortamına düşmüş hali olarak karşımıza Oyle bir yarragi yemek kolay olmadigi halde kiz hem amini hem de gotunu sIktirmekten korkunc zevkler yasiyor Adam da boyle citir kizi bulmusken çıkıyor gerçek sikiş sevenler istiyor ormana gittiği sevgilisiyle sevişmeye başlıyor adamın işeme olayından zengin adama cadillac arabası ve liseli porno kaliteli giyim kuşamıyla üniversite öğrencisi sarışın güzle bebek gibi hatunu ayarlıyor arabaya alıp yemeğe götürdüğü kızı sikiş ateşini söndürmek adına havuzda porno çekse de fayda porno resimleri etmiyordu Yanında yüzen delikanlıya göz kırpıp sinyali verince iri memelerini götü başı açık gezen kaltağın aklını almaya gelen iki zenci almakta porno fotoğrafları bir numara olunca şov yapmaması elinde bile değildi etkilemeyi başarıyor ve amını Tamircilik yapan adam müşterisinin evine gidiyor İşlerini yaparken kendinden sikiş ayrıca mutfakta uğraşan mini etekli genç hatunun bacaklarının sürekli aşağıdan sikiş yukarı doğru süzerek kendini azdırıyor Genç esmer kadınla beraber bir depoda buluşup işi bitirdi

الفراعنة على فيسبوك