السبت - الموافق 17 أبريل 2021م

العربية الأوربية تستنكر ماجاء بتقرير البرلمان الأوروبى ضد مصر

كتبت:-منة الله الطاروطى
استنكر المستشار الدكتور ابراهيم سالم المغربى رئيس الجمعية العربية الأوربية للتنمية المستدامة وحقوق الإنسان ماجاء بتقرير البرلمان الأوروبى حول حقوق الإنسان والحريات بمصر واصفاً هذا التقرير بالتدخل السافر فى الشئون الداخلية وعودة إلى الإمبريالية الاستعمارية فى ثوب جديد تحت مسمى الحريات وندد بما جاء بالتقرير حيث اول فقرة به من ضمن ال19فقرة من المخالفات عدم السماح بالعبور الجنسى ورفض الحرية المثلية بمصر والتضييق على السوء جنسيا
بجانب دعم القرار لأسرة الطالب الدراسات العليا الإيطالي جوليو ريجيني، الذي قُتل في مصر في 2016.
وأدان البرلمان الأوروبي، في نص قراره، استمرار وتكثيف حملة القمع ضد المدافعين عن حقوق الإنسان وحقوق المرأة والمعارضين وقادة المجتمع المدني. ودعا إلى إجراء تحقيق مستقل وشفاف.
واحتوى قرار البرلمان الأوروبي 19 بنداً، أبرزهم الدعوة إلى إجراء مراجعة عميقة وشاملة لعلاقات الاتحاد الأوروبي مع مصر، لأن “وضع حقوق الإنسان (فيها) يتطلب مراجعة جادة”، حسب نص القرار.
كما دعا القرار دول الاتحاد الأوروبي إلى النظر في اتخاذ تدابير تقييدية ضد المسؤولين المصريين رفيعي المستوى المتورطين في انتهاكات خطرة، وذلك وفقا لقانون ماغنيتسكي.
وطالب بـ”الإفراج الفوري وغير المشروط عن المحتجزين تعسفيا والمحكوم عليهم لقيامهم بعملهم المشروع والسلمي في مجال حقوق الإنسان”، من بينهم “عزت غنيم، وهيثم محمدين، وعلاء عبد الفتاح، ماهينور المصري، محمد الباقر، هدى عبدالمنعم، إسلام الكلحي، عبدالمنعم أبو الفتوح، إسراء عبد الفتاح، زياد العليمي، رامي شعث، سناء سيف وسولافة مجدي وكمال البلشي”.
حيث صرح المغربى
يتشدق المتأمرون بالحريات وحقوق الإنسان فى الممارسات الجنسية الشاذة من مثليين وسحاقيين وذوى الأفكار الهدامة بانتهاك حقوق الإنسان والتضييق عليهم وغالبا ما تخرج علينا أبواق هدامة وخادمة للغرب المنظمات المشبوهة بدعم مالى واعلامى لهؤلاء الخونة بهدف تفتيت وتقسيمة وتفكيك الجيش الوطنى لن ينفعكم التباين والاستقواء بالغرب لن تتخلى الدولة عن أهداف التنمية المستدامة وحفظ الأمن وعدم اختزال حقوق الإنسان في الحقوق السياسية فقط والحريات بل السعى الدائم والمستمر لحقوق السكن والتعليم والصحة والبيئة وما تشهده الساحة حاليا من جماعات حقوق الإنسان التابعة لجهات خارجية وتمويل ودعم مؤسسات معادية للدولة المصرية وحركات من الداخل حيث تريد القضاء على القيم والعادات والتقاليد والأعراف الاجتماعية
واننا شعب متدين بطبعة لا نقبل الاملاءات ولا التدخل فى الشئون الاجتماعية والدينية التى تحكمنا ونتمسك بها وسنتصدى بكل قوة لتلك الحركات والمؤامرات وكلنا يعلم أن تصدى القيادة السياسية لعدم تقسيم ليبيا ورسم خط أحمر هو سبب لتلك الهجمة الشرسة على مصر ولا يعنى ولا تؤثر فينا تلك التقارير وسنمضى حيث تحقيق أهدافنا وأمامنا البدائل المتاحة كثيرة للاستغناء عنكم وعن الشراكة معكم فالشرق باكملة يفتح زراعية لمصر من روسيا. الصين وكوريا واليابان لماليزيا والهند فلتذهب تلك الشراكة الى الجحيم ولنحيا شرفاء مرفوعى الرأس احرار

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك