الجمعة - الموافق 28 يناير 2022م

الصحافية فريهان طايع تكتب :- لا يشوه سمعة امرأة إلا رجل فشل في الوصول إليها

الطلاق الغيابي أصبح شعار بعض أشباه الرجال
قضايا الطلاق الغيابي أصبحت  تحدث يوميا بدون حتى شعور بالمسؤولية  و الخوف من الله .
و الغريب أن  بعض الرجال يطلقون زوجاتهن و يفضلون معهن تحت سقف واحد دون إعلامهن بالطلاق
السؤال المطروح إلى  متى سيفضل الطلاق الغيابي في تزايد ؟
إلى متى ستخسر المرأة  حقوقها و كرامتها بسبب هذا النوع من الطلاق؟
ضجة إعلامية حدثت مؤخرا بسبب طلاق إعلامية لبنانية من قبل زوجها  بدون إعلامها بذلك مسبقا
و الغريب أن  هذا الزوج يتلون بكل الألوان يوما بسبب متطلباتها لا متناهية و يوما بسبب ما اقتناه لها من مشتريات و يوما بسبب حجج تافهة لتشويه سمعتها و النيل من شرفها
هناك حكمة تقول لا يشوه سمعة  امرأة  إلا رجل لا يستطيع  الوصول إليها
لأن  الرجل الشهم و ابن الأصول لا يشوه سمعة امرأة حملت يوما اسمه، لأن الرجل النبيل لا يتجرأ  يوما على تشويه سمعة امرأة  بل يعتبرها أمه  و أخته و ابنته
لأن  الأمير الراقي لا يتحدث على أي امرأة  بالسوء ‘
بعض أشباه الرجال اليوم أصبحوا يتحدثون بالسوء عن زوجاتهم تصل بهم القذراة لاتهام زوجاتهن بالجنون و المرض و إن  دل على شيء فقد  دل على شىء واحد و هو عقدهم  النفسية المتراكمة
هناك سأستحضر قصة
“تزوجها فلم يتفقا سألوه : ما السبب ؟ قال : لااتكلم عن عرضي
طلقها فسالوه : ما السبب ؟ قال: لا اتكلم عن امراة خرجت من ذمتي”
ليتهم يتعلمون القليل من الرجولة و النبل و الرقي و أخلاق  أبناء الأصول و الأمراء لكنهم أشباه  رجال لا يخافون الله في أعراضهم و في أمهاتهم  و بناتهم و زوجاتهم
أنا شخصيا لا أصدق أي  رجل يتحدث بالسوء عن زوجته أو طليقته لأنني  سأضع نفسي محلها ، و لأن الرجل الذي يتحدث  عن هذه المرأة  أمامي و أمام  غيري لا أحترمه و لا أكن له و لو قليلا من التقدير  و سأعتبره مثله مثل لا شيء ،بل سيكون في نظري بكل  بساطة قذر و شبه رجل لا يملك شهامة و لا مبادىء    لم ينشأ  وسط  عائلة راقية علمته إحترام المرأة  أي كانت

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك