الأحد - الموافق 01 أغسطس 2021م

الصحافية فريهان رؤوف تكتب : يحدث في المجتمع الدولي

في المجتمع الدولي غابت شمس الحق وتلاشى الظلم، الحرب الباردة تعيد نفسها على أرضنا فقد تضاربت مصالح الدول داخل المجتمع الدولي تزعزع الأمن والاستقرار، أصبحت الدول لا شيء عبارة عن خريطة تقاسمتها بعض الدول بطمع وبجشع كبير مع تعدد المعاهدات والاتفاقيات لا توجد معاهدة أو اتفاقية واحدة صادقة .

جرائم تحدث يومياً ضد الإنسانية ولا قوانين فعلية تحمي المظلومين في العالم، يقولون أن لكل دولة سيادة أين هي سيادة الدول وكل دولة تتدخل في دولة أخرى بدون أي شرعية؟ .

مازال مفهوم الاستعمار موجوداً مازلنا مستعمرين فكرياً واقتصاديا وثقافيا، المجتمع الدولي لا يعترف غير بكلمة البقاء للأقوى المجتمع الدولي أصبح غابة يأكل فيها القوي الضعيف بدون رحمة بالقوة والسلاح والتدمير.

هذه هي قوانينهم من أجل حماية مصالحهم، مات العديد من الأبرياء وتدمرت الدول والأطماع في السياسة التوسعية لم تنته بعد كل منهم يرى نفسه مؤهلاً لحكم الدول الأخرى ماذا سيحدث بعد في العالم لكي تنتهي هذه الأطماع اللامتناهية، معاناة الكثيرين في نظر من يدعون القوة ليست إلا لعبة شطرنج في كل مناسبة يتحدثون عن المعاهدات بينما هي معاهدات أبرمت من أجل مصالح دول على حساب دول اخرى .

حتى مجلس الأمن لا يحرك ساكناً وكذلك محكمة العدل الدولية وكل يوم جرائم وابادات ثم يقولون المجتمع الدولي، وداخل المجتمع الدولي نطمح لتحقيق السلم بينما هذا المجتمع الدولى عبارة عن غابة فيها وحوش مفترسة، العالم ليس بحاجة للتقنيات والمال والنفوذ بل هو في حاجة للإنسانية.

حتى المنظمات الدولية أصبحت كالسرطان يتسلل الى أوطاننا بدافع العمل الإنساني والخيري وهي في الحقيقة ليست إلا جواسيس تهدف لخدمة إرادة خارجية لأميركا واستعمار أوطاننا بحجة المساعدات بحيث تصبح أوطاننا مدينة لهم اقتصادياً وفكرياً وسياسياً.
أين هي منظمات حقوق الإنسان في ظل كل هذه الانتهاكات لحقوق الانسان؟ .

كيف ستحمي المنظمات حقوق الانسان وهي في الأصل تتحكم فيها الدول العظمى التي سببت كل هذه الانتهاكات في العالم العربي؟ .

كيف لمنظمات في أيدي الدول القوية أن تحمي مصالح الدول الضعيفة بعدما افقدتها من قوتها، جرائم لا تحصى ولا تعد انتهاكات حقوق الإنسان ومع ذلك مازالوا ينددون بحقوق الانسان.

جرائم دولية و اقتحام سيادة الدول بحجة أنها ضعيفة وبحاجة لدول أقوى منها، دول كانت سببا في مصيرها المأساوي ،زيفوا الحقائق و أوهمونا بانه توجد حقوق للإنسان وأدناها العيش بكرامة بينما هي معاهدات واتفاقيات لحمايتهم هم ولو حدث شيء لمواطن أميركي أو بريطاني أو إسرائيلي فسينقلب العالم ويحاسبون الدولة المتسببة في ضرر ذلك المواطن وسيطبقون القوانين الدولية لكن لو حدثت مجازر في العرب فسيستهزئون ويرفعون كؤوس النصر فالإعلان العالمي لحقوق الإنسان ليس إلا إعلاناً لحماية الدول القوية ولم يشمل يوماً الحقوق على مستوى كوني، هكذا هي لعب وموازين القوى.

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك