الثلاثاء - الموافق 13 أبريل 2021م

الصحافية فريهان رؤوف تكتب :- نطالب بحق إسراء عماد

أين هو الزوج الذي يكون بمثابة الأب و الأخ و الصديق والسند
ما حدث لاسراء عماد تعجز الكلمات عن وصفه ،قمة في البشاعة
أين الرجولة و الشهامة أم أن الرجولة في نظر بعض الأزواج هي ممارسة العنف على زوجاتهن
لا يمكن حتى أن أصف ما شعرت به إسراء و لا زالت تشعر به و ستزال تشعر به
أنه من الخزي و العار حيث أصبح الزوج سفاح و مجرم و ليس رجلا شهم من واجبه حماية أسرته و الدفاع عنها
إذا كانت الزوجة ستخاف من زوجها فمن من لن تخاف بعد الآن ؟
لا اتخيل إلى الآن حجم الخذلان و الخيبة التى تشعر بها إسراء
هل الزواج أصبح هكذا عنف مادي و معنوي و شروع في القتل مع سابق الإصرار
مهما كانت هذه الزوجة مذنبة في نظره هل يصل الحد إلى هذا الحد الإجرامي، إلى ممارسة كل طقوس العنف و على من على أم إبنه و زوجته ؟؟؟؟
نطالب و من هذا المنبر الإعلامي بتسليط أقوى العقوبات على هذا الزوج السفاح ليكون عبرة لكل زوج خولت له نفسه تشويه زوجته و تدميرها و تدمير حياتها بكل هذه القسوة
مهما كانت حجم أخطأئها ليست هذه الطريقة لإثبات رجولة الرجل على المرأة
فتاة 18 لا تزال حتى صغيرة على الزواج فما بالك على الصدمة
هذه كيف ستكون حياتها فيما بعد ؟ كيف ستعيش مع هذا الخذلان و الوجع ؟ كيف ستواصل حياتها و هي قد تدمرت قبل أن تبدأ ؟؟؟؟
كيف ستربي ابنها؟ كيف ستجعله يحب أباه كيف ستجعله يراه فعلا أب و ليس عدو ؟؟
هذه الكارثة التى صنعتها مجتمعاتنا حيث انجبت الكثير من الذكور لكن القليل منهم الرجال الحقيقين
انظروا في ملفات الجرائم في المحاكم ؟؟؟
كم من زوج قتل زوجته ؟ و كم من ممارسات لا متناهية من العنف على الزوجة
من هي الزوجة في نظر البعض هل هي مجرد جارية لا أكثر و لا أقل و عندما يمل من هذه الجارية يفعل بها ما شاء
نطالب بتسليط أقوى العقوبات في حق هذا المجرم و مهما كانت الأسباب و مهما كان ما فعلته إسراء عماد فإنها لا تستحق ما حدث لها من ظلم و شروع في القتل
هل هذا وحش أستغرب أن يكون إنسان
و كيف لاب مهما كانت ظروفه أن يزوج ابنته ابنة 17 لرجل مثل هذا
هي لازالت قاصر و تحت السن القانونية ،لازالت عاجزة حتى عن اتخاذ القرار المناسب لها
إلى متى ستبقى المرأة في مصر تعاني تحت سيطرة بعض البلطجية
حتى بلطجي لوحدها غير كافية لوصف هؤلاء الصنف الذين لازالوا يستعبدون نسائهم بحجة أنهم رجال
مع العلم أن الرجولة هي مواقف و ليست قوة و تهديد و عنف بل هي مواقف تحمل في طياتها العديد من المبادئ و القيم الإنسانية ،الرجولة هي الشهامة و ليست ممارسة كل أنواع العنف
و مهما كانت الزوجة مذنبة هل تستحق شتمها بكل هذه الشتائم و الإهانات هل هذه الأمانة التى قد أوصى بها الله كل رجل ؟
أنه زمن العار حيث أصبح الزواج بهدلة و دمار نفسي و معنوي بكل أتم معنى الكلمة

ما حدث لاسراء ليس مجرد عنف مادي ملموس بل هو شروع في القتل مع سابق الإصرار و الترصد

لذلك نطالب القضاء باحالة المتهم على دائرة الجنايات هو و أمه و أخاه و تسليط عليهم اقوى العقوبات بتهمة التحريض على القتل و المشاركة في الشروع في القتل

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك