الأربعاء - الموافق 22 سبتمبر 2021م

الصحافية فريهان رؤوف تكتب :- من أموال لا شرعية إلى أموال شرعية

تبييض الأموال أو غسيل الأموال لكليهما نفس المصطلح، نحن يا سادة اليوم في حرب ليست فقط حرب أسلحة و صواريخ.

نحن اليوم نواجه آلاف العصابات التى تمتهن أقذر المهن عبر شبكات عديدة و متنوعة و من بين هذه الشبكات المنظمة شبكة الاتجار بالبشر ،شبكة بيع الأسلحة ،شبكة الدعارة وشبكات الإرهاب، شبكة ترويج المخدرات و إلى غيرها من الشبكات اللامتناهية التى طغت على العصر الراهن إضافة إلى العمولات الخفية و الاتجار بالسلع الفاسدة و تزوير النقود يربح تجار هذه الشبكات العديد من الأموال اللامشروعة، الأموال التى تأتي نتيجة صفقات غير قانونية و محرمة و من ثم يضعونها للغسيل عبر مراحل متتالية و من ثم تصبح هذه الأموال ذات صبغة مشروعة أمام العامة و أمام القانون و أمام الدولة.

أموال غير مشروعة لكنها توظف بطريقة شرعية عبر اشتراء حصص في شركة أو اشتراء عقارات لتمويه الدولة عن مصدر هذه الأموال الناتجة عبر صفقات لا مشروعة يعد غسيل الأموال من أخطر الجرائم الاقتصادية التى عجز العالم بعد عن ردعها و التصدي إليها،
لازالت القوانين الدولية و الاتفاقيات عاجزة بعد عن التصدي لهذه الظاهرة و الجريمة الدولية
ومن بين هذه الاتفاقيات اول اتفاقية لامم المتحدة التى كانا سنة 1998 إضافة إلى إعلان كنغستون سنة 1992 حيث نص على تنفيذ اتفاقية الأمم المتحدة في تصدي لجريمة غسل الأموال.

لا زالت جريمة غسل الأموال متفشية و بكثرة رغم كل المحاولات لايقافها و هو ما يستوجب حلول جذرية و أكثر صرامة للقضاء على هذه الظاهرة.

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك