الأحد - الموافق 11 أبريل 2021م

الصحافة العمانية :قناة السويس أعادت احياء الحلم العربى جريدة الشبيبة: الإنجاز التاريخي الذي تحقق في قناة السويس يعتبر مكسبا وانجازا وانتصارا للعرب ويعطي انطباعا بانهم رغم التحديات الصعبة قادرون على صنع المعجزات وقادرون على تحقيق الرفاهية والمستقبل الجميل لشعوبهم وبلدانهم

الصحافة العمانية

كتب :- محمد زكي

فى سلطنة عمان : تواصل الصحافة العمانية الاشادة بإفتتاح قناة السويس الجديدة مع التأكيد على قوة العلاقات بين مصر والسلطنة.

فى هذا الاطار نشرت جريدة الشبيبة تقريرا قالت فيه ان قناة السويس الجديدة، بمثابة إعادة للحلم العربي، الذي ترسخ منذ طرد الاستعمار وإلى اليوم .ذلك الحلم الذي رددته الحناجر على مدى عقود وأصبح أنشودة يتغنى بها كلما حققت أمتنا العربية أعظم الإنجازات، سواء كان ذلك على مستوى الأمن القومي، أو الاستقرار المالي والاقتصادي والسياسي وغيرها من المجالات الحيوية. وحينما تسعى كل دولة من الخليج إلى المحيط الى الأخذ بمبدأ التطوير وفي بناء اقتصادها ونهضتها بمقوماتها الذاتية، معنى ذلك، أنها أمة حية وأمة نابضة، رغم الأزمات التي يعيشها العالم اليوم والمتمثلة في تدني أسعار النفط وغيرها من الأزمات المالية والاقتصادية والحروب. ان مصر العظيمة بتاريخها العريق وحضارتها السامقة وهيبة النيل فيها، هي دائما وابدا تعتبر بوابة العرب ونهضتها من نهضة العرب وتقدمها وتطورها وأمنها جزء لا يتجزء من أمن العرب. والإنجاز التاريخي الذي تحققه في قناة السويس يعتبر مكسبا للاقتصاد المصري والشعب المصري عامة. وانجازا وانتصارا للعرب ويعطي انطباعا بانهم رغم التحديات الصعبة، قادرون على صنع المعجزات وقادرون على تحقيق الرفاهية والمستقبل الجميل لشعوبهم وبلدانهم. وقد بات واضحا الآن، أن الحكومات من الخليج إلى المحيط، تملك العقول وتملك الوعي وبراجماتية التخطيط والنظرة الجدية في سياسة تنويع مصادر الدخل لمواجهة التحديات، والاستغناء عن القروض التي تأتي من البنوك العالمية وغيرها من الدول الرأسمالية المبتزة لكرامة الدول وشعوبها. وعندما تقدم مصر اليوم على هذا العمل الكبير في قناة السويس منذ تأميم القناة في عهد الزعيم الراحل جمال عبد الناصر في عام 1956، وهي الدولة العربية الكبرى، الغنية بمقوماتها الحضارية والتاريخية وبمواردها البشرية والثقافية الكبيرة، معنى ذلك أن أمتنا العربية بخير وفي احسن حال، رغم الحروب والنكبات التي تمر بها بعض العواصم العربية الجميلة دمشق وبغداد وغيرها من الدول العربية المنكوبة والتي نتمنى لها السلام والأمن والاستقرار في المستقبل القريب. وهذا السلام يمكن تحقيقه إذا تم تغليب مصلحة بلدانهم وشعوبهم على مصالحهم الذاتية ونبذ الطائفية والمذهبية وغيرها من النعرات التي تفرق ولا توحد. بل تزيد النار اشتعالا اكثر. هذه الفلسفة في الواقع التي تربا بمصلحة البلدان والشعوب، هي المسار والضمان الوحيد في بناء نهضة الدول وتطورها وتقدمها. ولنأخذ من أوروبا الازدهار الذي تعيشه اليوم والذي تكلل بقيام الاتحاد الأوروبي فيما بينهم وعملة موحدة وسياسة اقتصادية وعسكرية موحدة وغيرها من المجالات. وهم لايوجد بينهم تاريخ مشترك ولا لغة مشتركة ولا دين مشترك وخاضوا حروبا فيما بينهم من أشرس الحروب وافضعها في تاريخنا المعاصر، ورغم ذلك تغلبوا على كل المصاعب لمصلحة بلدانهم وشعوبهم. ولا نعتقد ذلك مستعصيا على أمتنا العربية من الخليج إلى المحيط. عندما تتوفر النية الصادقة والرغبة الأكيدة في قيام الوحدة والتعاون فيما بينهم كدول عربية وهي تملك جميع المقومات والثروة الاقتصادية والبشرية، وذلك، ضـــــمانا لمـــستقبل الأجيال ليعيشوا في أمن ورخاء وسلام.

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك