الإثنين - الموافق 12 أبريل 2021م

الصحافة العربية : سلطنة عمان تدعم جهود حلّ الأزمة السورية تقارير صحفية: سلطنة عمان تحتفظ بسجل وافر من الجهود الدبلوماسية الناجحة لحل الأزمات ولم تقطع علاقاتها الدبلوماسية مع دمشق

السلطان قابوس

كتب :- محمد زكي

تضمنت الصحافة العربية تقارير  اشارت الي احتمالات قيام  سلطنة عمان بدعم جهود الوساطة لحلّ الأزمة السورية .

وتحدثت أنباء عن جهود تبذلها السلطنة من أجل استضافة محادثات إقليمية تضم إيران ودول خليجية نافذة، وجرى تحديد السعودية، للانخراط في محادثات تستهدف تقريب وجهات النظر بالنسبة لإيجاد حلول لأزمات المنطقة، وبينها الأزمة السورية. وسبق للمسئولين العمانيين السعي لتنظيم جولات مباحثات بين الرياض وطهران.

 في هذا الاطار ذكرت صحيفة الشرق الأوسط  أن السلطنة دخلت على خط الوساطة للوصول إلى حلّ سياسي للأزمة المندلعة منذ أكثر من أربعة أعوام، حيث حطّ وزير الخارجية السوري، وليد المعلم، رحاله في مسقط، والتقى   يوسف بن علوي بن عبد الله الوزير المسئول عن الشؤون الخارجية  في  سلطنة عمان  . هذا في الوقت الذي يترافق فيه هذا الحراك مع تصويت مجلس الأمن ، على اقتراح أميركي يطلب من الأمين العام للمنظمة الدولية بان كي مون ومنظمة حظر الأسلحة الكيماوية، تشكيل فريق من المحققين لتحديد المسؤول عن هجمات بغاز سام في سوريا، بحسب اتفاق أميركي روسي في العاصمة الماليزية.

والزيارة هي الأولى لوزير الخارجية السوري إلى دولة خليجية منذ بدء الأزمة في سوريا، في شهر مارس 2011، في ظل تصاعد الكلام عن مساع إقليمية ودولية لـ«إنضاج» تسوية سياسية تنهي أربع سنوات من الصراع السياسي المحتدم هناك.

وقالت تقارير صحفية اشار  المعلم خلال زيارته للسلطنة الى أن الوقت قد  حان «لتضافر الجهود البناءة» لإنهاء الأزمة. وأضافت إن أي حل ينبغي أن يكون «على أساس تلبية تطلعات الشعب السوري لمكافحة الإرهاب وتحقيق الأمن والاستقرار والحفاظ على سيادة ووحدة وسلامة سوريا.

وليس من الواضح حتى الآن صورة الدور الذي من الممكن أن تلعبه السلطنة التي نأت بنفسها عن الصراع السوري طيلة أربعة أعوام من عمر الأزمة، لكنها تحتفظ بسجل وافر من الجهود الدبلوماسية الناجحة لحل الأزمات. ولم تقطع سلطنة عُمان علاقاتها الدبلوماسية مع دمشق أسوة بشركائها الخليجيين.

 

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك