الخميس - الموافق 19 سبتمبر 2019م

الشكك ممنوع والزعل مرفوع بقلم :- عصام ابوشادي

حالة من الاستياء إنتابت فئة من شعب مصر عندما رفع الرئيس السيسي الوريث الذي ورث تركة مليئة بالديون والنهب والفساد ترسخت منذ عقودا طويلة،ليس هذا فحسب بل أصبح يتحمل كل هذا الإرث بأثر رجعي، حتي إذا رفع شعار الشكك ممنوع تكالب عليه الأوباش والفاسدين والحاقدين علي مصر،بل لم يكتفوا بذلك بل حملوا أيضا السلاح ضده،فأصبح يحارب بمفرده علي كل الجبهات.
فبعد أن عاش الشعب علي النوته يسحب عليها مايشاء دون أن يهتم بأي شيء سوي كرشه فقط ،في وقت كان البيت يحتاج الي تطوير وتعديل في هذا الرخص الوهمي الذي كنا نعيش فيه، لم يهتم بذلك مادامت البطن شبعانه والمزاج عال العال،ولكن وبالرغم من ذلك لم يزل حال لسانه يئن مر الشكوي من كل شيء يقابله،مادامت بعيده عن كرشه،يشتكي وهو يشاهد كم الخراب الذي يحل به وحال لسانه مادام هذا الخراب الذي يشتكي منه بعيدا عن تلك النوته فهو لن يتحمل شيئا عليها من تكلفة هذا الخراب،تلك النوته التي سببت لنا كل تلك المآسي دون أن نسأل أنفسنا لماذا لم يحاسبوننا تلك الأجيال لماذا لم يغلقوا تلك النوتة اللعينه التي جعلتنا نعيش علي كروشنا وتركنا هذا الخراب ليتحمله أجيالا أخري، ولكن في الحقيقة تلك النوته كانت ثمن في أن نشغل بها أفواهنا دون أن نشغل عقولنا،حالة من الوخم الدسم عشنا بداخله عقودا طويلة.
حتي جاء الوريث الذي أقسم أن يتحمل كل أعباء الماضي والحاضر،ولكن سيكون الثمن صعب للغاية ثمن سيدفعه الجيل الذي لم يسأل والديه من أين كل تلك النفقات،جيل لم يكلف نفسه أن يلفت أنظار والديه بأن البيت يحتاج تطوير وتجديد بدلا من مليء الكرش وأكتفي بالشكوي.
فكان شعارة ومن أول لحظه إستلم فيها التركه،شعار الشكك ممنوع والزعل مرفوع وعلي جموع الشرفاءمن المصريين أن يتحملوا معه تبعات الخلاص من هذا الإرث الملوث.
وقد كان،نحارب هذا الإرث الملوث بكل أنواع الفساد نبي ونعمر ونحارب لكي تعود الحقوق لأصحابها المصريين،يجابهه أباطرة الفساد الذين وضعوا أيديهم علي مصر فيستردها، يحارب أباطرة الاحتكار فيبني المصانع علي أحدث تكنولوجيا لتكون ملكا لمصر، أزال الخراب الذي عشعش في مصر ليعود بريقه مرة أخري، والخراب هنا خراب قومي وخراب أمني،الخراب القومي تم تعديله بأحدث منظومه طرق،العشوائيات، فيرس سي،الصحراء التي تبدل حالها لتصبح واحهدأنفاق ،مزارع بأنواعها،المدن الجديدة،العاصمه الجديدة التي لم يجرأ أي رئيس من أن يحقق هذا الحلم فأصبحت حقيقه،الطاقة فنفض الغبار والطين من علي كل ملف أهمل طيلة السنوات الطويلة الماضيه والكثير والكثير من النظم الجديدة التي استحدثت ،،أما عن الخراب الامني،،تحديث الجيش بكل فروعه بأحدث الأنظمه ليكون جاهزا للقتال،محاربة الإرهاب هذا ماتعرفونه أما مالا تعرفونه فهو أمن قومي لا يجوز الحديث عنه.
فردا واحدا ساقته الأقدار برعاية من الله أن يكون في مواجهه كل تلك العقبات بمفرده حتي وزارته لا يساعدونه بالقدر الكافي الا من رحم ربي ،شخص واحد يضخ الأمل في هذا الجيل الذي يتحمل تحويل مصر من خرابه الي دولة بمعني الكلمه،شخصا واحد وقف في وجهه الدنيا من أجل أم الدنيا،فهل نستطيع جميعا أن نقف معه دون تذمر ،دون شكوي ونحن نري مصر بالفعل تتغير كل يوم للاحسن،هل نستطيع ان نحذوا حذوه في حب مصر، شخصا واحد يعمل ليل نهار دون كلل يباشر كل شيء بنفسه الصغيرة قبل الكبيرة من أجل المصريين،ألم يحن الدور علينا كمصريين أن ننكر الذات ونعمل بضمير لإجتثاث الفساد الذي ترعرع وتربي ثم توحش علي أيدينا نحن،ألم يحن الدور علينا لنعمل بإخلاص من أجل مصر فقط دون أن نتاجر بها،
ألم يحن الدور علينا ألا ننظر للخلف ونترحم علي النوتة المفتوحه التي كانت سبب فيما نحن فيه،ألم يحن الدور علينا أيضا أن نرفع مثله شعار
الشكك ممنوع والزعل مرفوع.

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك