الإثنين - الموافق 20 أغسطس 2018م

الشاعرة عزة أحمد شاعرة الأسبوع

كتب لزهر دخان
إلى اللاشيء؟؟؟ في ظل ما أشارت إليه الشاعرة فعلا قد نتلاشى ويتلاشى كل ما تنبأت عزة أحمد بظهوره متلاشياً حاليا وسابقا وفيما بعد . لنا الله وللقدس قصائدنا أو للقدس الله ولنا قصائدنا؟ إن السؤال لا يموت وهو بذور تبقى مرمية في الأرض على مر العصور . وكلما صادفت شاطرا يحسن ري الأرض بدهائه تحولت إلى إجابات قيمة . وفي رائعة شاعرتنا عزة إجابات قيمة لاسئلة قديمة . كان طارحوها قد فتشوا عن منافع من لهم قدسهم ضائع وهم نيام. أنا لا أظن شاعرة الأسبوع واحدة منهم . وأود أن تُقرأ قصيدتها معي .. وأتمنى أن لا يقُدم أي أحد على تغير العنوان بعد قراءة القصيدة التي تحمل إسم إلى التلاشي.
إلى اللاشيء؟؟؟
عنوان يوحى بالقصيد
تيه …النفس تترنح بين الظلام
لا تستوعب أثر الخطوات
ميتة… الهوية ضائعة العنوان
أبدية العروبة فى طى النسيان
معبأة الروح بمقتضى الواقع
بنكهة الوحدة ومحو تاريخ
الماضى من العظماء
تاريخ العرب إضمحل
…….فكان التيه عنوان السفهاء
أجبرونا على الصمت
وطمس أيام الزهورات
………..حتى السماء باكية
تساق كالحمو من نار
بركانها المغلى بمكنونها
ينتظر صرخة تمحو كابوس الحلم
…………………….. الذى إغتال غفوة الحياة
عند مجتمع البلدان
وختمتها قدس العراقة
وإغتصابا لأرض الأنبياء
فيا قيد الحراك إنتفض
…………فالقدس تنتحب
وتطلب البقاء…………

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك