الإثنين - الموافق 30 نوفمبر 2020م

السيرة الذاتية لـ كيفن ريفاتون بالتفاصيل الكاملة

أن تَكون أحد الشخصيات المشهورة والناجحة، وحديث العام ليس بالأمر السهل، بل يَحتاج لبذل مجهود وصبر وإرادة لتحقيق النجاح الذي قد يُكون مُلهم ومؤثر ودفعة قوية للآخرين لتَحقيق ذاتهم، وكيفن ريفاتونKevin Rivaton  وثق بنفسه واستطاع أن يُحقق حلمه وكَتب تسمه ضمن أنجح الشخصيات في لبنان.

 

مَن هو كيفن ريفاتون

كيف ريفاتون مسلم الديانة ومَسقط رأسه في مَدينة بيروت في 30 أغسطس عام 1982م، وعاش طفولته في هذه المدينة في حي بسيط لأسرة متواضعة الحال، الأب يَعمل كَخبير بناء في أحد المواقع والذي يُدعى (جاك ريفاتون)، والأم (ميريام ريفاتون) تَعمل في مجال السياحة، ظل في مدينة بيروت إلى أن انتقل العائلة إلى فرنسا عام 1992.

ومنذ وصوله وهو لديه شغف كبير في تَحقيق ذاته ومواصلة حلمه في أن يَكون له قيمة في القطاع السياحي، ويَعمل على تَطويره، وهذا يرَجع للقصص التي كانت تَسردها له والدته عن الأماكن السياحية في لبنان، بجانب حبه الشديد بالرحلات والسفر.

دراسته ومسيرته المهنية

أكمل دراسته في مدرسة نوتردام بروفيدنس الثانوية في عامه السادسة عشر، وبَعد نجاحه في البكالوريا، التحق في كلية تولوز للأعمال Accès et SÉSAME والتي كانت هي الأخرى أحد أحلامه الالتحاق بها، ونجح في كل الاختبارات التي خضع لها، ثم حصل فيها على دورة متخصصة في مجال الاقتصاد والإدارة.

بَعد مرور عدة سنوات استطاع إنهاء دراسته الجماعية ومازال شغفه بالسياحة يزداد، لذا اتجه للحصول على درجة الماجستير في علوم السياحة الدولية والتسويق والإدارة، وبَعدها تَم تَعيينه في أحد الوكالات للاستشارات الهندسية تعرف باسم Opodo، عمل فيها لمدة عامين، ثم انتقل لوكالة أخرى مَكث فيها لمدة ست سنوات، بَعد مرور هذه الفترات في حياته شعر أنه كسب الخبرة مع الدراسة التي سَتُساعده في بدء عمله الخاص الذي حقق فيه شهرة عالمية فيما بَعد.

ويَرجع ذلك لتعاونه مع مَجموعة من أنجح وأشهر الشركات التي لها شهرة دولية مثل Havas voyage” و “PMU” و “Sodexho Alliance” و “Flunch” و”La société du Louvre” و “Euro Disney” و “Club Méditerranée” و “Accor” و “Pierre et Vacances” .

نجاحه في تَطوير قطاع السياحة

أهم ما كان يَسعى له سواء أثناء عمله كمستشار هندسي أو حتى عند بدء عمله الخاص، هو أن يَقوم بالتوعية وتَقديم النصائح والإرشادات لجميع السياح، وتَعريفهم بأهمية البيئة وأهمية الحفاظ عليها، لأنه كان يُشدد ويصرح أن السياحة الفردية هي الأفضل، لأن السياحة الجماعية هي أحد الأسباب الرئيسية في التَدهور البيئي.

لذا أصبح من أشهر قائدي الدراجات، لأنه دومًا يُفضل السفر عن طريق قيادة الدراجة، وشفعه بقيادتها لا تقدر بثمن فهي أبرز وأهم هواياته التي لا يَستطيع التنازل عن عدم ممارستها، كما أنه في عام 2009 قام بإطلاق مبادرة استكشاف الشرق الأوسط، مع أحد أصدقائه واستطاع فيها القيام برحلة استكشافية إلى لبنان ودولة إسرائيل.

 

 

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك