الخميس - الموافق 11 أغسطس 2022م

الزوجة التقية

*- تزوج ووضع في أحلامه الجميلة امرأة بيضاء
ورائعة تسر الناظرين ولكن عندما تزوج وكشف
عن وجهها فهو لم يراها من قبل .
*- وفي يوم العروس كشف وجوها سوداء وليست
جميلة فهجرها في ليلة الزفاف واستمر الهجران
بعد ذلك فلما استشعرت زوجته ذلك … ذهبت
إليه وقالت :
يامالك « لعل الخير يمكن في الشر » .
*- فدخل بها وأتم زواجه ولكن أستمر في قلبه ذلك
الشعور وهو عدم الرضا عن شكلها فهجرها مرة
أخري .
ولكن هذه المرة كان الهجر هجرا طويلا وقاسيا
جدا … هجرها عشرين سنة ولم يدري أن زوجته
حملت منه غلام …
وبعد عشرين سنة رجع إلي المدينة حيث يوجد
بيته … وارد أن يصلي فدخل المسجد فسمع
إمام المسجد يلقي درس … فجلس فسمع الدرس
فأعجب به وانبهر … فأسأل عن إسمه !
فقالوا :
هو الإمام أنس …
فقال : إبن من هو ؟
فقالوا : إبن رجل هجر المدينة من عشرين سنة
إسمه مالك فذهب إليه …
وقال : له سوف أذهب معك إلي منزلك ولكني
ساقف أمام الباب …وأذهب لداخل البيت وقل
لأمك رجل أمام باب البيت يقول :لك
« لعل الخير يمكن في الشر »
فلما ذهب وقال : لأمه… قالت :
أسرع إلي باب البيت وافتح الباب بسرعة إنه
والدك آتي بعد غياب !
*- لم تقل له إنه هجرنا … وذهب … لم تذكر أباه
طول غيابه بالسوء أبدا فكان اللقاء حارا جدا .
*- وكان إبنه هو أنس بن مالك( رضي الله عنه )
خادم رسول الله صلي الله عليه وسلم وراوي
أحاديث الرسول الكريم الصحيحة وكان يفخر
بذلك شكرا لك يا ام أنس بن مالك علي هذا
الدرس الرائع الجميل نعم الزوجة التقية النقية
« لعل الخير يمكن في الشر »

 

مع تحياتي دكتور فريد مسلم .

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك