الأربعاء - الموافق 28 سبتمبر 2022م

الزراعة التعاقدية وتحقيق أعلى ربحية للمزارع . بقلم المستشار الزراعى محمد الشيخ

من أنجح أنظمة الزراعة لضمان أعلى مستوى من الأرباح هى الزراعة التعاقديه
والتى بدأت الدولة بالفعل الاهتمام بها وتنفيذها فى المحاصيل الاستراتيجية الهامة ومنها الاذرة والقمح والأرز وبنجر السكر وعديد من المحاصيل الأخرى .
ولتحقيق أعلى ربحية للمزارع من الممكن أن يتعاقد مع منتجى التقاوى المعتمدة وبذالك يحقق ذيادة فى الربحية وضمان لتسويق محصوله.
ولكى نحافظ على دوام النجاح والذيادة فى الدخل القومي يجب الاهتمام المشترك بين المنتج والمتعاقد لعديد من الملاحظات منها على سبيل المثال:
الالتزام بتوفير العزل المطلوب ف حالة انتاج تقاوى الهجن .
الزراعات فى تجميعه لتوفير الحماية للمنتج والمزارع وعدم دخول وسطاء تعمل ف الخفاء بعيدا عن الرقابة لكى تسرق مجهود الآخرين لتحقيق المكسب السريع على حساب المزارع البسيط والذى قد يكون ضحية هذا الغش ف العام القادم للاسف الشديد.
يجب على منتجى التقاوى وضع السعر العادل للمزارع والذى يجعله لا يفكر فى التفريط فى اى كمية من المنتج .
يجب تشديد الرقابة على المساحات المرفوضة لعدم بيعها على أنها تقاوى لأنها قد تسبب كارثة حقيقية للمزارع .
يجب على منتجى التقاوى أن يكون هدفهم واحد ومتحدين بعضهم لبعض دون التفكير فى الربح وفقط وهدفهم الوحيد هو الحصول على أعلى مستوى من الجوده للتقاوى الناتجه وبذالك يحقق ذيادة فى الدخل القومي لوطننا الحبيب.
على منتجى التقاوى تشديد الرقابة على مهندسى الإنتاج للشركة وتوخى الحيطة والحذر وبخاصة عند انتاج تقاوى الهجن وذالك من بداية صرف تقاوى الآباء وحتى نهاية الحصاد .
فى حالة وجود مساحات مرفوضة للشركة يجب الحرص الشديد عند نقل المحصول تخوفا من دخول هذة الكميات مع الكميات المقبولة والذى قد يسبب ضياع سمعة الشركة وفقد المصداقية لها ف الأعوام القادمة وايضا وخسائر مادية كبيرة للمزارعين البسطاء .
وعلى الجهات الحكومية المنوط بها الرقابة على جودة التقاوى مراعاة الحيادية فى أخذ القرار الذي من شأنه عدم الاضرار بمصالح المزارع والشركة المنتجه للتقاوى لتوفير الاستمرارية للنجاح والمساهمة في توفير تقاوى عالية الجودة وبأسعار تنافسية للمزارعين .
واخيرا نتمنى الخير الوفير لوطننا الحبيب.

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك