السبت - الموافق 07 ديسمبر 2019م

الخارجية المصرية ترد بقوة علي أكاذيب المدعو اردوغان عن وفاة مرسي …

القاهرة – عمرو عبدالرحمن

أصدرت وزارة الخارجية المصرية بقيادة السيد / سامح شكري ، رداً قاطعا علي ترهات المدعو ” إردوغان ” واتهاماته الفارغة بشأن المدعو محمد مرسي – عميل الترك الدونمة – الذي شاء الله له أن تكون وفاته طبيعية ؛ أمام عيون الكاميرات العالمية وعلي رؤوس الأشهاد ، أثناء محاكمته بتهم التجسس والإرهاب والإخلال بالأمن القومي للوطن ، وليقطع الطريق علي إخوان الفتنة وإعلام ترك الدونمة الصهيوني ويطفئ نار فتنة تحينوا الفرصة لإشعالها بأبواقهم المسمومة، ولكن إرادة الله سبقت وحمت مصر من شرورهم ، كما أنقذت أرضها منهم بثورة الثلاثين من يونيو – بفضل الله ونصره عز وجل.

· فيم يلي نص الرد الرسمي من الخارجية المصرية؛

اتصالاً بالتصريحات الأخيرة للرئيس التركي “أردوغان” يوم 19 يونيو الجاري والتي تدخّل فيها بشكل سافر في شأن وفاة المدعو محمد مرسي، وذلك من خلال إدعاءات واهية تتضمّن التشكيك في وفاته الطبيعية بل والاتهام بقتله، والتلويح بإثارة الأمر دولياً، وغير ذلك مما تفوه به من تجاوزات فجّة في حق مصر، أعرب وزير الخارجية السيد سامح شكري عن بالغ استنكاره للتصريحات المتكررة غير المسئولة للرئيس التركي حول مصر والتي لا ترقى لمستوى التعليق الجاد عليها، مؤكداً على استعداد مصر للتصدي لأي تهديدات، وإن كانت جوفاء ولا تقيم لها وزنا.

وأكد شكري على أن الأمر بات مكشوفاً يوماً بعد يوم من حيث رغبة أردوغان في التغطية علي تجاوزاته الداخلية والدخول في مهاترات عبثية لخدمة وضعه الانتخابي والعمل حصراً نحو اختلاق المشاكل، مشدّداً على أن مثل هذا الكلام المُرسل الذي يملأ به خطاباته وتصريحاته لا يعكس سوى حقيقة ارتباطه العضوي بتنظيم الإخوان الإرهابي في إطار أجندة ضيقة من أجل النفوذ واحتضان ونشر الفكر المتطرف الذي صاغته جماعة الإخوان الإرهابية واعتنقته القاعدة وداعش وغيرها من المنظمات الإرهابية، والذي وظف ليؤدي إلى استشراء النزاعات وازهاق أرواح الأبرياء؛ فضلاً عما يمثله هذا النهج وهذه التصريحات المرفوضة من تدخُل سلبي في الشؤون الداخلية لدول المنطقة.

وأكد وزير الخارجية على أن هذا السلوك من جانب أردوغان ينم عن حقد دفين تجاه ما يحققه الشعب المصري وقيادته من مُكتسبات ونجاحات متنامية على كافة الأصعدة، مشدداً على أن تلك التصريحات تنطوي على إفتراء واضح لا يعدو كونه مصدراً للتندُر والسخرية؛ فالأمر برمته يُضاف إلى قائمة التجاوزات الكثيرة التي لا تليق بمكانة الشعب التركي الشقيق.

– ترك الدونمة يرجع أصلهم إلي قبائل الترك الهندو أوروبيين الذين تشتتوا في الأرض بعد سقوط امبراطورية الخزر الوثنية التركية، علي أيدي العرب ثم الروس والمغول (الصين حاليا) …

– وانتشر نسلهم بكافة أرجاء الأرض متخذين أقنعة الدين ظاهرا يخفي حقيقتهم الوثنية الباطنية، فمنهم من { تهود ثم تأسلم } في عصر الدولة العثمانية الاستعمارية ، ومن أحفادهم المدعو رجب طيب اردوغان …

نصر الله مصر

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك