الإثنين - الموافق 21 سبتمبر 2020م

الحلقة 17 من سيرة أبو بكر الصديق رضي الله عنه :

محمد زكى

** كان أبو بكر الصديق رضي الله عنه عارفاً بالرجال ، ولذا لم يرضَ بعزل خالد بن الوليد ، وقال : والله لا أشيم سيفاً سله الله على عدوه حتى يكون الله هو يشيمه ..
* وفي عهده وقعت وقعة ذي القَصّة ، وعزم على المسير بنفسه ، حتى أخذ عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه بزمام راحلته ، وقال له : إلى أين يا خليفة رسول الله ؟ أقول لك ما قال لك رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أُحد : شِـمْ سيفك ولا تفجعنا بنفسك .. وارجع إلى المدينة ، فو الله لئن فُجعنا بك لا يكون للإسلام نظام أبداً ،، فرجع أبو بكر رضي الله عنه وأمضى الجيش ..
* من علمه : أنه كان رضي الله عنه أنسب العرب ، أي أعرف العرب بالأنساب ..
* ورعـه :
كان أبو بكر رضي الله عنه ورعاً زاهداً في الدنيا حتى لما تولى الخلافة خرج في طلب الرزق ، فردّه عمر واتفقوا على أن يُجروا له رزقاً من بيت المال نظير ما يقوم به من أعباء الخلافة ..
* قالت عائشة رضي الله عنها : كان لأبي بكر غلام يخرج له الخراج ، وكان أبو بكر يأكل من خراجه ، فجاء يوماً بشيء ، فأكل منه أبو بكر ، فقال له الغلام : تدري ما هذا ؟ فقال أبو بكر : وما هو ؟ قال الغلام : كنت تكهّنت لإنسان في الجاهلية وما أحسن الكهانة إلا أني خدعته ، فلقيني فأعطاني بذلك ، فهذا الذي أكلت منه ،، فأدخل أبو بكر يده فقاء كل شيء في بطنه .. تورعا” منه عن أكل الحرام ..
** من فضائل سيدنا أبي بكر رضي الله عنه :
* نزول الآية :”والذي جاء بالصدق وصدق به”.. المقصود بالذي جاء بالصدق هو رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم .. والذي صدق به : هو أبو بكر الصديق رضي الله عنه .. اسم الصدّيق أنزل من السماء ..
** من الأحاديث التي وردت فيه رضي الله عنه :
* “مامن أحد له عندنا يد إلا كافأناه إلا الصديق”..
* الحديث :” أبو بكر وعمر من هذا الدين كمنزلة السمع والبصر من الرأس”..
* * قال علي بن أبي طالب كرم الله وجهه : خير هذه الأمة بعد رسول الله أبو بكر وعمر ، ولايجتمع حبي وبغض أحدهما في قلب مؤمن .. رضي الله عنهم أجمعين ..

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك