الأربعاء - الموافق 20 نوفمبر 2019م

الحقيقة والمنطق بقلم :- الأديبة عبير صفوت

هناك من يتحدث عن التكهن والمخطط والهدف ، ليس الهدف المباشر ما نقصده ، ٱنما الأهداف التى تنطبق فى سياسة المحاولاَت ، مع الأخرين ، باتت فى إطار السهل الممتنع .

العلاقة البسيطة /
العلاقة ، هى ما يطلق عليها ، فى عمق الحقيقة والعلم والواقع ، أنها علاقة بسيطة ، إنما فى الواقع ، هى علاقة مركبة وزائدة الحسبان ، ليست العلاقة المعينة ما نطلق عليها ذلك ، لكن ايضا ، من الممكن أن نطلق المسمى ، فى ظل كل العلاقات ، يتعامل معها الشخص ، بنفس التكتيك وراء السر والحقيقة ، اداة التكهن .

بغير المقصود /
بغير المقصود ، هذا ما يذكر بين النفس القاصدة للفعل ، والفعل قبل تمامة ، هو مقصود ، يضرب الظل ليقع الجسد .

حقيقة الجسد /
الجسد هنا ، ربما يكون عميل أو حبيبة أو صديق أو صديقة أو حبيب أو زوجة أو أحدى الشخوص .

السؤال هنا ، لماذا حين يضرب الظل يقع الجسد ؟!

الحقيقة أن الممنوع مرغوب ، والإثارة والتعذيب ملاذ للإستهلاك ، ومنها الأستحواذ على المراد ، فى الأصل .

سياسة الأدنى /
لن ننكر أن الإنسان ، عندما يشعر بالتدنى ، يلجاء للعتاب النفسى ، يتخبط ، ويقع فى سوء الإختيار ، ويخشى ، أن يلجاء لمن لا يكونوا أهلا للثقة ، فلاَ يكتشف إلٱ أنه ، عاد لنفس النقطة ، وهى بداية النقطة الاَ مركزية .

سياسة الحب والترويج /
الشعور بالإثارة والعطش ، فى نفس النساء ، الغيرة ، عندما تشعر المراة بأستغناء الرجل عنها ، والوجود بأخرى ، تنهار وتقرر الرحيل ، إنما أذ أحبت تعود لبداية النقطة .

الترويج للسلع /
المروج يلجاء للإثارة والتعطيش ، اقامة علاقة عاطفية مؤقتة ، بين المستهلك والسلعة المراد ترويجها ، فيلجاء اليها الشارى ، بعد ان يغرم بها ، عن طريق الأقاويل والأعلانات .

كذلك الحبيبة تعود لحبيبها زاحفة ، بعد ان تقرر الرحيل ، لإنها مغرمة به ، مثلما أغرمت ، النساء الأخرى أيضا .

الظل والجسد المتبادل للأدوار /

الظل هنا يكون للمستهلك الجديد ، والجسد للمستهلك القديم ، والأثنان وسيلة للهدف والتصيد .

الهدف له سياسة طويلة فى الوصول ، إنما نصل فى النهاية .

لماذا نصل ؟! للهدف فى سياسة الترويج والإثارة وال دق على نعوش المشاعر .

لكى ينفذ ذلك ، علينا أن ندرك ، مدى التعطش والنقصان ، لدى الشخوص او المجتمع ، الذى نتعامل معه ، والأيديولوجيا التى ترتبت لدية فى الأذهان ، لكى نعلم ، من أين تأكل الكتف ؟!

الأختلاف و طبيعة رد الفعل /

يتوقف الاختلاف وطبيعة رد الفعل ، على العقول الواعية ، والعقول المتكاسلة عن الفهم ، والعقول الأمية بالأحساس ، والحقيقة والمنطق .

المنطق يقول /

أن الاستنتاج الصحيح ، هو التمييز بين التفكير الجيد و التفكير السيئ .

كما يعتبر المنطلق ، طريقة لدراسة الحجج والاستدلال عليها ، مما يساعدنا على التعليل بشكل صحيح .

إذ إنّ التفكير المنطقي يعتبر وسيلة لمعرفة الحقيقة .

والحقيقة هنا ، بعيدا عن الفلسفة ، هى كل الأشياء التى ليس عليها جدال .

اذ دخل الجدل بين داخل الٱنسان وخارجة ، صار المنطق والحقيقة عنصران ، ليس بينهما صلة .

وعلى ذلك ، سياسة التعامل الإجتماعية ، بين كل الفئات ، بمختلف أشكالها وسلوكلها وافكارها ، بل أن الكل ، دائما مرود ، تحت بند سياسة التعامل ، ولا يقف لها بالمرصاد ، إلإ فئة قليلة ، هى فئة الوعى والثقافة .

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك