الأربعاء - الموافق 15 أغسطس 2018م

الحرب المصرية علي بروتوكولات صهيون الاستعمارية الآرية الوثنية اللاسامية     أعاد فتح الملف  / عمرو عبد الرحمن

هذا السؤال نحسب أن الوقت قد حان لكشف حقائق المواجهة التاريخية التي تخوضها مصر الآن ضد بروتوكولات صهيون وعملائها من عناصر إرهابية و أناركية و تنظيمات صهيونية مخربة ذات لحية متأسلمة .

 

ليس أمامنا سوى رصد التوافق الرهيب بين نصوص “بروتوكولات صهيون” التى يعتبرها غالبية الخبراء والمؤرخين مجرد أسطورة غير محددة المصدر، وبين ما حدث بالفعل في بر مصر المحروسة على كافة المستويات السياسية والاجتماعية والاقتصادية قبل عقود مضت وصولا إلي قيام الثورة المصرية الكبري ضد النظام العالمي الجديد وعملائه في الداخل من حزب وطني وعصابة الإخوان والمحسوبين علي رجال الأعمال والحقوقية المدعومين لوجستيا وماليا من أحفاد كاتبي البروتوكولات !

 

n    من كتب بروتوكولات بني صهيون ؟

 

هم (( الخزر الآريين الوثنيين ثم المتهودين )) بهدف إخفاء جذورهم والتسلل إلي بيوت الحكم الأوروبي والكنائس الكاثوليكية ، حتي سيطروا علي أوروبا ثم أمريكا بالثورات الملونة والبنوك المركزية بعد إلغاء العملة الذهبية والاستحواذ عليها تاركين العالم يتداول أوراقا نقدية لا سند حقيقي يقابلها من الذهب (بعد صدمة نيكسون الشهيرة) ، وبصناعة المذهب البروتستانتي .. المتصالح علي حساب ثأر المسيح ضد يهود !

 

إنهم الصهاينة البروتستانت الذين تواروا وراء أقنعة كل الأديان وسخروا الأساطير التلمودية مثل ” أرض الميعاد ” بهدف استعمار شعوب العالم في قاراته الخمس عبر شركات الهند الشرقية ، ثم صناعة آلة إعلامية جبارة هدفها تدمير كل الرسالات السماوية ، ونشر الإلحاد وعبادة الشيطان .. مع نهب موارد العالم لصالح البنك الفدرالي الأمريكي لأصحابه روتشيلد و ركفلر (أصولهم خزرية تركية آرية)  ، وصولا لغرس النصل المسموم باسم ” إسرائيل ” بدعوي أنها دولة أرض الميعاد لبني يهود ، مع أن علاقة ” اسرائيل ” باليهود هي نفس علاقة الإخوان بالمسلمين : لا علاقة إطلاقا .. مع فرق وحيد .. أن اليهود ملعونين في كل كتاب إلي يوم الدين .. هم ومن ارتدي قناعهم من الخزر المتهودين ..

 

n    إذن ؛ ” اسرائيل ” نفسها دولة لا سامية !

 

والذين أقاموها وسكنوها ليس فيهم أحد من اليهود الأصليين وأسباطهم العشرة البائدة .

 

n     ما معنى “بروتوكولات صهيون”

 

هي السفر غير المقدس للصهيونية الخزرية الآرية العالمية، الأساس الذي قامت عليه مؤتمرات من يطلق عليهم “حكماء صهيون” منذ مؤتمرهم الأول عام1897م في بازل بسويسرا – نفس العام الذي ظهر فيه الكتاب.

 

تحدثت البروتوكولات عن أهداف خبيثة يسعى اليهود لتحقيقها على مستوى العالم، مثل إشعال الصراعات العسكرية (التى بدأت بالحروب بين فرنسا الماسونية وبريطانيا الصهيو بروتستانتية والحرب النابوليونية ضد الامبراطورية الروسية وأخيرا الحربين العالميتين) وصولا للحرب الأسطورية الكبرى التى تحدثت عنها توراة يهود المحرفة واطلقت عليها اسم “معركة هرمجدون” التى ستقوم بين قوى الخير والمقصود بها اليهود (طبعا) .. وبين قوى الشر (بقية العالم أو الجوييم) !!!

 

كما تهدف إلى تدمير العلاقة بين الحكام والمحكومين، واختلاق الأزمات الإقتصادية العالمية واصطناع الصراع بين طبقات احتكارية بالغة الثراء وبين طبقات واسعة من الفقراء، وهذه تعد من أهم ملامح العالم الذى تعيشه دول العالم أجمع !!!

 

  • مسودات غامضة

 

 

الثابت حتى الآن أن البروتوكولات لا تعد (مؤلفا) بالمعنى المتعارف عليه، حيث لا يوجد لها مؤلف معروف، وإنما هى مجموعة من المسودات، تم العثور عليها في بافاريا الألمانية قبل قيام الثورة الفرنسية الملونة وهي بطريقها بيد حاملها من ألمانيا إلي فرنسا، فشاءت الأقدار أن تتعرض العربة لحادث ويسقط حاملوها من الماسون (المتنورين) في يد السلطات الألمانية التي حذرت ملك فرنسا وقتها “هنري الثامن” لكنه لم يعرها اهتماما .. فسقطت ألمانيا نفسها ثم فرنسا في مستنقع الصهيونية وحتي الآن.

 

البروتوكولات عددها 24 في مائة وعشر صفحة – وبحسب ما نشر فيها – يرسم اليهود خطة خبيثة لكيفية السيطرة على العالم عن طريق استغلال رؤوس الأموال وتحويل الطبقة العاملة إلي طبقة تخريبية استغلالا للأزمات الاقتصادية التي يصنعها يهود .. مع إشاعة الكراهية بين الشعوب والأجناس واحتكار الصناعة والتجارة والإعلام والدعاية وإذكاء نيران الفتنة والفوضى والحروب ونشر الرذيلة ومظاهر الإباحية والسفور، وكلها تعتبر بالنسبة لهم مصادر أرباحهم الفلكية.

 

  • .. البروتوكولات: الواقع يتحدي المسيري

 

عارض كثير من الباحثين فكرة أن يكون هناك أى أساس لوجود البروتوكولات، مثل – الراحل د. عبد الوهاب المسيرى، أستاذ دراسات الصهيونية – الذى أن محاولة تفسير سلوك الصهاينة بالعودة إلى بروتوكولات صهيون لا تفيد كثيراً، مؤكدا أنها كذبة كبرى ولا يصح ذكرها !!

 

* لكن يبقى التحدى الحقيقى للمسيرى وغيره من المعارضين لصحتها هو ذلك التطابق المذهل بين نصوصها وبين كثير من الأحداث الجارية، وهو ما يدفعنا الآن لإعادة قراءة هذه النصوص.

 

* أولا ذلك الانهيار الدينى والأخلاقى المستمرين بشدة منذ بدايات القرن الماضى وحتى الآن، اتساقا مع إحدى البروتوكولات التى تنص على الآتى:

(عليكم أن تعطوا عناية خاصة عند استعمال مبادئنا إلى الأخلاق الخاصة بالأمة التي تحيط بكم، أو تعملون فيها، وعليكم أن تتوقعوا النجاح العاجل في استعمال مبادئنا بكل ما فيها حتى يعاد تعليم الأمة بآرائنا وتعاليمنا، ولكنكم إذا تصرفتم بحكمة في استعمال مبادئنا فسترون أنه قبل مضي عشر سنوات ستنهار أشد الأخلاق تماسكاً).

 

يقول بروتوكول آخر:

(لكي نبعدها أي الجماهير عن أن تكتشف خططنا الجديدة، سنلهيها أيضاً بكل أنواع الملاهي والألعاب وما يشغل فراغها ويرضي أمزجتها وكذلك بالجمعيات العامة وما إلى ذلك).

 

فى بروتوكول آخر نقرأ :

(لكي نسيطر على الرأي العام يجب أن نجعله في حيرة، سننشر بين الشعوب أدبا مريضا قذرا يساعد على هدم الأسرة وتدمير جميع المقومات الاخلاقية).

 

ونقرأ أيضا:

(يجب ان ننزع فكرة الله ذاتها من عقول غير اليهود وان نضع مكانها عمليات حسابية ، أو رغبات مادية)، و(لقد وجهنا اهتمام كبير الى الحط من كرامة رجال الدين، وبذلك نجحنا في الاساءه الى رسالتهم) .

 

ونقرأ:

(لقد خدعنا شباب الكفار (غير اليهود) وأدرنا رأسه وأفسدناه بتلقينه المبادىء والنظريات التي نعرف أنها خاطئة، على الرغم من أننا الذين قمنا بتعليمها، سنحاول أن نوجه العقل العام نحو كل نوع من النظريات المبهرجه التي يمكن ان تبدو تقدمية أو  تحررية).

 

  • تطابق مذهل

 

* بنظرة سريعة لحياتنا فى مصر نجد أن تطبيقا حرفيا لتلك النصوص المسمومة قد تم بصورة منهجية ضد وشعبها الذى لم يعرف طوال تاريخه ذلك القدر من الانهيار الدينى والأخلاقى والثقافى، كان بدوره سببا فى ظهور الفكر المتطرف كرد فعل طبيعى لافتقاد المجتمع بأكمله للتوازن الذى استقر عليه قرونا طويلة.

 

بتحديد أكبر نجد أن كل ما يغيب عقل الإنسان وينحدر به، قد بات له سوق رائجة فى مصر، بداية من الجنون بنوعيات بالغة الرداءة من الفن، مرورا بالشغف بالأزياء والموضات المشوهة والملابس الممزقة التى تتنافس فى تعرية أجساد النساء والرجال على حد سواء، وحتى تفشى حمى الشبق والتحرش الجنسى بين الشباب، نتيجة حجم الخواء الدينى والثقافى الملموس بشدة فى عقول الأجيال الجديدة في ظل خواء الساحة من رجال دين حقيقيين .. إلا نادرا – بينما غالبية الموجودين إما متشددين أو جهلاء أو طائفيين يدفعون الناس دفعا للإلحاد وكراهية الدين !!

 

لدرجة أن ابن أحد المشايخ المعروفين ( ي . ب ) قد اصبح ملحدا وهاجر لأمريكا (مادام هو داخل جهنم في كل الأحوال كما يروج أبوه – أحد شيوخ الإرهاب !!

 

لم يعد خافيا أن شخصية رجل الدين فى مصر سقطت مصداقيتها فى أنظار الكثيرين، منذ بدايات القرن العشرين تحديدا، حتي تحولت إلى مادة خصبة للسخرية في الأفلام السينمائية وعلى ألسنة العامة من خلال  (النكات) المتداولة بصورة غير مسبوقة !!!

 

 

  • .. أبواق مردوخ و أزمات ساويرس !

 

الدليل الثانى فى السياق ذاته، يتمثل فى استهداف اليهود اقتصاد العالم بهدف السيطرة عليه وفى نفس الوقت إخضاعه لعمليات تدمير منظمة، وخلق احتكارات ضخمة، فى حين تبقى رؤوس الأموال الكبرى مركزة فى أيديهم بما فى ذلك معظم الرصيد العالمى من الذهب الذى يعد أهم ركائز الإقتصاد فى كل العصور.

 

فى الوقت الذى ينصب تركيزهم على التحكم فى الآلة الإعلامية على مستوى العالم، عبر شبكات إعلامية تديرها المخابرات المعادية للإنسانية ومسوخ مثل ” مردوخ ” صاحب أشهر وكالات الأنباء العالمية .

 

وأصبحت مؤسساتهم الإعلامية المنتشرة عالميا، قادرة على إسقاط أى مرشح سياسى سواء فى الولايات المتحدة أو فى أى دولة أوروبية، إذا لم يكن مجاهرا بمناصرته لمواقف اليهود ومستعدا لحماية مصالحهم والدفاع عن قضاياهم فى شتى أنحاء الأرض وخاصة فى الأراض المحتلة بالشرق العربي .

 

فى إحدى نصوص “البروتوكولات” نقرأ ما يؤكد هذه المعانى ..

–         ( يجب ان تمتد الحرب الى المجال الاقتصادي وسننشىء احتكارات ضخمة).

–         (بمعاونة الذهب – وكله في يدنا – سنقوم بعمل ازمة اقتصادية عالمية تصيب الصناعة بالتوقف).

.. وحدث هذا بالفعل فالكساد الكبير قد ضرب الاقتصاد العالمى فى الثلاثينات والآن تتلاحق الأزمات الإقتصادية بلا هوادة… صنيعة أيديهم وآخرهم ” جورج ساويرس ” مفجر أزمة الرهن العقاري العالمية 2008 م.

 

–         (سنمتطي صهوة الصحافة).

–         ( الادب و الصحافة قوتان تعليميتان كبيرتان وستصبح حكومتنا مالكه لمعظم الصحف والمجلات).

–    (أن دولة الجوييم أو الغوغاء (أى غير اليهود) لم تعرف بعد كيف تستغل هذه الآلة، فاستولينا عليها نحن، وبواسطة الصحف نلنا القوة التي تحرك وتؤثر، وبقينا وراء الستار).

 

–    (فمرحى للصحف، وكفنا مليء بالذهب، مع العلم أن هذا الذهب قد جمعناه مقابل بحار من الدماء والعرق المتصبب”.

 

–    (نعم، لقد حصدنا ما زرعنا، ولا عبرة إن جلت وعظمت التضحيات من شعبنا. فكل ضحية منا إنها لتضاهي ألفا من ضحايا الجوييم)

 

–    (هذه الكراهة ستبلغ أمداً أبعد، إذا ما هبت عليها رياح أزمة اقتصادية تجمد التعامل في البورصات، وتشل دواليب الصناعة، وإننا بالوسائل السرية التي في أيدينا، سنخلق أزمة اقتصادية عالمية لا قبل لأحد باحتمالها، فتقذف بالجموع من رعاع العمال إلى الشوارع، ويقع هذا في كل بلد أوروبي بوقت واحد، وهذه الجموع ستنطلق هائجة إلى الدماء تسفكها بنهم، هي دماء الطبقة التي يكرهها العمال من المهد، وتنطلق الأيدي في نهب الأموال ويبلغ الصراع الإجتماعى والعبث أمده الأقصى) .

 

  • .. مصر تواجه البروتوكولات

 

* بعد معاهدة السلام التي أساء الصهاينة استغلالها بعد اغتيالهم للرئيس الأسبق محمد أنور السادات ، الذي لم يكن يريد أن تستمر المعاهدة بهذا الأسلوب المدمر للتنمية والأمن في مصر ، تسلل (اللوبى اليهودي) إلى كثير من مواقع صنع القرار السياسي والإعلامي والاقتصادي.

 

شهد العهد البائد، صعود اللوبي المتصهين الذي نفذ سياسات الاحتكار التى لم تعرفها مصر من قبل بهذه الشراسة، لدرجة أنه أصبح أقوى من الدولة والقانون والنظام فى وقت واحد.

وهو صنع خلق حالة متفاقمة من الإحتقان السياسى والإجتماعى – تماما كما تستهدف النصوص – وذلك فى الوقت الذى تصاعدت الأزمة الاقتصادية.

 

وشملت المعاناه قطاعات عريضة من شعوب بأكملها فى دول العالم النامى ، بل فى دول متقدمة كالولايات المتحدة التى يدفع شعبها ثمن تحكم القادة الصهيوبروتستانت .. فى مقدراته الإقتصادية الذين زجوا بالإقتصاد الأمريكى – قاطرة الإقتصاد العالمى – إلى أتون حروب لا طائل من ورائها إلا تحقيق مكاسب هائلة لصالح شركات السلاح والدواء والنفط مما أدى لارتفاع رهيب فى أسعار النفط الذى تحول إلى (سعار) أصاب الأسعار بصورة عانى منها المواطن فى أمريكا قبله فى أى مكان فى العالم !!!

 

أمر مشابه جرى فى مصر / مبارك، ظهر من يطلق عليهم (الإقطاعيون الجدد) الذين امتطوا صهوة الإقتصاد ووجهوه لتحقيق مصالحهم الشخصية وحدهم، فى ظل زواجهم الكاثوليكى بالسلطة …

 

فى الوقت الذى انسحقت تماما الطبقة الوسطى، وبات المجتمع مهددا بالانقسام إلى طبقتين إحداهما بالغة الثراء والأخرى شديدة الفقر، وهو ما أنذر بتفجر صراع طبقى – تماما كما أراد واضعوا البروتوكولات لنا ولكثير من شعوب العالم .. !

 

وهو ما حدث بالفعل في الربيع العبري .. تماما مثل نظيره ربيع براغ الذي مزق أوروبا الشرقية وألقي بدولها في شباك الناتو الصهيوني – الذراع العسكري للنظام العالمي الجديد NEW WORLD ORDER !!!

 

  • .. البروتوكولات وراء اللحية المتأسلمة والقناع المتأقبط

 

تجسد المعنى ذاته من خلال الأصابع القذرة للتنظيمات المخابراتية المعادية ذات اللحية المتأسلمة أو ذات القناع المتأقبط … الذين حاولوا – عبثا – إشعال صراع طائفى تشكلت معالمه ( بنسخ عرقية أو طائفية) فى كثير من دول المنطقة قبل أن تمتد أذرعه الأخطبوطية إلى مصر شيئا فشيئا …

فسمعنا لأول مرة عن احتقان بين شطرى الأمة (المسلمون والأقباط) … بأيدى وألسنة شخصيات بعينها لا تتوان عن النفخ فى الرماد بل وإلقاء البنزين على النار لأشعال مواجهات (مفتعلة) بين الطائفتين لأول مرة فى تاريخ مصر، بغض النظر عن العواقب الكارثية التى يمكن أن تنجم عن هذه المواجهات، كما حدث فعلا في السنة الإخوانية السوداء.

 

من ناحية اخرى لا ينكر أحد أن نصوص البروتوكولات الخاصة بفرض سياسات تولية المناصب الرئيسية لمن هم دائما (أقل كفاءة)، جرى تطبيقها حرفيا فى مصر ومن القاعدة إلى القمة، وهو ما ذكرنا بإحدى مواريث العهد البائد (تفضيل أهل الثقة على أهل الخبرة والكفاءة)!!!

 

وهو ما أدي إلي الفشل الرهيب الذى حققته حكومات مصر المتعاقبة في محاولة خسيسة لتفريغ انتصارات أكتوبر من محتواها وتغييب قيمتها وسلب نتائج النصر العظيم.

 

بنظرة تاريخية لما جري في النصف الثاني من حكم الرئيس السابق محمد حسني مبارك (الذي حوصر بالفاسدين داخل قصره وحتي بيته)، لم تكن تذهب حكومة إلا جاءت أسوأ منها – وعلى سبيل المثال – عندما ذهبت وزارة “على لطفى” ترحم الناس عليها أيام وزارة “عاطف صدقى” … وعندما ذهبت وزارة “الجنزورى” ترحم الناس عليها أيام وزارتى “عاطف عبيد” والوزارة التالية لأحمد نظيف، التى كانت – رقميا – بحسب إحصاءات رسمية هى الأفشل فى تاريخ مصر على كافة الأصعدة.

 

فمصر لم تكن أبدا أضعف إقليميا على المستوى الدولى، ولا أكثر فقرا أو اهتراء على المستويات السياسية الداخلية والخارجية والأحوال الاجتماعية والثقافية، والأخلاقية مما كانت عليه في العقد العاشر من القرن الواحد والعشرين .

 

ما ترتب عليه أن انزلقت مصر وكادت تسقط في مخطط الفوضي الخلاقة – تماما كما نصت عليه البروتوكولات – قبل أن يستفيق الشعب ويصنع ثورته الكبري في الثلاثين من يونيو ، لإصلاح وطنه ، قلبت المائدة علي مخططات عملاء الماسون وتنظيمات بني صهيون وأسقطت ثورتهم المدبرة سلفا بهدف فتح أبواب الوطن أمام أعدائه …!!!

 

 

  • الحرب بين مصر وصناع البروتوكولات

 

مع التسليم بعدم وجود دليل حاسم على أن “البروتوكولات” حقيقة .. إلا أنه لا يمكن إنكار أن جميع نسخ الكتاب “المزعوم” فى رأى الكثيرين، لم تطالها يد واحدة سواء بإعادة الصياغة أو بالتحريف أو حتى التزوير … اي انها نسخة ثابتة واحدة، على مر التاريخ.

 

الأمر المؤكد بالتالى أن من لا يرى أن نصوص هذه البروتوكولات (أو ما هى تعبر عنه)، تم تنفيذها بدقة بالغة، وأن مصر الآن تقود حربا مضادة ومباشرة ضد هذا المخطط الصهيوني الاستعماري الآري و عمره أكثر من ألف عام ، فهو إما جاهل أو مكابر أو متواطؤ …!

 

  • البروتوكولات كما نقرأها بعيون القرآن الكريم

 

أبلغ دليل على ذلك أن القرآن الكريم يتفق وما جاء فيها رغم أننا لا نقحم قداسته هنا فى أى محاولة لأثبات صحة “البروتوكولات”، لكن كل ما تضمنته نصوص إشعال الصراعات بين الأمم أو بين الحكام والمحكومين، يمكن اعتبارها متسقا والآية الكريمة التى نزلت فى شأن اليهود تحديدا من بين كل الأمم والطوائف والأجناس، ونصها:

 

“كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله ويسعون في الأرض فسادا والله لايحب المفسدين”.

 

   

n    نسخة من البروتوكولات للقراءة:

https://ar.wikisource.org/wiki/بروتوكولات_حكماء_صهيون/النص_الكامل

 

نصر الله مصر.

c

 

مع أطيب التحايا وأرق المني

إعلامي / عمرو عبدالرحمن

عمرو عبدالرحمن

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك