الأحد - الموافق 21 أكتوبر 2018م

الثمــن بقلم – عادل عبد الرازق

وتعودين ..
تحاورين وتجادلين
وتستعطفين ..
ببقايا الأيام والسنين
بإحدى يديك جواز السفؤ المزوّر
وبالأخرى سكّين
ترى هل عدت تمسحين خطاياك ..
أم عدتي خائنتي تقتلين
عائدة أنت وبعينيك يعربد شىء ..
لا أدري حنين هو ..
أم انتقام
مازلت مجهولة الهويّة ..
ومازالت حولك تدور ..
كل الأوهام
لست أدري ..
كيف اجتزتي حدود بلدتي ..
وخدعتي الحرّاس
لست أدري كبف دفنتي خيانة الماضي ..
وخدعتي الناس
أنت يا من رسمتي الدروب أوجاعاً ..
تعربد بالدروب
وزرعتي آلاماً وجراحاً ..
تأبى أن تبرء أو تذوب
خلقتي من عشاق مدينتنا أحزاباً ..
وفرّقتي الطرقات
فرّقتي بين الألوان
وعلّمت الناس فروق الطبقات
غيّرتي بلدتنا المسكينة
ونشرتي مبادئك الفاسدة
وهربتي فجأة
وتركتي بالدروب أحزاناً راكدة
حرّمت عليك الدخول ..
ومحوت إسمك من بين دفاتري
وعلى لوحة رخامية ..
كتبت إسمك فوق مقابري
فاذهبي ..
يا بؤرة الصديد والعفن
إذهبي ..
لن أدفع ثانية الثمن
***

التعليقات