الخميس - الموافق 22 أغسطس 2019م

التقرب بالإيجاب .. بقلم :- عبير صفوت

 

الإهتمام كلمة ، بها تم البناء للعديد من الشعوب ، و وكلمة تم بها التدنى وتدهور الشعوب كذلك ، الإهتمام هو الفعل الذى يقابلة رد فعل ، الإهتمام عطاء وأخذ ، الإهتمام دائما يكون لهدف ما ، بقصد التغريض او بدون قصد ، إنما فى الواقع أن النية هى غرض ، فلأ نأخذ كلمة غرض بتوجية سئ ، الإهتمام بالأخر هو الحلقة المغلقة التى تكون بمثابة عجلة تدفعك للقيادة الى الأمام ، الإهتمام من الأخر دافع يكمن خلفة الكثير ، والإهتمام بالنفس هدف يكمن خلفة الأكثر من ذلك ، خلف الإهتمام هو الكثير من النجاحات والكثير من التطور والإختلاف ، ربما يكون الإهتمام من رب العمل ، او الزوج او من الصديق ، أو من الأب والأم والأخ او الأبن .

الإهتمام بالطفولة هى ذلك الشئ الذى هو بمثابة بناء الجيل الصَاعد ، غرس الأفكار المنحوتة فى العقل والذاكرة ، لتكون من احدى أسباب نشأة الجيل ، الإيمان بالأعراف والعادات والتقاليد والتمسك بالبيئة الأصل فى إطار الدين والخلق ، الإهتمام هنا ايضأ يحد من مشكلة أطفال الشوارع ، ويكون بمثابة حماية للأطفال والوعى لديهم ، عن التجارة بالأعضاء ، والحذر من الرقيق الأبيض .

الإهتمام بالشباب هو من أهم الأمور ، الشباب هم ديناميكة الوطن الذى يحرك ويضيف المزيد من الأفكار لكل مستويات العقول ، الحقيقة ان هؤلاء الشباب هم ورثة العصور ، والميراث هو مغريات العصر ، منها الحداثة والسوشيال ميديا ، والأفلام المصدرة للسلبيات والٱيديولوجيا المتغيرة بتغيير واختلاف العصور ، الإهتمام هو الوعى لجيل الشباب ، يأخذ النصيحة بعيدا عن المغريات وتقديم حلول إيجابية وخطة أكثر أمان خلاف الٱنسياق وراء مغريات العصر او الأقتباس من الأفكار المستوردة ، الإهتمام يحد من المشاكل الإجتماعية والجنائية والإجرامية والأرهابية ، والمشاكل التى تخص الشرع والدين .

الإهتمام بالرجاَل هو المطلوب تنفيذة ، لأن الشباب هم عقول فى طريق النماء ، إنما الرجال عقول نضجت ، وأفعالها حاضرة التنفيذ ، هم سلطة العائل الذي يحمل مسؤوليات كثيرة ، منها مسؤولية حمل أمانات النساء التى تنشأ الإجيال فى إطار الدين وعادات وتقاليد المجتمع ، وحمل أمانات الجيل الصاعد لأنهم أباء ، لذلك علينا الإهتمام بالرجال ، لأنهم قدوة لكل الأجيال ، هم الجنود والعمال والعلماء والمهندسين ورجال الدين ، وهم المثقفين وهم كل الفئات المختلفة التى يتكون الوطن منهم ، الرجال هم بناة الحضارة والتاريخ ، والمستقبل ، وشكل وملامح الوطن .

الإهتمام بالنساء هو ذلك العامل الذي فى بعض الأحيان نطلق علية العطاء او الحب او خلاف ذلك .

انواع الإهتمام كثيرة ، منها الإهتمام فى العمل ، أو الإهتمام بشخصك كونك إمراة ، أو الإهتمام لهدف أخر ، الإهتمام عند المرأة يساوي الكثير ، ومن خلاف ذلك ينتج رد الفعل البناء ، النساء هن نصف المجتمع فعلينا تصحيح تلك المفاهيم المغلوطة لديهن عن معني الإهتمام ، الوعى الدائم ، وتغير فكرة البحث عن الرجل هو كل الإهتمامات ، على الإهتمام ان يكون نابع من النفس اولأ ، النساء هن بناة كل رجال الوطن ، الوعى هو نوع من الإهتمام الذى لة أهميتة ، يتوقف على هذا الوعى ، الحد من مشاكل الإنفصال ،وعدم تفكيك الأسرة ، وحسبان تشتت الأجيال ، الوعى يحد من الخيانة ومن تغيير الإيديولوجيا النسائية ، التى باتت لم تخرج عن الزواج او الحب ، الوعى هو ذلك الشئ الذي يقوم بتغيير نظرة المرأة للمجتمع ، ويجعلهن نساء سويات بهن الصمود والقوة أمام الأزمات .

الإهتمام بالكهولة ، الكهولة بالطبع هى ناتج العمر المتبقى لذلك هو يتخبط عندما لا يرى الإهتمام ، هذه القدوة الرائعة من الكهولة علينا الأخذ بها نحو الوعى والإهتمام ، لأن الكهولة هى رمزية شموخ البلاد والحكمة المتفردة بالعطاء والتوجيه ، الكهولة هى مدرسة عميقة التأثير ببصمتها المعتقة بكل موروث ثقافى هام ، هو أصل كل الثقافات ، ومنحوت هبة الوطن ونظير صورة الوطن الأصيلة ، فعلينا الأستفادة منها .

الإهتمام هو عامل هام جدا ، لة عدة طرق ، وعدة أفكار وبدايات ونهايات ، وأهداف مترتبة وراء هذا الإهتمام ،ليكون عنصرا بناء هادف ، إما أن يكون بالسلب او بالإيجاب ، وعلينا أن نبتعد عن الإهتمام المغرض او الزائف ، الذى ينتهى بعد انقضاء الغرض ، ومثل هذا الإهتمام نراة فى الحب او اصحاب المصالح .

ناتج الإهتمام دائمأ نتيجة ٱيجابية يستفيد منها كل شعوب المجتمع ، يتألق الوعى ويتقدم الإنسان بالمعرفة لأن الإهتمام معرفة وفعل ، لأبد ان يكون له أختلاف سيضاف ألى رصيدك .

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك