الثلاثاء - الموافق 25 يناير 2022م

التضامن الاجتماعي والجمعية الشرعية يكرمان رؤساء الجامعات والمنسقين المشاركين في المرحلة الأولي من منح طلاب «حاضنات الفائقين»

محمد زكى

400 طالب وطالبة مستفيدون في ١٤ جامعة بموازنة بلغت 14 مليون جنيه

القباج: نؤمن بتكافؤ الفرص التعليمية ولا يجوز أن يُحرم أي طفل أو شاب من التعليم والنماء

إسماعيل: نعتمد في سياستنا للتنمية المستدامة على الاستثمار في الإنسان منذ ولادته

رؤساء ونواب الجامعات المصرية: سعداء بالشراكة مع وحدات التضامن الاجتماعي بالجامعات ومبادرة حاضنات الفائقين فكرة “خارج الصندوق”

أكدت السيدة نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي أن الوزارة تتبنى مبادئ العدالة الاجتماعية، وتبذل قصارى الجهود للمساهمة في الاستثمار في البشر وفقاً لتوجيهات السيد رئيس الجمهورية الذي يؤكد مراراً وتكراراً على أهمية بناء الإنسان المصري، وقد أوجدت الوزارة قناة اتصال دائمة داخل الجامعات المصرية من خلال وحدات التضامن الاجتماعي وأفرع لبنك ناصر الاجتماعي في جميع الجامعات المصرية, كما تتعاون مع الوزارة في تنفيذ أنشطتها داخل وخارج الجامعات عدد من الجمعيات الأهلية القوية وعلى رأسها الجمعية الشرعية والهلال الأحمر المصري وغيرهم، وذلك لتقديم حزمة من الخدمات الاجتماعية لطلاب الجامعات وللاستفادة من طاقاتهم في دفع عجلة التنمية للأمام وبقوة.

جاء ذلك خلال مشاركتها في تكريم رؤساء الجامعات والمنسقين المشاركين في المرحلة الأولي لمشروع حاضنات الفائقين بالجامعات المصرية، وذلك بحضور الأمين العام للجمعية الشرعية الأستاذ مصطفى إسماعيل، والدكتور صلاح هاشم مستشار وزيرة التضامن الاجتماعي للسياسات الاجتماعية ، ونائب الأمين العام للجمعية الشرعية الأستاذ حسن أبو صليب، وعدد كبير من رؤساء الجامعات المصرية، ونوابهم، ومنسقي وحدات التضامن الاجتماعي بالجامعات.

وأضافت القباج أن وحدات التضامن بالجامعات خرجت بمبادئ واضحة تقوم على بناء جسر من التواصل بين وزارة التضامن الاجتماعي وبين الشباب الجامعي مع أهمية إشراكه في المشروعات التنموية واطلاعه على المشروعات القومية في مختلف محافظات الجمهورية، وقد استحدثت الوزارة، بالشراكة مع الجمعية الشرعية، مبادرة “حاضنات الفائقين” لإيمانها بالتنمية من خلال العلم والثقافة والبحوث، ولتوفير منح دراسية وبحثية للطلاب الفائقين للتعلم ولاستثمار طاقاتهم في المبادرات التنموية.

وأوضحت القباج أن الوزارة تعمل على التوسع في تكافؤ الفرص التعليمية؛ ولذا تبحث عن المستحقين لهذه المنح والراغبين في الاستفادة منها، وقد وصل عدد المستفيدين من برنامج تكافؤ الفرص التعليمية في العام 2020-2021 565 ألف طالب بإجمالي 500 مليون جنيه مصري، أما على مستوى الجامعات فقد احتفلت التضامن بانتهاء المرحلة الأولي من المبادرة وأطلقت بدء المرحلة الثانية.

وتهدف المبادرة إلى دعم الطلاب الفائقين وتمكينهم اقتصاديا واجتماعيا وثقافياً وتعزيز قدراتهم التعليمية والبحثية، ولقد تم التركيز على الأوائل في ٥ كليات عملية في مرحلة البكالوريوس وتشمل كليات الطب البشري والصيدلة والهندسة والزراعة والعلوم، وسيتم التوسع عن قريب في كليات الخدمة الاجتماعية والآداب قسمي الاجتماع وعلم النفس.

ويحصل الطالب على مكافأة مالية قدرها ١٠٠٠ جنيه شهري بشرط أن يحافظ على تفوقه، كما استهدف طلاب الدراسات العليا بمرحلتي الماجيستير والدكتوراه وأصحاب المشروعات البحثية التطبيقية الابتكارية المرتبطة بالمشروعات القومية لمرحلتي الماجيستير والدكتوراة، مشيرة إلى أن المشروع استفاد منه في مرحلته الأولى 330 طالبا في مرحلة البكالوريوس، و70 طالبا في الدراسات العليا في 14 جامعة حكومية بتكلفة إجمالية بلغت 14 مليون جنيه.

ومن جانبه ثمن الأستاذ مصطفى إسماعيل الأمين العام للجمعية الشرعية دور وزارة التضامن والذي يأتي انطلاقا من رؤية تقوم على 3 محاور الحماية، والرعاية، والتنمية، فالحماية ببرامج وتدابير لتأمين الناس ومساعدتهم في كل الشرائح من المخاطر الاقتصادية، والاجتماعية، والبيئية، برامج متعددة ومتقدمة، والرعاية بالمحافظة على الأسر وأفرادها، ببرامج فاقت التصور، والتنمية، هي النقلة النوعية لهذه الوزارة التي تساهم بقوة في التنمية الاقتصادية، والاجتماعية، والاستثمار في الإنسان منذ ولادته، وهو برنامج الـ 1000 يوم الأولى في حياة الأطفال، رعاية الطفل والاستثمار في الأم بالتغذية، والرعاية الصحية، والإعانات، والمتابعة.

وأضاف أن الجامعات المصرية تحمل إستراتيجيات مختلفة تصب في التنمية الشاملة والعمل المجتمعي وتوجيه البحث العلمي لتحقيق رؤية الدولة للتنمية المستدامة 2030،مقدمَا الشكر لـجامعات المرحلة الاولى والتي شملت 14 جامعة، مشيرًا إلى أنهم مستعدون لاستكمال العمل مع 27 جامعة في القريب العاجل، خاصة أن الجمعية تعتمد في سياستها للتنمية المستدامة على الاستثمار في الإنسان منذ ولادته.

في حين قال الدكتور صلاح هاشم مستشار وزيرة التضامن للسياسات الاجتماعية، إن وزارة التضامن تتكامل مع كافة قطاعات الدولة، والقطاع الخاص، والجمعيات الأهلية، وتحدث طفرة في الرعاية الاجتماعية لجموع الشعب المصري موضحا أن مبادرة حاضنات الفائقين انطلقت في يناير 2020، وخلقت منافسة بين الطلاب الفائقين، موجهًا الشكر إلى رؤساء الجامعات ونوابهم، والمنسقين لهذه المبادرة، التي قدم من خلالها 450 منحة للفائقين، من وزارة التضامن بالتعاون مع الجمعية الشرعية.

وأفاد بأن الوزارة أنشأت وحدات للتضامن الاجتماعي داخل 25 جامعة مصرية للاحتكاك بالمجتمع الطلابي الذي يضم 4 ملايين طالب وطالبة، 500 ألف منهم في جامعة الأزهر مشيرا إلى أنه تم إنشاء 3 وحدات داخل فروع الجامعة بالقاهرة، والمنصورة، وأسيوط، ويتم من خلالها توفير كافة خدمات وزارة التضامن الاجتماعي، داخل الجامعات، وتهدف إلى دعم الطلاب، باعتبارهم نواة للمجتمع الذي في طريقه للتشكل من مرحلة المراهقة، إلى مرحلة تشكيل الوعي، وتكوين الأسرة، والاتجاه نحو العمل، وذلك من خلال التمكين الاقتصادي، وصرف أجهزة تعويضات لذوي الإعاقة، ودعم إقامة المشروعات الصغير، وبرامج الصحة، وإقامة معارض داخل الجامعات، والتوعية ببرامج تنظيم النسل.

وبدورهم، وجه رؤساء الجامعات المصرية ونوابهم ومنسقو الوحدات بالجامعات المصرية، الشكر والتقدير، للوزارة التضامن الاجتماعي والجمعية الشرعية على المبادرة الرائدة لرعاية الفائقين علميًا بالجامعات، واصفين المبادرة بأنها تفكير خارج الصندوق لتحقيق التنمية.

وفى نهاية الورشة كرمت الجمعية الشرعية وزيرة التضامن الاجتماعي، تقديرًا لجهودها، كما تم تكريم رؤساء الجامعات، ونوابهم، على دورهم في إنجاح مبادرة رعاية الفائقين علميًا بالجامعات المصرية.

هذا وتستهدف المرحلة الثانية من المشروع تغطية الـ27 جامعة حكومية بنهاية العام الدراسي الجديد لتطلق مرحلة جديدة من حاضنات الفائقين مع الإعلان عن برامج تأهيلية لهم داخل الجامعات المصرية.

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك