الثلاثاء - الموافق 25 يونيو 2019م

التحرش بالأطفال .. بقلم :- هانم داود

ننتبه مع أعياد الطفوله ،وعيد الطفولة في العشرين من شهر نوفمبر من كل عام، إلى معاناة الكثير من الأطفال
كل يوم والثاني نسمع حادثه تحرش بالأطفال شخص خطط
ودبر لاغتصاب طفل، وطالما تحت العشرين لايحاكم بحجم فعلته ولانكتفى بتعديل قانون و من يثبت عليه ذلك الفعل يعاقب ولى الأمر لعدم تربيه لابنه تربيه ترضى الله،هل يربى بلطجى فى الدنيا؟
حين يخشى ولى الأمر من العقاب الرادع ،مع إلغاء موضوع دفع الغرامه لأهل الطفل المغتصب ويسجن والد المغتصب إذا وافق وأخذ مالا ممن إغتصب إبنه،حتى لا تعم الفوضى
وكأنه يوافق على الإغتصاب نظير مبلغ مالى
أى يعاقب قانونيا أهل الطفل المغتصب حين يأخذوا أى فديه ماليه،لأنه لم يسعى بجد لأخذ حق إبنه أو إبنته بالقانون،والطفل بلده تنزع له حقه بقوه القانون لو أسرته متسيبه وكلامى هذا عن بعض الأسر وليس الجميع ككل
لو الطفل المغتصب قريب  من يقوم بسن القوانين إسأل روحك لو هذا طفلك أو حفيدك ماذا أنت فاعل؟
نحتاج قوانين لردع هذا الموضوع ولا نريد ظلم العباد
ضروره وجود مناخ آمن داخل المدارس،والتوجيهه الدينى للشباب
الاطفال من حقها تلعب بحريه وأمان،ولا تتحول الحياه لغابه
على الأسره ان تقوم بتوعيه أطفالها ولا يترك فى الشارع
أو أى أماكن وحده،وعلى الأم أن لا تنام أو تزور أهلها، وتترك أبنائها الصغار تلعب بالشارع،فى هذه الحاله أين التربيه التى تقوم بها الأم؟
ياريت أن يعلم الأب حين يضرب إبنه شخصا بسكين أو موس أو يحدث لشخص إعاقه أو وفاه إبنه  سيسجن ويطلع إبنه من السجن شخص مجرم سىء السمعه،وليس رجلا  يتجنبه الشرفاء ويضطر لمصادقه الحراميه والمجرمين وتجار المخدرات ويدمر مستقبله
و الأباء اللى البلطجه فى دمهم ويقوموا بزرعها فى أبنائهم
وأن الأب أو الخال أو العم من يقوم بتربيه طفل له أو
لقريب له تحت أى ظروف لابد وأن يوجهه توجيهه صح ،
لازم يخصص له وقت لحفظ القرآن وممارسه الرياضه،
واختيار أصدقائه،
والمفروض حين يعلم أهل منطقه ما بتسيب طفل أو شاب تحت العشرين ، يجتمع الكل مرارا وتكرارا ومحاوله حل أزمته والتوجيه الدينى له وحذار أن يقول الكل
وأنا مالى طالما المشكله بعيد عنهم،                         

 

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك