الأحد - الموافق 17 يناير 2021م

البرلمان العربي ومجلس وزراء الداخلية العرب يؤكدان أن بيان قمة ” العلا” يعزز العمل الخليجي والعربي المشترك

محمد زكى

أشاد رئيس البرلمان العربي عادل بن عبدالرحمن العسومي، بالبيان الختامي للقمة الخليجية رقم “41” التي استضافتها المملكة العربية السعودية اليوم، و”إعلان العُلا” الذي جرى توقيعه، وهو ما يعزز العمل الخليجي والعربي المشترك، ويصب في قوة وتماسك كيان مجلس التعاون الخليجي.

وثمن العسومي في بيان له اليوم، الجهود المخلصة التي بذلتها المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع “حفظهما الله”، من أجل توفير جميع سبل ومتطلبات النجاح لهذه القمة، مُشيداً في الوقت ذاته بالمبادرة الإنسانية النبيلة لخادم الحرمين الشريفين بتسمية القمة الخليجية بـ “قمة السلطان قابوس والشيخ صباح”، عرفاناً وتقديراً للجهود المخلصة التي بذلاها – طيب الله ثراهما – في تعزيز العمل الخليجي والعربي المشترك، والدفاع عن القضايا الخليجية والعربية في المحافل الإقليمية والدولية كافة.

وأكد أن هذه القمة الاستثنائية في توقيتها وأهميتها أوفت تطلعات شعوب دول مجلس التعاون الخليجي في تحقيق التضامن والتنمية والازدهار، وعكست في الوقت ذاته حرص أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس وممثليهم على المحافظة على كيان مجلس التعاون الخليجي، والارتقاء بدوره في الحاضر والمستقبل خدمةً لمصالح شعوبه.
وشدد رئيس البرلمان العربي على أن المرحلة الحالية التي تمر بها الأمة العربية تحتاج إلى كل جهد يصب في مصلحة تعزيز العمل الخليجي والعربي المشترك، لتنسيق الرؤى والمواقف تجاه القضايا محل الاهتمام المشترك، وتوحيد الجهود العربية في التصدي لما تواجهه الأمة العربية من تحديات وتهديدات خارجية، وفي مقدمتها التدخلات الإقليمية الموجهة في الشؤون الداخلية للدول العربية، وخاصة التدخلات السافرة للنظام الإيراني، والتهديدات الخطيرة التي تمثلها برامجه الصاروخية والنووية وأجندته التخريبية على الأمن والسلم الإقليمي والدولي

فيما أعرب معالي الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب الدكتور محمد بن علي كومان, عن سعادته البالغة بالنجاح الكبير الذي حققته القمة الـ 41 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، موضحا في بيان صادر عن الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب أن القمة كرست حكمة وحنكة أصحاب الجلالة والسمو، وجهودهم الأخوية الصادقة في رأب الصدع ولم الشمل وإصلاح ذات البين كنهج راسخ لتحقيق المصالح العليا لدول وشعوب المجلس، وتوثيق أواصر التعاون وتضافر الجهود المشتركة لمواجهة التحديات التي تشهدها المنطقة.

وأكد الدكتور كومان أن نجاح هذه القمة التي أفضت إلى (إعلان العُلا) الذي جرى توقيعه والتأكيد فيه على التضامن والاستقرار الخليجي والعربي والإسلامي، إنما يعكس ما تتمتع به منظومة مجلس التعاون من علاقات خاصة وقواسم مشتركة، ويسجل مرحلة جديدة من التعاون الأخوي في مواصلة مسيرة الخير وتحقيق الأمن والحفاظ على المكتسبات لخدمة أمن واستقرار وازدهار دول المنطقة وشعوبها، كما من شأنه أن يعزز مسيرة العمل الأمني العربي المشترك، ويدعم جهود مكافحة الإرهاب والجريمة.

وشدد معالي الأمين العام على أن هذه القمة الاستثنائية جسدت الدور الريادي والكبير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – في توحيد الصف وتذليل الصعوبات وتحقيق المصالح العليا لدول الخليج العربي المشترك، بالإضافة إلى دورهم المتميز في خدمة القضايا العربية والإسلامية.

واختتم معاليه بيانه بتثمينه العالي للجهود التي بذلتها المملكة العربية السعودية في انجاح هذه القمة التي حملت اسم (قمة السلطان قابوس والشيخ صباح) طيب الله ثراهما, عرفانا بأدوارهما وجهودهما الجليلة في خدمة المصالح العربية المشتركة، متمنيًا لدول مجلس التعاون والدول العربية كافة المزيد من الأمن والاستقرار والتنمية والتقدم والازدهار.

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك