السبت - الموافق 23 يناير 2021م

البردويل تأخي أرض النيل .. بقلم عصام ابو شادي

في إطار جهود الدولة المصرية في تنمية شمال سيناء بعد إهمال طالها سنين طويلة مما جعلها مطمع للمجتمع الدولي لتكون أرض بديلة للفلسطينيين، فكان التمهيد لذلك عقب مؤامرة ٢٥ يناير بأن حشدوا كل إرهابي العالم بداخلها في لحظة غفوة مرصودة من الدولة المصرية أثناء إنشغالها بترتيب أوراقها العميقة من أجل السيطرة علي زمام الأمور والحفاظ علي الشعب المصري،وبعد قيام ثورة ٣٠يونيو التي أعادت مصر مرة أخري من دهاليز الظلام الي أفاق النور، لم يكن أمام القيادة السياسية التي تسلمت مقاليد الحكم بعد ال٣٠ من يونيو مفر من إعادة كفاءة مصر بعد أن أصبحت خرابة أمام جحافل الطامعين في إسقاطها.
فكانت خطة مارشال المصري والتي انقسمت الي قسمين، قسم التنمية بكل مشتملاتها، والقسم الآخر هو الإصلاح الإقتصادي، في وقت لم تقم دولة في العالم بمثل ماقامت به مصر في خلال سنوات قليلة، ويشهد لها العالم أجمع العدو قبل الصديق أن ماقامت به مصر في تلك السنوات القليلة التي تلت ثورة ال٣٠ من يونيو هو أشبه بمعجزة بكل المقاييس المتعارف عليها.
أما بالنسبة لأرض القمر والفيروز فقد خصص لتنميتها مليارات وفي المقابل كانت هناك ملحمه قد بدأت منذ سنوات علي تلك الأرض الطاهرة والتي إرتوت رمالها بدماء شهداءنا الأبرار علي مر العصور، كان العمل في صمت دون ضجيج،ومع نيران الإرهاب الغاشم لوئد الحياة في سيناء كان هناك رجالا يغرسون الأمل في قلب سيناء، فكان مطار البردويل الدولي والذي تم الانتهاء منه منذ فترة والذي افتتحه السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي والذي كان لي الشرف في ان أكون متواجد في وضع أولي لبناته في المليز ليكون أيقونه الحياة وممرا للتنمية المستمرة دون كلل، بالرغم من وجود بعض الجيوب الإرهابية المحاصرة بين الموت أو الإستسلام، فقريبا ستجدون أرض الفيروز غير ذي الأرض التي عهدناها أرض جدباء، بل قريبا سنتسامر مع القمر علي أرضها الخضراء بعد أن يزول عنها اللون الأصفر دون خوف من إرهاب أو دون مطمع من أي عدو.

التعليقات