السبت - الموافق 28 مايو 2022م

الإمام الأكبر شيخ الجامع الأزهر .. بقلم هانم داود

أحمد محمد أحمد الطيب (الإمام الثامن والأربعون ) منذ 19 مارس 2010.
ينتمي الإمام الطيب: إلى أسرة صوفية وهو من محافظة الأقصر في صعيد مصر ،ولد الشيخ أحمد الطيب في القرنة بالأقصر جنوب مصر،(6 يناير 1946: 3 صفر 1365 هـ -)، والتحق بجامعة الأزهر حتى حصل على شهادة الليسانس في العقيدة والفلسفة عام 1969، ثم شهادة الماجستير من جامعة الأزهر عام 1971 ،ودرجة الدكتوراه عام 1977 في نفس التخصص من جامعة الأزهر.

الإمام أحمد الطيب الرئيس السابق لجامعة الأزهر، ورئيس مجلس حكماء المسلمين، وهو أستاذ في العقيدة الإسلامية ويتحدث اللغتين الفرنسية والإنجليزية بطلاقة ،وترجم عدداً من المراجع الفرنسية إلى اللغة العربية
ألّف أحمد الطيب العديد من المؤلفات في العقيدة والفلسفة الإسلامية، كما أن له عدد من الدراسات والأبحاث في هذا الجانب ،وعمل محاضراً جامعياً لمدة في فرنسا.ولديه مؤلفات عديدة في الفقه والشريعة والتصوف الإسلامي.

انتدب عميداً لكلية الدراسات الإسلامية والعربية (بنين) بأسوان.،انتدب عميداً لكلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنين بمحافظة قنا.
عمل معيداً، ومدرساً مساعداً، ومدرساً، وأستاذاً مساعداً للعقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر.

الجامعات التي عمل بها سابقاً الإمام الأكبر:
جامعة الإمام محمد بن سعود بالرياض ،جامعة قطر.
جامعة الإمارات.والجامعة الإسلامية العالمية- إسلام آباد- باكستان.،كما عيّن عميداً لكلية أصول الدين بالجامعة الإسلامية العالمية بباكستان.

في يوم 19 مارس 2010 أصدر الرئيس محمد حسني مبارك قرارًا بتعيينه شيخًا للجامع الأزهر خلفًا للدكتور محمد سيد طنطاوي.
شيخ الأزهر منذ (19 مارس 2010 – الآن)
رئيس جامعة الأزهر (28 سبتمبر 2003 – 19 مارس 2010)

موقف أحمد الطيب من ثورة 25 يناير::
في بيان الامام أحمد الطيب يوم 29 يناير، وصف الطيب مطالب المتظاهرين “بالـعادلة” ولكنه حذر من الفوضى ومناشداً الجماهير الالتزام بالهدوء.
(حذراً مشدّداً على الحقوق المشروعة للشعب في العدل والحرية والعيش الكريم وفي الوقت نفسه قلقاً ورافضاً أي عمل يؤدي إلى إراقة الدماء وإشاعة الفوضى في البلاد)

أعرب عن أسفه الشديد لاشتباكات موقعة الجمل

في بيان متلفز يوم 14 أغسطس 2013، أبرأ الطيب ذمته وذمة الأزهر من العلم المسبق بفض اعتصام رابعة، مشيراً أنه علم به من التلفاز. وأكد على حرمة الدماء، وأن استخدام العنف ليس بديلا عن الحل السياسي والحوار،

جمد الأزهر الحوار مع الفاتيكان في 20 يناير 2011 إلى أجل غير مسمى بسبب ما اعتبره تهجما متكررا من البابا بنديكت السادس عشر على الإسلام ومطالبته بـ”حماية المسيحيين في مصر”
أعقبت تلك التصريحات قطيعة مع الفاتيكان استمرت خمس سنوات،

وعن إسرائيل، يرفض الطيب مصافحة شيمون بيريز أو التواجد معه في مكان واحد

عن احتمالية تبعية الأزهر للنظام السياسي قال الامام الطيب «إن مؤسسة الأزهر لا تحمل أجندة الحكومة على عاتقها، لكن الأزهر لا ينبغي أن يكون ضد الحكومة؛ لأنه جزء من الدولة وليس مطلوباً منه أن يبارك كل ما تقوم به الحكومة، وعندما جئت شيخاً للأزهر وافق الرئيس مبارك على استقالتي من عضوية المكتب السياسي للحزب الوطني؛ كي يتحرر الأزهر من أي قيد».

 

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك