الإثنين - الموافق 18 يناير 2021م

الإعلامية فريهان طايع تكتب : ليه في بعض المجتمعات تنحرم من كل معاني الحياة بس لأنها بنت

دايما بنسمع كلمة خلاص ديه كبرت ولازم تتزوج و خاصة في أماكن كتيرة تلاقيها لسه بنت صغيرة و يدمرو حياتها بالزواج المبكر، ممكن أكتر موضوع بيزعل أوي هو تدمير حياة بنات صغيرة جدًا بحجج تافهة
ومالهاش أي تبرير.
ليه بعض الآباء مفهومهم مختصر على البنت كونها عار و ما فيش حل للعار ده غير أنهم يزوجوها ؟.. ليه ما يدوش فرصة ليها و ليهم علشان تحلم و يحلموا معاها.. ليه البنت لسه وصمة عار ليه بنتهم مش زي ابنهم مع إنه ربنا و الرسول أوصوا بيها خير، البنت باب للجنة والبركة والخير، والحنية و اللطف، ليه بعض المجتمعات بتقسى على البنت بس لأنها ضعيفة
ليه ما نصنعش من البنت صورة المرأة المثقفة الناجحة القوية ليه دايما ندمرها ليه دايما في كل مناسبة يقول أنا الراجل و إنتي بنت، ليه في بعض المجتمعات البنت تنحرم من التعليم و الشغل و يعلموها منذ الصغر إنو مكانها البيت، مكانها خدمة الراجل، وبعدين لما يسبها هتعمل إيه؟ طيب نفترض لو ما سبهاش بإرداته لا قدر الله ومات هتعمل إيه؟
هتعمل إيه يا ناس بنت صغيرة بس اسمها مطلقة أو أرملة و مش معاها لا شهادة و لا شغل و لا مستقبل و لا عيلة و لا أمل، ونتخيل كمان إنه معاها عيال صغيرة ومش معاها فلوس علشان تصرف عليهم و لا تأمن حياتهم نتخيل في اللحظة ديه حجم الكارثة مش عليها هي بس على المجتمع ككل، بس بسبب التفكير العنصري و الرجعي.
هي بنت مش من حقها تعيش بكرامة و لا تضمن مستقبلها و لا تعرف تأخذ قرار صح و مسار حقيقي في حياتها، ليه ندمر حياة عيال صغيرة وندمر مستقبلهم كمان، أنا الصراحة بستغرب في القرن 21 و لسه في ناس بتفكر كده، ده ناقص يدفنوا البنت زي ما كانوا زمان و ينبسطوا كمان بدفنها خوفا من العار و الفضيحة، ده جايز البنت لو دعموها تنجح أكتر من أكتر من الابن، وجايز ابنهم يفشل و بنتهم تنجح.

ليه دايما نحكم على البنت بالفشل ليه بتلاقي الزعل بس لأنه خلف بنت مش راجل و الله العظيم ده أكبر ظلم و حرام في الدنيا علشان عند الله ما مفيش تمييز عند الله في العدل ربنا ما بيرضاش كده، يا ريت تراعوا ربنا في بناتكم لأنهم رزق كمان من عند الله و ما تنسوش البنت الصالحة باب للجنة و الرحمة.

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك