الأربعاء - الموافق 16 يونيو 2021م

الآفات الاجتماعية المصاحبة لمرحلة المراهقة وكيفية التصدي لها

المراهقة هي فترة من العمر تجيش بها العواطف وتكثر بها المعاناة النفسية وخلق المشاكل بلا سبب . وعدم القدرة على التمييز بين ما هو صحيح وما هو خاطئ ، و من اكبر المخاطر التي يتخوف الاهل منها اثناء مرور أولادهم بهذه المرحلة هي أن المراهقين يميلون الى تقليد غيرهم و أحياناً كثيرة يكون من يميلون الى تقليده مثالا لا يحتذى به وفيما يلي سرد الي اهم الافات الاجتماعية المصاحبة لمرحلة المراهقة و كيفية التصدي لها:

  • الآفات الاجتماعية المصاحبة لمرحلة المراهقة
  • انتشار الجريمة بكل صورها، كالقتل، والسرقة، وغير ذلك.
  • انتشار وتفشي ظاهرة المخدرات، وما ينجم عنها من مفاسد وأمراض بدنية خطرة، وجرائم تطال الفرد والمجتمع على حد سواء.
  • الانحلال والفساد الخلقي، وما ينجم عنه من جرائم كالزنا، والشذوذ الجنسي، وغير ذلك.
  • انتشار بعض الأمراض النفسية، كالعزلة والتوحُّد، والاضطراب النفسي، والقلق والتوتر، وغير ذلك.

 

  • حماية المراهق من الآفات الاجتماعية
  • توفير فرص عمل يُفرِّغ ُبها طاقاته، ويسد بها حاجاته.
  • توفير الوعي اللازم بمخاطر هذه الآفات وأثرها النفسي والبدني عليه، وعلى أسرته، والمحيط من حوله.
  • تقوية وازع الإيمان لديه، وترسيخ مفهوم الحلال والحرام.
  • عمل ندوات إعلامية بهدف نشر الوعي بهذه القضية.
  • ممارسة المساجد لدورها التثقيفي في ذلك بالتركيز على مخاطر هذه الآفات، وسبل مواجهتها.
  • توعية المراهق بحسن استغلاله لوقته، فالاستغلال الجيد للوقت خير معين على مواجهة الانحرافات التي سببها وقت الفراغ.
  • تنمية مهارات المراهق، والاستفادة من كل طاقاته الإيجابية، وإبرازها وتعزيزها، واستثمارها بكل ما هو نافع ومفيد.
  • القيام برحلات ترفيهية، وتعليمية مع المراهق بهدف تلبية حاجاته العقلية والمعرفية من جانب، ومن جانب آخر الترفيه عنه، وتنمية مهاراته الإبداعية خلالها، بإشراكه في برنامج الرحلة مثلاً كتولي عرافتها.
  • تعويد المراهق على تحمل المسؤولية، بتبوّئه بعض الأدوار الريادية والقيادية، وإكسابه صفة القيادة والجندية، لما في ذلك من عظيم الأثر في اعتداده بنفسه بشكل إيجابي.
  • توفير مراكز شبابية تهتم بفئة الشباب في هذه المرحلة، كالمراكز الثقافية، والأندية الرياضية، وغير ذلك.
  • توفر المتابعة الرسمية من المسؤولين، ووضع هذه الفئة وما تحتاجه على قائمة الاهتمامات.
  • الاهتمام بالناحية التربوية التي تركز على زرع القيم والمبادئ والاتجاهات الايجابية من جانب، وبيان خطر القيم السلبية.

إن حماية المراهقين من الآفات الاجتماعية هي حماية للمجتمع بأسره، وحماية للوطن من بعده، ذلك أن هذه الآفات لن يقف حدُّها عن المراهقين بل يتعدى ذلك ليطال مناحي الحياة بأسرها، ويكتوي بنيرانها قسم كبير من أفراد المجتمع، وتوفير الدعم للشباب في هذه المرحلة العمرية، هي ضرورة دينية، ومصلحة وطنية وإنسانية في الوقت نفسه، فيجب أن يضطلع الكل بمسؤولياته في ذلك، ودرهم وقاية خير من قنطار علاج.

د. عبد العليم سعد سليمان دسوقي

د. عبد العليم سعد سليمان دسوقي

 

    جمع واعداد

د/ عبد العليم سعد سليمان دسوقي

قسم وقاية النبات – كلية الزراعة – جامعة سوهاج

رئيس فرع الاتحاد العربي للتنمية المستدامة والبيئة بمحافظة سوهاج- مصر

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك