الأحد - الموافق 23 يناير 2022م

ارميها وربك يرويها أهل مصر أم الدنيا أهلي الأعزاء ،

بقلم دكتور فريد مسلم

 

أهل الثناء والخير والعطاء
من…فضلكم ؟
*- الرجاء منكم …بكل صدق وأمانة
مساعدتي في الآتي :-
*- إعادة توجيه هذه الرسالة حتي تكون مرئية
وتصل إلي أوسع نطاق بمصر وطني الغالي
كلها ، والله هذا ليس إعلان تجاريا ولا
المقصود منه أي نفع شخص لي حيث
أنني فوق الستين من عمري وأرجو مقابلة
ربي وهو رضي عني وأنا عند حسن ظن
بربي الكريم بي .
بل هو النفع لمصرنا العزيزة وطني الغالي .
وللعالم العربي والإسلامي وللعالم كله .
*- قريبا سيكون موسم الفواكة مثل المشمش ،
والخوخ ، والبلح ، والبطيخ ، والمانجو ،
والبرتقال ، وكذلك الخضراوات مثل الفلفل ،
والباذنجان ، والبامية ، والطماطم ، وغيرها .
*- « كل ما أطلبه من الجميع …من فضلكم ؟ »
*- عدم رمي البذور لهذه المنتجات في سلة
القمامة أو سلة المهملات ، ولكن بدلا من رميها
اغسلها جيدا وتجفيفها جيد في الشمس وتخزنيها
في كيس ورقي وليس من البلاستيك حتي لا تفسد.
*- واحملها معك في الحقيبة الخاصة بك أو في سيارتك ،
أو تخذها مع في القطار الذي تركبه أو في الطريق الصحراوي وفي أثناء سفرك على الطريق
قم برمي هذه البذور علي الأرض في
طريق سفرك أو بجوار الترع أو
بجوار المصارف من خلال هذا العمل
الرائع الجميل والبسيط والسهل يمكننا
المساهمة في زراعة الأشجار المثمرة
في كل مواسيهما بدلا من أشجار
الزينة التي تمتص المياة الجوفية
من باطن الأرض وتحويل وطني
مصر أم الدنيا إلي جنة خضراء.
*- ولقد روجت لهذه الفكرة باليمن
السعيدة عام 1985 م وبدأت
زراعة الفواكه بدلا من أشجار
القات الضار بصحة الإنسان.
*- وفي السنوات الأخيرة روجت الحكومة
التايلاندية هذه الفكرة لجميع مواطنيها
وأجرت العديد من مناطقها هذه الحملة
بحزم وكانت ناجحة جدا .
*- حقا لقد تضاعفت عدد أشجار الفاكهة
والبقوليات في البرية الشمالية من تايلاند ،
ولقد انضمت ماليزيا الآن لهذا الفكرة الرائعة
لنشر الوفرة في الطبيعة وبهذه الطريقة
البسيطة والسهلة والفعالة ، ساهموا في
حفظ الأرض الخضراء المنتجة للأجيال
القادمة كنوع من الإنتماء والولاء للوطن.
« ارميها وربك يرويها ».
*- من فضلكم ؟
دعونا نفعل شيئا جديدا وجيدا من أجل
هذا الوطن العزيز الغالي مصرنا الحبيبة
بلد الأمن والأمان
بلد الأنبياء ،
بلد الخير والنماء ،
بلد الطيبين الطاهرين ،
بلد أصحاب الطاقات الإيجابية
المفعمة بالخير للآخرين .
لذا .
هيا نغير العالم كله معا للأفضل دائما .
عليكم وعلينا بطاعة الله ورسوله ،
وحسن معاملة الآخرين دون النظر
إلى لغاتهم أو الوانهم أو اجناسهم
أو اديانهم لأنهم بني
الإنسان مثلك تماما .

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك