الأحد - الموافق 01 أغسطس 2021م

اربع مطالب امام جامعة الدول العربية لعودة القدس عربية وتركيع امريكا

بقلم د./ابراهيم سالم المغربى
سفير النوايا الحسنة للسلام والامن العالمى
رسالة للقادة العرب وجامعة الدول العربية من شعوبهم ورعاياهم فى شتى بقاع المعمورة اتحدو يرحمكم الله
فلقد كانت الصفعة قوية على وجه الامة العربية والاسلامية 12 مليون يهودى بالعالم تسيطر على قرارتكم ومقدراتكم وانتم اكثر من 22 دولة عربية و60دولة اسلامية تتعدى المليار ونصف نسمة .
منذ عهد اتفاقية سايكس _
بيكو فى العام 1916 المحدد الزمنى للاتجاه الاستعمارى الهادف الى خلق كيانات سياسية عربية منفصل بعضها عن بعض وهى التى رسمت بوحى منها المعالم الجغرافية الرئيسية لهذة الكيانات التى انبثقت بعد الحرب بتعد يلات ,ان تجاوزت بتفصيلاتها الحدود التى رسمتها تلك الاتفاقية قهى لم تخرج عن الهدف الرئيسى ,بل الوحيد ,الذى كان بمثابة المخطط للاتفاقية ,تعنى اقتسام الوطن العربى مابين دول استعمارية وتمزيقة كى تسهل السيطرة علية .
ومع بداية نشاة الوبيى الصهيونى ذات التاثير فى قرارات العالم والقوى العظمى بريطانيا ان ذاك ففى مطلع العام 1917اجتمع زعماء الصهيونية الدكتور /حاييم وايزمان والدكتولا /جاستر وهربرت صمويل واللورد /روتشيلد
وناحوم سوكولوف وكان الاجتماع فى منزل موسى جاستر كبير حاخامى الطائفة السفاردية فى لند ن وتولت بعدة عدة لقاءات بين زعماء الصهيونية وقادة بريطانيا وانتهت بتصريح بلفور المشهور بانشاء وطن قومى لليهود بفلسطين ونحن كعرب ومسلمين انشغلنا بمن يكون امير هنا وذاك ملك هناك واخر امام لم نتوحد بعد ان مزقتنا سايكس بيكو بترسيم الحدود وبلفر باقتطاع جزء من عاللمنا العربى وشعيرة من شعائر ديننا الحنف.
حيث تخاذل المتخاذلون وتجاوز الطائشون
(سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ )

فهل ان الاوان ان ترك المواخير والملاهى ومراقص الغرب وننتبة الى ما نحن فية وما هو قادم لقد تركتم الغرب
يرسم ويخطط لكم ويضعكم فيما هو يريد وحيث مصالحة ولو على جثث زعمائكم كا شهدنا بما يسمى بالربيع العربى ولا يزال ينخر فى جسد الامة ويدمر بنيتها التحتية والفوقية وكل مواردها المستقبلية ستوظف لاعادة الاعمار كى تكونو دائما فى حالة عوز وفقر وانشغال وانفصتال القادة عن شعوبهم انظرو كيف يخطط اليهود
منذ اواسط القرن الماضى الى الان ,
لتحقيق حلم إسرائيل التاريخي في دولة أرضها من النيل إلي الفرات … لا تكمن قوة إسرائيل في إنتاجها لقنبلة ذرية و لا في تسليح جيشها بأقوي أسلحة العصر… بل تكمن قوتها في القضاء علي ثلاث دول عربية هي العراق و سوريا و مصر
(ديفيد بن جوريون أول رئيس وزراء لدولة إسرائيل)

يجب أن يغرق الشعب المصري في المشاكل و الأزمات دائماً حتي لا يستفيق أبداً … لأن الأفعي لو إستفاقت قامت و إلتهمت كل من حولها …
(جولدا مائير أشرس رئيس وزراء دولة إسرائيل)
—-
لا يجب أن نسمح أبداً بظهور جمال عبد الناصر جديد في مصر …يقصد عدم السماح للمشير عبد الفتاح السيسى برئاسة مصر لما يعلمة عنه اليهود بنيتة من تنمية سيناء تحديدا وتحديث الجيش واستقلال القرار السياسيى والبعد عن التبعية لامريكا والغرب
(جون ماكين عضو الكونجرس الأميركي قبيل إنتخابات الرئاسة المصرية مايو 2014(.
والان والان فقط وبعد اعلان ترامب رئيس امريكا باعلان نقل السفارة الامريكية من تل ابيب للقدس مما يعنى اعتراف بان القدس عاصمة الكيان الصهيونى فى دعم اليهود ليتغاضو عن اقالتة بعد ثبوت تلاعب بالانتخابات وتجهيز قرار الاقالة من الكونجرس ديمقراطين وجمهورين كانت الصفقة مع الوبيى بغض النظر على ذلك القرار حال صدورة قرار نقل السفارة وقد كان.
فهل نحن كعرب وقادة قادرون على اتخاذ قرار ضغط على الادارة الامريكية للغاء هذا القرار بان تتخذ جامعة الدول العربية غدا قرار جماعى بقطع العلاقات الدبلوماسية والسياسية والاقتصادية واستدعاء السفراء العرب من واشنطن وعودة سفراء الولايات المتحدة الامريكية الى وامريكا وتخفيض ضخ البترول 25%ليرتفع سعرة عالميا لتعويض ما دمرتة الحروب العربية العربية ونبذ كل الخلافات العربية وعدم النظر الى الطائفية والعنصرية ونبذها الى الابد وفتح الحدود فيما بيننا والاعتماد على انفسنا وعمل قوة عربية مشتركة بلى استثناء اى دولة تحت قيادة مشتركة واعادة الهيئة العربية للتصنيع باشتراك جميع الاقطار العربية لتصنيع ما نحتاجة من اسلحة وتصدير الفائض لافريقيا والاستثمار فيما بين الدول العربية والاهتمام بالسودان كسلة الغذاء للعالم العربى
لو استطعنا لعادة القدس وعادة كرامة العرب الفرصة الاخيرة للوحدة العرية

 

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك